التخطي إلى المحتوى
تعرف على موقف حكومة هادي بشأن العدوان الثلاثي على سوريا

تعرف على موقف حكومة هادي بشأن العدوان الثلاثي على سوريا

علق وزير الخارجية في حكومة الرئيس المنتهية ولايته عبدربه منصور هادي، على الضربة التي نفذتها كلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضد سوريا فجر الأمس، في موقف مخالف للمواقف التي أبدتها حكومات دول الخليج المؤيدة للضربة.

حيث غرّد وزير الخارجية عبدالملك المخلافي في صفحته على تويتر بالقول إن “الحكومة الشرعية والشعب اليمني يعتبرون الضربة على سوريا عدواناً سافراً وغير مقبول”، مضيفاً أن هذا هو الموقف القومي والعروبي، وقال: “نعتبر الضربة ضد سوريا عدواناً سافراً وهذا موقفنا القومي والعروبي ولن نحيد عنه كيمنيين”.
وأكد الملخلافي أن تأييد من وصفهم بـ”أشقاءنا في دول الخليج” في إشارة إلى السعودية والإمارات وقطر التي أعلنت تأييدها ومباركتها للضربة الغربية ضد سوريا، أكد المخلافي أن هذا التأييد الذي يأتي وفقاً لحسابات إقليمية بالنسبة للخليجيين، أكد أن ذلك “لا يعني أن الشعب اليمني وحكومته الشرعية تؤيدها أيضاً”، مؤكداً أن “أي تدخل خارجي ضد أي بلد عربي أمر مرفوض ولا ينبغي الصمت حياله”.
وختم المخلافي تغريدته بالتأكيد على أن “الشرعية” ترى أن “الحوار أساس الحل لسوريا”.
ويأتي موقف “الشرعية” عبر وزير خارجيتها بعد أن أعلنت حكومة الإنقاذ في صنعاء، رفضها الضربة الأمريكية والفرنسية والبريطانية ضد سوريا والتي استهدفت مقرات عسكرية ومراكز بحوث ودراسات في أكثر من منطقة في سوريا من بينها العاصمة دمشق.
ولم يسبق أن صدر أي موقف رسمي من حكومة هادي تعليقاً على ما حدث في سوريا.
وسبق أن علّق ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي بالاستغراب عن صمت “الشرعية” وعدم إبداءها أي موقف تجاه ما حدث سواء بالرفض أو التأييد، وقال الناشط والقيادي في التنظيم الناصري عبدالله مصلح (Abdulla Musleh) في صفحته على فيس بوك: “بانتظار أي موقف من مسؤولي الشرعية تجاه الضربة الغربية ضد سوريا ليثبتوا لنا أنهم ليسوا تحت الإقامة الجبرية”.
كما رصد “المساء برس” ردود فعل متباينة حول موقف “الشرعية” من الضربة ضد سوريا حيث استغرب البعض من موقف المخلافي الذي عبّر عنه باسم الحكومة الشرعية الرافض للضربة الغربية ضد دمشق واعتبار ذلك تدخلاً خارجياً وعدواناً سافراً على سوريا، في الوقت الذي يؤيد فيه التدخل الخارجي ضد اليمن.
فيما تناقل ناشطون في حزب الإصلاح تغريدة المخلافي واصفين موقفه بالمتقلب وأنه بحكمه قيادياً في التنظيم الناصري فقد ضرب بالقومية العربية عرض الحائط، مشيرين إلى أنه يتغنى بالقومية في سوريا بينما لا يعتبر ما تفعله الإمارات في اليمن عدواناً خارجياً وانتهاكاً للسيادة بالتزامن مع التطبيع الواضح من قبل أبوظبي مع إسرائيل علناً.

رابط التغريدة
https://twitter.com/almekhlafi52/status/984901683997233162

المصدر :المساء برس