التخطي إلى المحتوى
بالتعاون مع المعارضة السودانية مصر وإريتريا تخطط لضرية عسكرية ضد السودان

 

تحضيرات عسكرية مصرية إريترية ضد السودان والمعارضة السودانية تنظم إليها والبشير يرد … تابع التفاصيل

كشفت مصادر حكومية رفيعة المستوى لصحيفة (الانتباهة ) عن معلومات كاملة حول ما وصفته بـ”المخطط المصري-الإريتري” ضد السودان. وأوضحت أن القاهرة وأسمرا جمعتا قوات تابعة للمعارضة السودانية المسلحة من (حركة العدل والمساواة بقيادة عمر قرجة، وقوات من البجا بقيادة عمر الطاهر، وقوات من الحركة الشعبية قطاع الشمال، وقوات من الجبهة الثورية، وقوات من حركتي عبد الواحد ومناوي) استجلبت من دولة جنوب السودان وليبيا.

وبحسب ما ذكرته الصحيفة، “نبهت المصادر إلى أن تلك القوات جلبت لتدريبها وتأهيلها وتنظيمها 1500 خبير عسكري وأمني مصري، ولفتت بالمقابل إلى وضع تلك القوات في معسكرات مدعومة بالكامل من النظامين المصري والإريتري في القطاع الغربي وإقليم (قاش بركه) غربي إريتريا، ومناطق (ساوا) وجبال (هورا) ومعسكر (حدش) وقاعدة (أداميت)”.

“أفصحت المصادر عن معلومات أخرى بإيلاء عملية التدريب وفق جداول مخصصة للخبراء العسكريين المصريين لتلك القوات في منطقة (أم حجر) والقطاع الجنوبي والقاعدة العسكرية (نورا) الإريترية، ونوهت المصادر إلى أن تلك القوات يجري إعداداها لتنفيذ مخطط ضد أمن واستقرار السودان، كما إنه يشمل تدريب المعارضة الإثيوبية وهم “الثوار” من الأرومو والتقراي والأمهرا حيث جزمت المصادر بأن القاهرة دفعت بدعم عسكري متقدم لقوات المعارضة السودانية المسلحة يشمل عربات مدرعة ورشاشات وراجمات، وقالت إن القاهرة أعدت طائرات استطلاع “هيلكوبتر” وطائرات مقاتلة لإسناد قوات المعارضة بقاعدة “نورا” شمالي إريتريا، ونشرت في الوقت نفسه حوالي 1500 جندي مصري في قاعدة عسكرية في “مصوع” الإريترية، وفقا للصحيفة السودانية.

من جانبها قالت السفيرة منى عمر، مساعدة وزير الخارجية المصرية الأسبق، إن إريتريا تقع في موقع استراتيجي على البحر الأحمر، وبالتالي تقع في نطاق الأمن القومي المصري.

وأضافت عمر في مداخلة مع قناة “الحدث اليوم” الفضائية، أن زيارة الرئيس الإريتري إلى مصر لها أهمية كبيرة، خاصة مع التحركات التركية المريبة في السودان، والمشكلة في اليمن، وما يحدث في الصومال، ما يستوجب وجود تأمين كبير لمنطقة البحر الأحمر.

جدير بالذكر أن الرئيس السوداني عمر البشير وجه اتهامًا رسميا للحكومة المصرية، قبل شهور، بدعم الحركات المسلحة السودانية المتمردة، حين شدد على أن “قوات الجيش والدعم السريع غنمت مدرعات ومركبات مصرية استخدمها متمردو دارفور في هجومهم  على الولايتين”، مؤكدا أن القوات المهاجمة انطلقت من دولة جنوب السودان ومن ليبيا على متن مدرعات مصرية، وهو ما نفته الحكومة المصرية في بيان رسمي.

وقال الدبلوماسي المصري السابق السفير أحمد محمود، في تصريحات خاصة لوكالة “سبوتنيك”، اليوم الجمعة 12 يناير/ كانون الثاني، إن التلميح الذي قام به الرئيس السوداني عمر البشير بشأن جاهزية القوات المسلحة السودانية لصد أي عدوان على أراضيه، لم يكن له أي داع في التوقيت الحالي، لأنه يعبر عن أمرين كلاهما خطر، الأول أنه يبدو كـ”تهديد بالحرب”، وهو أمر لا يجوز بين الدولتين، والثاني أنه يترجم حالة التوتر التي يعيشها السودان، وهو أمر غير مقبول، خاصة أن مصر لم تقوم بما يثير خوف جارتها.