التخطي إلى المحتوى
قيامة ارطغرل الموسم الرابع الحلقة 113 نجاة كوبيك واستشهاد اصلهان

قيامة ارطغرل الموسم الرابع الحلقة 113 نجاة كوبيك واستشهاد اصلهان وأرطغرل يتوجه لقتل كوبيك .. موقع النور مترجم للعربية

قيامة ارطغرل الموسم الرابع الحلقة 113 نجاة كوبيك واستشهاد اصلهان وأرطغرل يتوجه لقتل كوبيك ..

الرقيب برس / متابعات

في هذا الاسبوع سيبث موقع النور الحلقه ١١٣ سيقوم الامير سعد الدين كوبيك بقتل اصلهان بعد ما طعنته اصلهان ويقوم سعد الدين بطلب من رجاله ان يأخذوا جثه اصلهان الي قبيله ارطغرل وسيتم معالجه سعد الدين ولم يموت وبالنسبه لغون الب وارطغرل عندما يتشاجروا مع بعضهم سيقوم ارطغرل بوضع السيف علي رقبه غون الب ولن يقتله وسيقول له انه لن يعصي الدوله ويذهب هو ورجاله الي القبيله وعندما يذهبوا سيجدوا جثه اصلهان .

ويأمر ارطغرل امه والسيد ارتوك بتجهيز لجنازة اصلهان وسيقوم بدفن اصلهان ف الوطن الجديد ‏)‎سوغوت) وسيأتي ابن العربي للجنازة وسيقوم ترغوت بعقد اجتماع ف قبيله تشافدار ويحاول اقناعهم للهجرة الي سوغوت ويقوم ارطغرل بخطه من اجل الانتقام ويحاول اظهار لغون الب عصيان سعد الدين كوبيك للدوله

يعم الحزن في أوساط قبيلة الكاي فور وصول جثة سيدة قبيلة تشافيز أصليهان ، والتي خلصت الدولة السلوجقة من سعد الدين كوبيك وطعنته عدة طعنات.

ويبدأ الفارس أرطغرل ورجاله رحلة الانتقام من جميع الذين شاركوا بخيانة السلطان علاء الدين وقتل أصليهان

كيف سيقتل سعد الدين كوبك وانهيار للدولة وصحوة غياث الدين كيخسرو

ونتيجة لتصرفات سعد الدين كوبيك فقدت الدولة بعض أركانها المهمة، فكل الذين تم قتلهم هم من أمراء السلطان السابق علاء الدين كيقباد وأعوانه المقربين وحقق بمساعدتهم مكاسب كثيرة للدولة حتى عُد عصره العصر الذهبي لدولة سلاجقة الروم. وفي خضم هذا التدهور الذي أصاب الدولة من الداخل بدأت الغارات المغولية، استفاق السلطان غياث الدين كيخسرو وأدرك أنه تم التخلص من أكابر رجال الدولة على يد سعد الدين كوبك، فبدأ السُلطان غياث الدين يحزن لفراقهم، وبدأت فيه الوسوسة لأن كوبك كان يتجرأ بالدخول عنده بسيفه، فبعث السلطان أحد غلمانه إلى مدينة سيواس عند أمير الحرس الذي يدعى “قراجة”، وأخبره بأنه كوبك عمل على قتل أركان الدولة وبدأ يدخل على السلطان بسيفه، وأمره بالقدوم بسرعة ليتدارك أمره. فقدم قراجه بصحبة الغلام متجهاً إلى السلطان في “قصر قباد آباد”، فأرسل الغلام إلى السلطان ليعلمه بقدومه، وأبدى بعض التريث والتباطؤ، ثم نزل فجأة في المساء بمنزل سعد الدين كوبك ولم يكن كوبك يخشى أحداً سواه، فلما رآه سأله: «هل وصلت إلى خدمة سلطان العالم؟ أجاب: كيف يتسنّى لي أن أذهب إلى خدمة السلطان وأحسب نفسي من المقرّبين إليه دون إذن من ملك الأمراء، إنّني أعد جانب ملك الأمراء المعظّم هو المعاذ والملاذ.» وجعل قراجه أمير الحرس سعد الدين يطمأن منه.

وأخذه كوبك في الصباح لمقابلة السلطان. ويقول صاحب كتاب “أخبار سلاجقة الروم”: «وبعد ذلك اتفق أمير المجلس مع السلطان على أنّه إذا ما حضر «كوبك» مجلس الأنس، يدفع السلطان الأنخاب لأمير الحرس فيحتسيها، ويستأذن في الخروج بحجّة الرّغبة في التبوّل، ويكون مع رفاقه مترصّدين خروج «كوبك»، فإذا خرج أعملوا فيه السيف، وخلّصوا العالم من بلائه. فشرب أمير الحرس الأنخاب وجلس في الدّهليز يترصّد خروجه، فلما خرج «كوبك» نهض واقفاً احتراماً له، فلما مرّ من أمامه أراد أن يضربه على قفاه بالعصا، فسقط العصا علي كتفه، فأمسك برقبة أمير الحرس، فسحب «طغان» أمير العلم سيفه وجرى خلف كوبك [فجرحه] فألقى بنفسه- خوفا على حياته- في «شرابخانة» السلطان، فلما رآه السّقاة مضرجا بدمه تجمّعوا عليه وبيد كل منهم سكّين أو سيف أو خنجر/ وانتزعوا روحه النّجسة ونفسه الخبيثة من جسده وألقوا بها في دركات الجحيم.

ولما أرسلوا روحه إلى سجّين، أمر السلطان بتعليق جثته النّجسة في مكان مرتفع كي تصبح عبرة لأولى الأبصار: فجعلوا أجزاء أعضائه في قفص حديديّ، وعلّقت في حبل متدل، وكان السلطان علاء الدين قد علقّ على نفس الحبل من كان لقبه «كمال» مشرف «قباد آباد» بسبب خبث «كوبك» وسعايته، فظلت جثّة «كمال» معلّقة هناك، وكان السلطان [علاء الدين] قد غضب على «كمال» وتعجّل في عقوبته، فتملّكه الندم فور تنفيذ العقوبة، وأخذ أقرباء كمال وعشيرته يتضرّعون لإنزاله من هناك ودفنه، لكنّ السلطان كان يقول: والله لا ينزل حتى يعلّق حاسده وقاصده مكانه.

ولمّا علّقت جثّة «كوبك» على المشنقة بادر أقارب كمال، فأنزلوا جثّته المقدّدة ودفنوها. وهذه من بين الكرامات التي يحكونها عن السلطان علاء الدين.

فلما تدلّى القفص من الحبل، كان عدد من النّاس قد تجمعوا لمشاهدة جثّته الممزقة إربا، وفجأة سقط القفص فأهلك رجلا. فقال السلطان: لا زالت نفسه الشّريرة تعمل عملها في هذا العالم.

ولمّا فرغ السلطان من تلك المهمّة، استدعى «جلال الدين قراطاي» (وكان «كوبك» قد أبقى عليه معزولا في إحدى النواحي) واستماله وسلّم إليه «الطست خانه» وخزانة الخاصّ. وجرى إسناد نيابة السلطان إلى شمس الدين (وكان خط العزل قد رسم على صحيفة عمله حين أسندت الوزارة إلى الصاحب مهذّب الدين).»

.. احداث مشوقة وجميلة تابوعها هذا الاسبوع

معلومات مفيدة ..

كلمة ارطغرل باللغة التركية العثماني تعني الغازي وهو حاكم كبير حكم الدولة العثمانية في الفترة  ما بين الأعوام 1191 – 1281 ميلاديًا، وهو أبو عثمان الأول، مؤسس الدولة العثمانية، وقائد قبيلة قايى من أتراك الأوغوز.

وفي عام 1227 م أصبح أرطغرل قائداً لجماعة قبيلة قايى للتركمان الاغوز، ونتيجة مساعدته للسلاجقة في حروبهم ضد البيزنطيين، تلقى أرطغرل أراضي في منطقة جبلية بالقرب من أنقرة من سلطان السلاجقة التركمان علاء الدين السلجوقي فكان منح أرطغرل هذه الأرض بمثابة هدية في مقابل أن يخمد أرطغرل بقواته أي ثورة في المنطقة يقوم بها بقايا البيزنطيين أو أي جماعة أخرى.

قام أرطغرل بعد ذلك بضم قرية سوغت التي غزاها عام 1231 م إلى الأراضى التي تحت سيطرته مكوناً إقطاعية خاصة به. أصبحت هذه القرية سوغت عاصمة الإمبراطورية العثمانية عام 1299 م تحت حكم عثمان الأول بن أرطغرل، كان لأرطغرل ابنيين اخرين غير عثمان هما ساودي و گوندز.

ولا شيء معروف مع اليقين حول حياة ارتوغرول، إلا أنه كان موجودا وكان والد عثمان، أول حاكم لما كان ليصبح الإمبراطورية العثمانية. وبالتالي يضطر المؤرخون إلى الاعتماد على القصص المكتوبة عنه من قبل العثمانيين بعد أكثر من قرن من الزمن، والتي هي ذات دقة مشكوك فيها.

وفقا لهذه التقاليد في وقت لاحق، كان ارتوغرول رئيس قبيلة كاي من الأوغوز الأتراك، نتيجة لمساعدته للالسلاجقة ضد البيزنطيين. تم منح أرتغرل الأراضي في كاراكا داغ، وهي منطقة جبلية بالقرب من أنغورا (الآن أنقرة)، من قبل علاء الدين كاي قباد الأول، السلطان السلجوقي رم. ويشير أحد الحسابات إلى أن الأساس المنطقي للزعيم السلجوقي لمنح أرض إرتوغرول كان من أجل إرتوغرول لصد أي توغل عدائي من البيزنطيين أو الخصم الآخر.

وفي وقت لاحق، حصل على قرية سوغوت التي غزاها مع الأراضي المحيطة بها. تلك القرية، حيث توفي في وقت لاحق، وأصبح العاصمة العثمانية تحت ابنه عثمان ، إرتوغرول كان اثنين من الأبناء الآخرين، سارو باتو سافسي بي وغوندوز بك.

تحليل صحيفة المشرق والبث حق حصري لموقع النور