التخطي إلى المحتوى
صدور الحكم بإعدام قاتل أخته داخل المحكمة قصاصا وتعزيرا
صدور الحكم بإعدام قاتل أخته

صدور الحكم بإعدام قاتل أخته داخل المحكمة قصاصا وتعزيرا

الرقيب برس خاص

صدور الحكم بإعدام قاتل أخته داخل المحكمة قصاصا وتعزيرا حيث قضت محكمة غرب اﻷمانة برئاسة رئيس المحكمة ساري العجيلي وعضو النيابة ياسر الزنداني اليوم الأحد الموافق ٢٠١٨/٥/٦ م باﻹعدام قصاصا وتعزيرا ضد القاتل يونس الأسدي الذي ذبح أخته كما تذبح الشاة داخل ساحة المحكمة .
حيث اعترف القاتل بذبحه لأخته دون خوف من أحد أو من قضاء يمكن أن يعاقبه ..

وبعد صدور الحكم قام عدد من الحضور ومعظمهم من أقارب الجاني بالصراخ بوجه القاضي ومنصة المحكمة منادين ببطلان الحكم متهمين القضاة بالظلم ،، وهو ما اعتبره بعض الناشطين والناشطات بأنه ارهاب لعدالة المحكمة وللحضور ..
وقالت الناشطة الحقوقية هيفاء مالك في تصريح للرقيب برس بأن القاتل مع سجين آخر بجواره وجه لها ولزميلاتها عبارات منافية للأخلاق بعد تصفيقهن للحكم.
وأضافت هيفاء مالك : الملاحظ أن إدارة السجن المركزي ترسل بإستمرار مرافق قاتل مع القاتل يونس الأسدي لإثارة الفوضى داخل المحكمة مايثبت تعاطف إدارة السجن المركزي مع القاتل لهذا نطالب النائب العام بالحبس اﻹنفرادي للقاتل ونخشي هروبه من داخل السجن حيث يلقى السجين احترام وتقدير الكثير من المناصرين له وكأنه بطل قومي ذبح فريسته اخته من العنق كما تذبح الشاة مباركاً المجتمع ذبحه لإخته

وناشدت هيفاء مالك منظمات المجتمع المدني والإعلاميين مناصرة قضية البنت المذبوحة حيث أن القاتل لم يرتدع بعد ومازال هناك من يشجعه وأمثاله على ارتكاب مثل هذه الجرائم حيث بدا القاتل غير مكترث بالحكم وظل يردد بكل غطرسة بأن هناك إستئناف و بأنه سيخرج من السجن وسيعفى عنه بإسقاط أولياء الدم الأب واﻷم لدم المذبوحة ..

وقالت الناشطة الحقوقية هيفاء مالك في ختام تصريحها للرقيب برس : نرجو الإنتصار للدماء المذبوحة داخل ساحة المحكمة ، انتصاراً للعدالة وللمحكمة حتي لانذبح أمام منصات القضاء .

وكان الجاني قد أقدم الشهر الماضي على ذبح شقيقته أمام عدالة المحكمة بطعنها في عنقها بآلة حادة كان يخفيها ما جعلها تخر صريعة على الفور وذلك بعد تقدمها بشكوى للمحكمة إثر خلافات أسرية حيث تقدمت بطلب للمحكمة بنقل الوصاية عليها للمحكمة فيما يخص أمر زواجها بحسب المعلومات الواردة حول مﻻبسات القضية وهو ما يعتبر سابقة خطيرة وغير مسبوقة في أن يقدم شخص ما على قتل آخر أمام عدالة المحكمة وهو ما يفقد القضاء هيبته حيث تحولت القضية إلى قضية رأي عام إضافة إلى كونها إحدى قضايا النوع الاجتماعي التي يتم فيها الاعتداء على حقوق المرأة بهذا الشكل الوحشي المنافي للشرع والقانون .