التخطي إلى المحتوى
السعودية تعترف ب 132 صاروخا،أطلقهم “أنصار الله” على أراضيها  والقربي يوجه رسالة للمجتمع الدولي ومجلس الأمن

السعودية تعترف ب 132 صاروخا،أطلقهم “أنصار الله” على أراضيها  والقربي يوجه رسالة للمجتمع الدولي ومجلس الأمن

 السعودية تعترف ب 132 صاروخا،أطلقهم “أنصار الله” على أراضيها  والقربي يوجه رسالة للمجتمع الدولي ومجلس الأمن حيث كشفت السعودية عدد الصواريخ والمقذوفات، التي أطلقتها جماعة “أنصار الله” (الحوثيون) على الأراضي السعودية، بحسب رسم توضيحي نشرته وزارة الخارجية السعودية عبر “تويتر”.

ويشرح الرسم التوضيحي (الانفوجراف) ما ذكره المتحدث الرسمي باسم التحالف العربي العقيد تركي المالكي بخصوص هجمات “أنصار الله” على المملكة.

وبحسب الرسم التوضيحي الذي نشرته صفحة الخارجية السعودية، اليوم الثلاثاء 8 مايو/ أيار، على “تويتر”، فإن عدد الصواريخ التي أطلقها “أنصار الله” على السعودية وصل إلى 132 صاروخا، بينما تجاوز عدد المقذوفات 66 ألف مقذوف تم إطلاقها من الأراضي اليمنية.

وقال وزير الخارجية السعودية عادل الجبير، تعليقا على الإحصائية: “طهران تتحمل المسؤولية عن هذه الهجمات”، مضيفا: “الاعتداءات الحوثية المدبرة من إيران، يستنكرها المجتمع الدولي بشدة”.

وتابع الجبير: “لكن تلك الهجمات لا تؤثر على استقرار المملكة العربية السعودية”.

وتقود السعودية التحالف العربي لدعم الحكومة المعترف بها دوليا في اليمن، التي تقاتل جماعة “أنصار الله” (الحوثيون) الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية صنعاء.

وبحسب ما ذكره التحالف العربي فإن “أنصار الله” أطلقوا 3 صواريخ على السعودية خلال الفترة من 25 أبريل/ نيسان الماضي إلى 7 مايو الجاري.

من جهة اخرى قال وزير الخارجية اليمني الأسبق، القيادي في حزب “المؤتمر الشعبي العام”، أبو بكر القربي، إن المجتمع الدولي والأمم المتحدة يجب أن يتحملوا مسؤولياتهم في اليمن، مضيفا: “هناك جانب آخر يقع على عاتق الأطراف اليمنية نفسها”.

 وقال القربي في حديث لوكالة “سبوتنيك” اليوم الثلاثاء، ردا عن سؤال حول مصير العملية السياسية في اليمن: “هذا سيعتمد على كيف ينظر مجلس الأمن إلى التطورات الأخيرة في اليمن، وكيف يضع حدا لها، وأيضا كيف يدعم جهود المبعوث الأممي لتحقيق الحل السياسي.

أضاف: “المجتمع الدولي الآن مسؤول مسؤولية أخلاقية عن الأوضاع في اليمن لأنه هو من أصدر الكثير من القرارات حولها، ويجب أن يتحمل مسؤولياته”، إضافة إلى مسؤولية الأطراف اليمنية، التي عليها أن تدرك أنها تتحمل مسؤولية أكبر في أن ترى كيف تجلس حول طاولة المفاوضات وأن تناقش مخاوف كل الأطراف وتجد الحلول لها”.

وشدد القربي على ضرورة إعطاء المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن، مارتن غريفيث، الفرصة كي يستطيع المضي قدما في مساعي الحل السياسي للأزمة اليمنية، قائلا: “غريفيث التقى معظم الأطراف الآن سواء من أنصار الله أو المؤتمر الشعبي العام أو الحكومة”، مضيفا: “بعد 3 أشهر، أعتقد أنه يجب أن لا نستعجل بالحكم عليه ونعطيه الفرصة، وأن نتعاون معه أيضا”.

وأضاف القيادي اليمني: “لأنه أتي على ملف معقد وصعب، فعلى الجميع أن يتعاون معه كي يعطيه الفرصة للتقدم بمبادرة والبدء بمفاوضات الحل السياسي”.

وأشار القربي، إلى أن حزبه على تواصل مع كافة أطراف الأزمة اليمنية بما فيها حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، من أجل الدفع بالحل السياسي لأزمة البلاد، وفقا للمرجعيات المتوافق عليها.

وقال القربي: “طالما أن هناك من يعتقد أن الحل العسكري هو الوسيلة لإنهاء الأزمة السياسية في اليمن سنستمر نعاني من هذا التصعيد العسكري والقتل، والمؤتمر متمسك بثوابت الحل السياسي للأزمة السياسية عبر جهود المبعوث الأممي والمرجعيات المتوافق عليها”.

وأضاف القربي: “نحن على تواصل مع كل الأطراف، ما يهمنا هو أن نعبر عن وجهة نظر المؤتمر وأن ندفع بالحل السياسي وهذا ما نقوم به”.

وردا عن سؤال إن كان لديهم قنوات اتصال معحكومة الرئيس هادي أجاب القيادي المؤتمري: “ليست مباشرة، ولكن هناك اتصالات”.

ووافق مجلس الأمن الدولي، في 15 فبراير/ شباط الماضي، على تعيين مارتن غريفيث، مبعوثا أمميا خاصا جديدا إلى اليمن خلفاً لإسماعيل ولد الشيخ أحمد، وأجرى غريفيث في مارس/ آذار، وأبريل/ نيسان جولة إقليمية زار خلالها صنعاء وعدد من عواصم دول المنطقة في محاولة منه لإحياء العملية التفاوضية المتعثرة منذ حوالي عام ونصف العام، لتسوية الأزمة اليمنية.

وأسفر النزاع في اليمن عن مقتل أكثر من 10 آلاف مدني يمني، وجرح مئات الآلاف الآخرين، فيما تشير الأمم المتحدة إلى حاجة أكثر من 22 مليون يمني لمساعدات عاجلة.

 المصدر :وكالة سبوتنيك