التخطي إلى المحتوى
ترامب يغري الفلسطينيين بالأموال… عبر وسيط وخطة سلام وهمية لتمرير نقل السفارة الأمريكية الى القدس
ترامب- يعلن -قراره- بانسحاب-الولايات المتحدة -من- الاتفاق النووي

ترامب يغري الفلسطينيين بالأموال… عبر وسيط وخطة سلام وهمية لتمرير نقل السفارة الأمريكية الى القدس وروحاني يصفه بهذا الوصف … تفاصيل

ترامب يغري الفلسطينيين بالأموال… عبر وسيط وخطة سلام وهمية لتمرير نقل السفارة الأمريكية الى القدس حيث كشفت مصادر أمريكية عن نوايا لطرح خطة السلام في الشرق الأوسط بعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس مباشرة.

وأوردت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، نقلا عن مسؤول سياسي رفيع في إسرائيل، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيطرح “خطة السلام” الأمريكية مباشرة بعد تدشين السفارة الأمريكية، في القدس المقررة يوم الرابع عشر من شهر مايو/أيار الوشيك، وأن الخطة المذكورة ستتضمن تعويضات مالية للفلسطينيين.

وأوضحت القناة التلفزيونية الاسرائيلية، أنه “بعد أيام سوف يصل وزير الخارجية الأمريكي الجديد مايك بومبيو إلى إسرائيل، الوسيط الجديد الذي يصر على إعادة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات، وأنه سوف يعرض عليهم تعويضات مالية مجزية مقابل عودتهم للمفاوضات بعد افتتاح السفارة”.

وأعلن ترامب، الجمعة، أنه قد يحضر افتتاح السفارة الأمريكية التي قرر نقلها من تل أبيب إلى القدس. وفي مؤتمر صحفي في البيت الأبيض مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قال: “ربما أذهب، أنا فخور جدا بهذا، القدس كانت موضوعا للوعود منذ سنوات طويلة كما تعلمون. الكثير من الرؤساء وعدوا بنقل سفارتنا الى القدس، قدموا وعودا انتخابية كثيرة لكنهم لم يملكوا الشجاعة لنقلها، أنا فعلتها ولذلك ربما أذهب”.

من جهة اخرى هاجم الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الأحد 29 أبريل/نيسان، وقال إنه “فرد بذيء اللسان جدا”.

وجاءت تصريحات روحاني، خلال المهرجان الوطني الـ29 لتكريم العمال وفرق العمل والوحدات النموذجية، ونشرتها وكالة الأنباء الإيرانية “إيرنا”.

وقال روحاني في المهرجان: “هناك مؤامرة يحيكها الأعداء ضد الجمهورية الإسلامية، تتمثل في بث اليأس والإحباط في صفوف الشعب الإيراني، وهذا النوع من التفكير المتشائم الذي يصف أن الأحوال تزداد سوءا يوما بعد يوم وسنة بعد سنة تفكيرا خاطئا”.

وتابع “هذا الفرد الذي تولى منصبا في أمريكا مؤخرا، وهو بذيء اللسان جدا، ويتحدث عن إيران بالسوء على الدوام، قال إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن ترى عام ذكرى ثورتها الأربعين”.

ومضى بقوله “ها نحن، رغم أنفه، دخلنا في عام ثورتنا الأربعين، وسننهي العام بمزيد من النشاط والنجاح، وسنحتفل فبراير المقبل بذكرى عام ثورتنا الـ41”.

ويوجه دوما الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انتقادات لاذعة تجاه طهران، وهدد مؤخرا بمراجعة وتعديل الاتفاق النووي الموقع مع إيران، وهو ما أثار ردود فعل سلبية عديدة من جانب الحكومة الإيرانية.

وكالات