التخطي إلى المحتوى
 ما هو سر زيارة 21 من كبار الضباط الأمريكيين إلى الجزائر  وقنبلة روسية تنذر بحرب عالمية ثالثة 

 ما هو سر زيارة 21 من كبار الضباط الأمريكيين إلى الجزائر  وقنبلة روسية تنذر بحرب عالمية ثالثة

تلقى وزير الأوقاف والشؤون الدينية في الجزائر، محمد عيسى، طلبا من الولايات المتحدة الأمريكية.

يتعلق الطلب بشان زيارة 21 من كبار الضباط الأمريكيين إلى الجزائر “للإطلاع على تجربة الجزائر ووزارة الشؤون الدينية في اجتثاث التطرف الديني”، حسب صحيفة الشروق الجزائرية.

وأكد وزير الأوقاف، اليوم الثلاثاء 3 أبريل/ نيسان، أن الجزائر تقف بالمرصاد لكل من يستهدف استقرارها و”يسعى إلى التشكيك في مرجعيتها الدينية”.

وأوضح محمد عيسى أن محاربة الجزائر لدعاة التقسيم الطائفي “لا علاقة له بفكرة الهجوم على المخالفين في الرأي التي تحاول بعض الأطراف الترويج لها”.

وذكر عيسى أن رئيس الجمهورية كان “صريحا جدا في تحذيره من مخاطر تقسيم الدولة الوطنية إلى دويلات طائفية”.

  من جهة اخرى ادعت صحيفة “ديلي إكسبرس”أن القنبلة الجديدة التي صُنعت للجيل الخامس من المقاتلات “تزيد الخوف من احتمال بدء الحرب العالمية الثالثة”.
قنبلتا PBK-500U وODAB-500 PMV

وبحسب الصحيفة، فإن الطائرة تستطيع بواسطة القنبلة التي سماها صانعها بـ”دريل” (المثقاب) أن تقصف الأهداف على مسافة 30 كيلومترا من دون أن تدخل أجواء “العدو”.

وتحوي هذه القنبلة 15 عبوة متفجرة توجه كل منها نفسها إلى الهدف بنفسها.

وتستطيع قنبلة “دريل” بالتالي أن تدمر رتل الدبابات أو بطارية الصواريخ.

وتقدر قنبلة “دريل” على إخفاء نفسها عن الرادار المضاد وهو ما يزيد من خطورتها.

وزعمت الصحيفة أن روسيا أعلنت عن وجود قنبلة “دريل” أخيرا بعدما تعرض الجاسوس السابق المقيم في بريطانيا (سكريبال) للتسميم، كاشفة بذلك عن “نزعة عدوانية”.

في الحقيقة عرضت روسيا القنبلة المعروفة باسم “دريل” خلال معرض “ماكس” المقام في عام 2015.

ويُتوقع أن تدخل القنبلة الخدمة في الجيش الروسي خلال العام الحالي (2018).

المصدر وكالات