أخبار عاجلة
الرئيسية / الرقيب الدولي / مأرب في مرمى قوات الجيش واللجان الشعبية بعد إسقاط جبال صرواح و المجلس الانتقالي ينسحب من الجبهات ووكالة ديبريفر الامريكية توضح ان ما حصل عليه الجيش في نهم افضل من الغنائم واخطر على جيش هادي

مأرب في مرمى قوات الجيش واللجان الشعبية بعد إسقاط جبال صرواح و المجلس الانتقالي ينسحب من الجبهات ووكالة ديبريفر الامريكية توضح ان ما حصل عليه الجيش في نهم افضل من الغنائم واخطر على جيش هادي

مأرب في مرمى قوات الجيش واللجان الشعبية بعد إسقاط سلسلة جبال استراتيجية بصرواح و المجلس الانتقالي ينسحب من الجبهات ووكالة ديبريفر الامريكية توضح ان ما حصل عليه الجيش في نهم افضل من الغنائم واخطر على جيش هادي .. تعرف عليه في التفاصيل

مأرب في مرمى قوات الجيش واللجان الشعبية بعد إسقاط سلسلة جبال استراتيجية بصرواح حيث أظهر الإعلام الحربي التابع لقوات الجيش واللجان الشعبية، مدينة مأرب، الخاضعة لقوات حكومة الشرعية اليمنية، لأول مرة،طيلة سنوات الحرب المتواصلة باليمن، بعد اعلانهم السيطرة على جبل الأدرم وسلسلة جبال استراتيجية بصرواح، مطلة على المدينة النفطية اليمنية.

وبحسب قناة المسيرة في تقرير بثته بنشرتها الإخبارية امس، أن قوات الجيش حققت تقدما عسكريا جديدا، وحصلت على غنائم عسكرية مختلفة بينها دبابات ومدفعية وذخائر مختلفة، بعد دحرها لقوات حكومة الشرعية، على محور صرواح مأرب، ضمن عمليتها العسكرية المستمرة التي أسقطت من خلالها قبل عدة أيام،المنطقة العسكرية السابعة وكافة مواقع الجيش الحكومي بمديرية نهم وصولا إلى مديرية مجزر مأرب وتخوم الحزم مركز محافظة الجوف.

حيث تمكنت أمس الجمعة، أيضا باحكام السيطرة على خط الإمداد الواصل بين مأرب ونهم والمعسكر المرابط بالمنطقة.

واظهرت القناة التلفزيونية لقطات ومشاهد قالت أنها المواجهات التي تمكن فيها مقاتليها من احكام السيطرة على مواقع عسكرية بصرواح واغتنمت أسلحة وذخائر في أعلى سلسلة جبال مطلة على مدينة مأرب التي ظهرت منها أجزاء في لقطات على مسافة بعيدة.

وبثت القناة أيضا مشاهد قالت أنها لهروب قوات جيش الشرعية من مواقعهم الجبلية بصرواح بعد مباغتتهم بهجوم مفاجئ من قبل مقاتليهم، كما افادت أيضا أن قوات الحكومة فروا من مواقعهم إلى مناطق خارج دائرة الاشتباك،تاركين خلفهم خنادق ومتارس وأسلحة وعتاد وذخائر متنوعة في مواقعهم التي مكثوا فيها متمركزين طيلة سنوات، وفق القناة.

المجلس الانتقالي ينسحب من الجبهات

أقدم المجلس الإنتقالي الجنوبي -المدعوم إماراتيا- على سحب لواءين عسكريين من مليشياته من جبهة الأزارق وجبهات قعطبة شمال الضالع جنوبي اليمن.

ونقل “الموقع بوست” عن مصادر مطلعة تأكيدها بأن المجلس الإنتقالي قام بسحب ما يسمى باللواء السادس صاعقة والذي يقوده عبيد الأعرم بالكامل من جبهة الأزارق غرب الضالع، وأقام لجنود اللواء معسكرا في المدخل الجنوبي لمدينة الضالع وتقتصر مشاركة اللواء بمجاميع قليلة في جبهة بتار المحادة لمديرية الحشاء غرب الضالع.

وأكدت المصادر ذاتها قيام المجلس الإنتقالي بسحب تدريجي لكتائب اللواء الأول صاعقة والذي يقوده عبدالكريم الصولاني من جبهات قعطبة وخصوصا من جبهة الفاخر التي لم يعد له غير تواجد رمزي فيها، فيما بات منتسبو اللواء يتخذوا من معسكر العلله القريب من مدينة قعطبة مقرا لهم.

وكالة ديبريفر الامريكية توضح ان ما حصل عليه الجيش واللجان الشعبية في نهم افضل من الغنائم واخطر على جيش هادي واليكم ما نقل عن الوكالة

حيث كشفت وكالة ديبريفر للأنباء – وكالة أخبارية أطلقت من كندا والولايات المتحدة الإمريكية متخصصة في أخبار اليمن والشرق الأوسط – ما وصفته باشد خطرا على قوات الحكومة اليمنية ، من هزيمتها في جبهة نهم شرقي العاصمة اليمنية صنعاء، واقتراب جماعة انصار الله من محافظتي الجوف ومأرب شمالي شرقي اليمن.

وأكدت الوكالة ان ذاك الخطر يكمن في استيلاء جماعة أنصار الله (الحوثيين) على الأرشيف العسكري الخاص بالقوات الحكومية،وتحديدا أرشيف المنطقة العسكرية السابعة بالكامل. ولكن، ماالذي يعنيه استيلاء الجماعة على أرشيف عسكري؟

ونقلت الوكالة ذاتها عن مسؤول عسكري في جماعة أنصار الله، قالت إنه طلب عدم ذكر اسمه، ان “القوات اليمنية الموالية للتحالف أصبحت مكشوفة تماما بالنسبة لنا، من مختلف النواحي”. وفقا للمسؤول العسكري، فقد تحصلت الجماعة على أرشيف ضخم، يحتوي أسماء المجندين في القوات الحكومية التابعين للمنطقة العسكرية السابعة، وتفاصيل كل افرادها، والمتعاونين معها داخل صنعاء وبقية المناطق التي تسيطر عليها الجماعة. ويبدو ان أنصار الله (الحوثيين) تحصلوا على خرائط جغرافية حربية تتبع المنطقة العسكرية السايعة، وشفرات الاتصالات بين مختلف الوحدات والألوية العسكرية ، وخرائط توضح مواقع مخازن الأسلحة، فضلا عن المراسلات السرية بين تلك القوات. وكان المتحدث العسكري لجماعة أنصار الله(الحوثيين) يحيى سريع، قد كشف يوم الجمعة الفائتة، بالصوت والصور، مشاهد من معركة السيطرة على نهم، والتي اطلقت عليها الجماعة اسم “البنيان المرصوص”. وفي حين استعرض سريع العديد من الصور لآليات ومدرعات محترقة ومخازن اسلحة، وأسرى تابعين للقوات الحكومية، الا انه لم يتطرق إلى حصول جماعته على ماهو أهم من كل ذلك، وهو الارشيف العسكري لأهم منطقة عسكرية تتبع وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. ومن المعروف، أن المنطقة العسكرية السابعة، كانت محل اهتمام كبير من قبل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ونائبه علي محسن الأحمر، نظرا لقربها من العاصمة صنعاء واحاطتها بها.

ووفق الوكالة يبدو ان قرار الرئيس هادي بإقالة قائد المنطقة العسكرية السابعة في محافظة مأرب اللواء الركن محسن الخُبّي، في 28 يناير الفائت، سببه الرئيسي، التفريط بارشيف المنطقة السابعة باكملها.

وكانت مصادر عسكرية قد قالت ان قرار الإقالة، بمثابة محاولة من الرئيس هادي لاستدراك الوضع العسكري في محافظتي مأرب والجوف. وقبل يومين ، تعرض معسكر صحن الجن في محافظة مأرب لهجوم صاروخي تسبب بحدوث انفجارات عنيفة هزت كامل المدينة. مصادر عسكرية قالت لوكالة”ديبريفر”، ان قوات الجيش واللجان الشعبية، تشدد الخناق على حزم الجوف مركز محافظة الجوف شمالي اليمن، من ثلاثة محاور.

متابعات الرقيب العربي والدولي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *