التخطي إلى المحتوى
عزة الدوري يحذر قطر والسعودية وترامب يحذر روسيا وإيران 

عزة الدوري يحذر قطر والسعودية وترامب يحذر روسيا وإيران وجميع الخيارات مطروحة للرد

عزة الدوري الأمين العام لحزب البعث اعتبر في كلمة له بالذكرى 71 لميلاد البعث، السبت، أن السعودية تتعرض لنفس مؤامرة العراق.

وقال الدوري “إنه رغم كل شيء سنبقى واقفين مع السعودية”، معتبرا أن الرياض تتعرض لنفس المؤامرة التي تعرض لها العراق وليبيا واليمن.

كما أضاف الدوري: “لتعلم السعودية ودول الخليج أن خسارة قطر أو عزلها هو خسارة لدول الخليج أولا والأمة ثانيا، ولتعلم قطر أنها بخسارة دول الخليج لا تساوي شيئا ولو وقفت معها دول العالم”، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يضرب إيران حتى يوم القيامة”.

ودعا الدوري الجماهير العربية إلى أن تنتفض من المحيط إلى الخليج نصرة لفلسطين في مواجهة إسرائيل، مطالبا الأنظمة القُطرية بقطع كافة أشكال التطبيع مع الصهاينة.

من جهة اخرى اتهم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نظيره السوري، بشار الأسد، بالوقوف وراء الهجوم الكيميائي المزعوم بمدينة دوما، وحمل روسيا وإيران المسؤولية عن دعمه، قائلا إن “الثمن سيكون باهظا”.

حيث قال ترامب، في تغريدة نشرها اليوم الأحد على حسابه الرسمي في موقع “تويتر”: “قتلى كثيرون، بينهم نساء وأطفال، سقطوا جراء هجوم كيميائي مجنون في سوريا، والمنطقة، التي شهدت هذا الحادث الوحشي، معزولة ومحاصرة من قبل الجيش السوري، الأمر الذي يجعل الوصول إليها غير ممكن على الإطلاق للمجتمع الدولي”.

Many dead, including women and children, in mindless CHEMICAL attack in Syria. Area of atrocity is in lockdown and encircled by Syrian Army, making it completely inaccessible to outside world. President Putin, Russia and Iran are responsible for backing Animal Assad. Big price…

 

 

كما اكد ترامب : “إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وروسيا وإيران يتحملون المسؤولية عن دعم الحيوان الأسد، والثمن سيكون باهظا”.

….to pay. Open area immediately for medical help and verification. Another humanitarian disaster for no reason whatsoever. SICK!
 ودعا إلى فتح الطريق فورا في المنطقة لوصول المساعدات الإنسانية والتدقيق في الحادث، واعتبر ما حصل “كارثة إنسانية جديدة لا سبب لها”، مضيفا: “لقد طفح الكيل!”.

وهاجم ترامب سلفه، الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، بسبب سياساته في سوريا، وقال: “لو عبر الرئيس أوباما خطه الأحمر الذي رسمه على الرمل، لانتهت الكارثة السورية منذ وقت بعيد، ولولى الحيوان الأسد في غياهب التاريخ”.

 If President Obama had crossed his stated Red Line In The Sand, the Syrian disaster would have ended long ago! Animal Assad would have been history!

ونقلت وسائل الإعلام الغربية مساء أمس السبت عن “الجمعية الطبية السورية الأمريكية” و”الدفاع المدني السوري”، المعروف بـ”الخوذ البيضاء”، إعلانهما في بيان مشترك عن مقتل 49 شخصا جراء استخدام القوات الحكومية سلاحا كيميائيا في مدينة دوما، آخر معقل للمعارضة السورية المسلحة في غوطة دمشق الشرقية.

فيما أشار “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، الذي يتخذ من لندن مقرا له إلى وقوع 70 حالة اختناق بين المدنيين جراء القصف الجوي لمدينة دوما، ما أسفر عن سقوط 40 ضحية، لكنه امتنع عن تأكيد أو نفي استخدام غاز سام في المنطقة.

وعلى الرغم من تحذيرات عدة أصدرتها روسيا وسوريا من إعداد المسلحين في دوما، التي تقع تحت سيطرة تنظيم “جيش الإسلام”، استفزازات جديدة تشمل محاكاة استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل القوات الموالية للحكومة السورية والرئيس، بشار الأسد، سارعت دول عدة، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا، لتحميل دمشق المسؤولية عن الهجوم الكيميائي المزعوم استنادا فقط إلى معلومات نشرها الناشطون المعارضون للسلطات في دمشق.

كما أعلن أحد كبار مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الأمن الداخلي، توماس بوسرت، اليوم الأحد، أن جميع الخيارات مطروحة للرد على استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وفي حديث لقناة ABC التلفزيونية، علق بوسرت على تقارير عن هجوم كيميائي استهدف بلدة تخضع لسيطرة المسلحين في غوطة دمشق الشرقية، قائلا أن الولايات المتحدة لن تبقي هذا الهجوم بلا رد.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية “تنظر في الهجوم” المذكور في الوقت الحالي، واصفا الصور الواردة من مكان الحادث بـ”المروعة”.

وفي وقت سابق من اليوم، وصفت وزارة الخارجية الروسية المزاعم عن هجوم كيميائي جديد في غوطة دمشق الشرقية بأنها استفزازات سبق أن حذرت موسكو منها.

وقال الوزارة في بيان إن أي تدخل خارجي تحت ذرائع مفبركة ومزيفة في سوريا، حيث يتواجد العسكريون الروس هناك بطلب رسمي من الحكومة الشرعية، غير مقبول إطلاقا، وقد يؤدي إلى “عواقب وخيمة للغاية”.

المصدر: تويتر + RT  “السومرية نيوز” + يوتيوب