التخطي إلى المحتوى
مصارف إيران توقف صرف مبالغ كبيرة للمودعين

هبط الريال الإيراني مقابل الدولار الأمريكي إلى 42 ألفا و880 ريالا للدولار الواحد، حيث كان سعره 36 ألفا قبل اندلاع التظاهرات.

حيث اصدر البنك المركزي الإيراني تعميماً الإثنين على جميع المصارف بالامتناع عن صرف مبالغ كبيرة للمودعين،فيما أغلقت معظم محال الصرافة أبوابها أمام المتعاملين.  وجاء التعميم تحسباً لتلبية الدعوات بسحب الأرصدة لشراء دولار أو ذهب بها بعد تدهور قيمة الريال الإيراني مقابل الدولار.

وقالت وسائل إعلام أجنبية إن قيمة الدولار مقابل الريال الإيراني مستمرة في الارتفاع مع اتساع رقعة المظاهرات والاحتجاجات في مدن إيرانية عدة على خلفية تدهور الوضع الاقتصادي للبلاد.

ويرى اقتصاديون أن الدافع الأكبر لهذه المظاهرات هي إجراءات التقشّف التي اتخذتها السلطات. ويقول إسفنديار بتمانقليج مؤسس مجموعة “أوروبا إيران بزنس فوروم” لوكالة فرانس برس: “ما يجعل الناس تنزل للشوارع عادة هي المشاكل الاقتصادية، والإحباط من عدم وجود فرص عمل، والغموض في مستقبل أولادهم”.

وانطلقت شرارة هذه الاحتجاجات الخميس في مدينة مشهد، ثاني كبرى المدن الإيرانية، وسرعان ما عمّت عددا كبيرا من مدن البلاد، وأسفرت عن قتلى وتوقيف المئات ووقوع أعمال عنف في مناطق عدة.

ويقول المحلل السياسي المقيم في طهران مجتبى موسوي: “لم تفاجئني هذه التظاهرات، لقد شهدنا في العامين الماضيين تظاهرات ضد المصارف وشركات الإقراض”. ويضيف “كل الناس يقولون إن المتظاهرين هم من الفقراء، لكن هناك الكثير من المتظاهرين من أبناء الطبقة الوسطى الذين فقدوا أموالهم”. واعترفت السلطات الإيرانية رسميا، اليوم الإثنين، بسقوط 10 قتلى خلال الانتفاضة الشعبية التي رفعت شعار إسقاط نظام ولاية الفقيه في غالبية المدن الإيرانية.