التخطي إلى المحتوى
المتظاهرون اللبنانيون يحتفلون بتنفيذ مطلبهم الأول استقالة الحريري ومخاوف في العراق من ضغوط الشارع لإستقالة عادل عبد المهدي رئيس الوزراء العراقي 
مظاهرات لبنان

المتظاهرون اللبنانيون يحتفلون بتنفيذ مطلبهم الأول استقالة الحريري ومخاوف في العراق من ضغوط الشارع لإستقالة عادل عبد المهدي رئيس الوزراء العراقي

المتظاهرون اللبنانيون يحتفلون بتنفيذ مطلبهم الأول استقالة الحريري ومخاوف في العراق من ضغوط الشارع لإستقالة عادل عبد المهدي رئيس الوزراء العراقي  حيث رحب المتظاهرون اللبنانيون، مساء الثلاثاء،بقرار رئيس الوزراء اللبناني،سعد الحريري بوضع استقالته في تصرّف رئيس الجمهورية ميشال عون.

وعبر المتظاهرون عن فرحتهم بقرار رئيس الحكومة اللبنانية،ودعوا إلى الاستمرار الاحتجاجات في وسط بيروت حتى تنفيذ كافة مطالب المتظاهرين.

وقال رئيس الحكومة،سعد الحريري إنه يضع استقالته تحت تصرف رئيس الجمهورية،استجابة لإرادة الشارع اللبناني.

أعلن سعد الحريري استقالته من رئاسة الحكومة اللبنانية، ، اليوم، كما كان متوقعا، منفذا بذلك أبرز مطالب الاحتجاجات غير المسبوقة التي تجتاج البلاد منذ أكثر من أسبوعين.

وفي كلمة مباشرة وجهها إلى الشعب اللبناني، أوضح الحريري الاستقالة جاءت استجابة إلى مطالب الشعب، قائلا إنه سيتجه إلى قصر بعبدا الرئاسي من أجل تقديم الاستقالة إلى الرئيس، ميشال عون.

وتابع “منذ 13 يوما والشعب اللبناني ينتظر قرارا بحل سياسي يوقف التدهور. وأنا حاولت خلال هذه الفترة أن أجد مخرجا نستمع من خلاله لصوت الناس ونحمي البلد من المخاطر الأمنية والاقتصادية والمعيشية”.

من جهة اخرى عدّ القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني هوشيار زيباري يوم الثلاثاء استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري قد تضيف مزيدا من الضغوط على نظيره العراقي عادل عبد المهدي لكي يقدم على عمل مماثل.

وقال زيباري في منشور له على منصات التواصل الاجتماعي “تويتر” اليوم ان استقالة الحريري نتيجة الاحتجاجات العامة يمكن أن تضيف المزيد من الضغوط على عبد المهدي للقيام بأمر مماثل”.

واضاف انه “ومع ذلك ، فإن الحالتين مختلفتان وتحتاج الحكومة الاتحادية إلى إظهار المزيد من الحنكة للتغلب على أحدث عراق”.

واعلن الحريري استقالته من رئاسة الحكومة اللبنانية، في وقت سابق من اليوم، كما كان متوقعا، منفذا بذلك أبرز مطالب الاحتجاجات غير المسبوقة التي تجتاج البلاد منذ أكثر من أسبوعين.

ويشهد العراق ولبنان تظاهرات احتجاجا على تردي الواقع الخدمي والاقتصادي، وتفشي البطالة داخل المجتمع، واستشراء الفساد المالي والاداري في مؤسسات الدولة ودوائرها.