التخطي إلى المحتوى
عاجل : امريكا وتركيا تدخلا خط الأزمة في جزيرة سقطرى واصدار بيانات هامة 
اغتيال رجل اعمال

امريكا وتركيا تدخلا خط الأزمة في جزيرة سقطرى واصدار بيانات هامة

وأعربت وزارة الخارجية التركية، اليوم الخميس، عن قلقها إزاء التطورات في جزيرة سقطرى، جنوبي اليمن.

وجاء في بيان للخارجية: “نشعر بالقلق إزاء التطورات في سقطرى، والتي تشكل تهديدًا جديدًا لوحدة أراضي اليمن وسيادته، المؤكد عليهما في قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة”.

ولفت البيان، أن اليمن يمر بفترة صعبة للغاية جراء الصراعات المستمرة منذ أكثر من 3 سنوات، ويصعب عليه تحمل مشاكل وخلافات جديدة.

ودعت الخارجية جميع الأطراف المعنية إلى احترام الحكومة الشرعية، وتجنب اتخاذ خطوات تعقد المشهد.

وتابعت: “ننتظر من الجهات الفاعلة دعم جهود الأمم المتحدة، التي اكتسبت زخما في الآونة الأخيرة، لحل أزمات البلاد عبر المفاوضات”.

وتعد سقطرى، في الوقت الحالي، عنوان أزمة بين الحكومة اليمنية ودولة الإمارات، عقب إرسال الأخيرة خلال الأيام الماضية، قوة عسكرية إلى الجزيرة، وسيطرتها على مطارها ومينائها، بالتزامن مع تواجد رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر، وعدد من أعضاء حكومته فيها.

وسقطرى كبرى جزر أرخبيل يحمل الإسم ذاته، مكون من 6 جزر، يحتل موقعًا استراتيجيًا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، قرب خليج عدن.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2013، أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الأرخبيل محافظة مستقلة، وعاصمتها مدينة حديبو، بعد أن كانت تتبع إداريًا محافظة حضرموت (جنوب شرق).

بيان رسمي للخارجية الأمريكية بشأن الوضع في جزيرة سقطرى

 

الخارجية الأمريكية
الخارجية الأمريكية

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً رسميا علق على الأحداث الجارية في محافظة أرخبيل سقطرى نتيجة التوتر بين الحكومة اليمنية وقوات إماراتية سيطرت على المطار والميناء بالقوة الخميس الماضي.

وقال بيان الخارجية الأمريكية الذي نشر على موقع الوزارة الرسمي ” أن الولايات المتحدة الأمريكية تتابع عن كثب الوضع في جزيرة سقطرى اليمنية وتشترك مع جميع الأطراف في تعزيز سيادة اليمن وسلامة أراضيه وكذلك الحاجة إلى إزالة التصعيد والحوار.

وأكد البيان ” أن الحوار السياسي ضروري لحكومة الجمهورية اليمنية لضمان سلامة وأمن سكانها في سقطرى وفي سائر أنحاء البلاد. موضحة بأنه تم تصنيف أرخبيل سقطرى من قبل اليونسكو كموقع للتراث العالمي.

وأضاف البيان ” لقد عانى الشعب اليمني ، إلى جانب تراثه الثقافي والطبيعي الفريد من نوعه ، بشكل لا يمكن تقديره نتيجة للنزاع المستمر في اليمن. مضيفة ” بأن اليمن لا تستطيع تحمل المزيد من الانقسامات.

وفي ختام البيان قالت وزارة الخارجية ” أن الولايات المتحدة تدعو جميع أطراف النزاع إلى التركيز على العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة وتبنيها ، بهدف موحد يتمثل في جعل اليمن آمنًا ومأمونًا ومزدهرًا.

رابط المادة الأصلي في موقع وزارة الخارجية الأمريكية :
https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2018/05/281993.htm#.WvPN8T9vWSE.twitter