التخطي إلى المحتوى
هادي يختار الخنبشي رئيسا للوزراء خلفا لمعين بسبب الامارات وهذا هو الموعد الجديد لتوقيع اتفاق الرياض بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي والميسري يحذر هادي بعد فشل محاولة اغتياله
هادي يختار الخنبشي رئيسا للوزراء خلفا لمعين بسبب الامارات

هادي يختار الخنبشي رئيسا للوزراء خلفا لمعين بسبب الامارات وهذا هو الموعد الجديد لتوقيع اتفاق الرياض بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي والميسري يحذر هادي بعد فشل محاولة اغتياله

هادي يختار الخنبشي رئيسا للوزراء خلفا لمعين بسبب الامارات وهذا هو الموعد الجديد لتوقيع اتفاق الرياض بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي والميسري يحذر هادي بعد فشل محاولة اغتياله حيث فرض الرئيس عبدربه منصور قرار اختيار الشخص الذي سيشغل منصب رئيس الوزراء خلفا للدكتور معين عبدالملك بعد مدوالات دامت لأسابيع قبيل توقيع اتفاق الرياض.

وتم التوافق على قرار الرئيس هادي الذي اختار أن يكون سالم الخنبشي نائب رئيس الوزراء خلفاً لمعين الذي سيصدر له قرارا يقضي بتعيينه سفيرا لليمن في دولة تركيا.

مصدر رئاسي أكد ل”لصيرة بوست أن اسم معين عبدالملك كان مطروحاً وبقوة ضمن بنود اتفاقية جدة ليكون رئيس وزراء للحكومة الجديدة التي سيشكلها هادي بعد التوقيع على الإتفاقية غير أن الأخير رفض وبشدة وطلب حذف البند كاملاً من الإتفاقية.

وأوضح المصدر أنه وقع الاختيار على سالم الخنبشي نائب رئيس الوزراء والذي وقع على اتفاقية الرياض كممثل للحكومة الشرعية ليكون رئيس الوزراء القادم ومعين عبدالملك سفيراً لبلادنا لدى تركيا.

يذكر ان دولة الامارات كانت قد فرضت استمرار معين عبدالملك في منصبه للفترة القادمة بالتوافق مع وفد المجلس الانتقالي الذي تشدد في فرض هذا الخيار على المفاوضات، وهذا ما رفضه فخامة الرئيس جملة وتفصيلا.

وياتي حرص الامارات والانتقالي على ابقاء عبدالملك في منصبه لضمان بقاء القرار اليمني مسلوبا في ايدي الامارات والقوى المحلية المدعومة منها ، وحتى تتمكن من رسم السياسة اليمنية الداخلية والخارجة والتحكم بتفاصيل ادارة الدولة.

وبالمقابل جاء رفض هادي لهذا القرار مبني على علاقة معين عبدالملك غير السليمة مع دولة الامارات ومواقفه المتخاذلة من الجرائم التي ارتكبتها الامارات في حق الجيش اليمني اكثر من مرة.

وبحسب مراقبون يعتقد رئيس الجمهورية ان معين عبدالملك قد ساهم في اضعاف موقف الدولة وحول القرار اليمني من ايدي اليمنيين الى ايدي قيادات اماراتية.

اضافة الى رصد انشطة وتحركات قام بها الدكتور معين تصطدم مع الموقف المعلن للدولة وتتنافى مع السياسية العامة للبلد وتناقض الثوابت الوطنية بما فيها الحفاظ على وحدة اليمن وسلامة اراضية واستقلاله.

وفي السياق نفسه اعزز فشل معين عبدالملك في ادارة الدولة خلال الفترة التي تراس فيها الحكومة من قناعة الرئيس هادي بعدم صلاحية معين لهذا المنصب الذي يحتاج الى شخصية قوية تتمتع بصفات قيادية يفتقد لها رئيس الوزراء الحالي.

وكان وزير الداخلية الميسري قد نصح باختيار قائد حقيقي لهذا المنصب وازاحة معين بالاضافة الى عدد من الوزراء الذي وصفهم الميسري بانهم شخصيات “منقادة” بينما تحتاج المرحلة الى شخصيات قيادية حقيقية.

الميسري يحذر بعد فشل محاولة اغتياله

قال نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اليمني، أحمد الميسري، إن اليمن بحاجة إلى رئيس قائد بحجم المرحلة يلبي تطلعات اليمنيين.

وفي كلمة خلال اجتماع مع مسؤولي السلطة المحلية بمحافظة شبوة أمس الاثنين، قال الميسري، ان اليمنيين يريدون حكومة يرأسها قائد لا رئيس منقاد، في اشارة الى معين عبدالملك.

وطالب الرئيس عبد ربه منصور هادي بأن يدرك أن الحكومة القادمة تحتاج إلى شخصية وطنية وحازمة تستطيع إدارة الدولة عبر وزراء قادة ايضا .

وتأتي تصريحات الميسري بعد ساعات من إعلان نجاته من محاولة اغتيال كانت تستهدفه في مقر إقامته بشبوة.

ولاقت تصريحات الميسري، انتشار واسع بين اليمنيين الذين عبروا عن ارتياحهم من الحس الوطني الذي يتحلى به الوزير الميسري، مؤكدين بأنه يعبر عن تطلعاتهم ورغباتهم .

ويرى مراقبون بأن الميسري بات من خلال مواقفه وتصريحاته يقود تياراً وطنياً داخل الشرعية المتهمة بضعفها وعجزها عن إدارة المرحلة التي تشهدها البلد.

الموعد الجديد لتوقيع اتفاق الرياض

حيث كشفت صحيفة عالمية عن الموعد الجديد لتوقيع اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

ونقلت صحيفة القدس العربي العالمية عن مصدر في فريق المشاورات التابع للحكومة اليمنية أنه أوضح اليوم الثلاثاء أنه سيتم التوقيع في العاصمة السعودية الرياض الخميس المقبل على الاتفاق.

وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إنه “تقرر إجراء مراسم التوقيع على الاتفاق، الخميس، في الرياض، بحضور الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورعاية القيادة السعودية”.

وأفاد بأن “الترتيبات جارية للتوقيع على الاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة مع المجلس الانتقالي الخميس الماضي، برعاية سعودية”.