التخطي إلى المحتوى
حوار سياسي غير مباشر خارج البلاد وتعزيزات وحشود عسكرية على ارض الواقع في عدد من محافظات جنوب اليمن والميسري يصرح سنعود  إلى عدن بالحرب أو السلم
حوار سياسي غير مباشر خارج البلاد وتعزيزات وحشود عسكرية على ارض الواقع في عدد من محافظات جنوب اليمن والميسري يصرح سنعود  إلى عدن بالحرب أو السلم

حوار سياسي غير مباشر خارج البلاد وتعزيزات وحشود عسكرية على ارض الواقع في عدد من محافظات جنوب اليمن والميسري يصرح سنعود  إلى عدن بالحرب أو السلم

حوار سياسي غير مباشر خارج البلاد وتعزيزات وحشود عسكرية على ارض الواقع في عدد من محافظات جنوب اليمن والميسري يصرح سنعود  إلى عدن بالحرب أو السلم حيث أفادت وكالة “رويترز” نقلاً عن مسؤول يمني، أن مسؤولي الحكومة الشرعية بدأوا محادثات غير مباشرة مع المجلس الانتقالي الجنوبي في جدة لإنهاء القتال في الجنوب.

وقال أحمد عمر بن فريد، القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، على “تويتر”: إن ذهاب قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى جدة يأتي “استجابة لدعوة السعودية وتقديراً لمكانتها الرفيعة، وحرصاً على السلام وتأكيداً لموقفنا الثابت كحليف وثيق في دحر المشروع الإيراني من اليمن”. واعتبر أنه “لهذه الأسباب نتواجد هناك، ولا تعنينا تخرصات الموتورين”.

ووصل وفد من المجلس الانتقالي برئاسة رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، مدينة جدة للمشاركة في الحوار الذي دعت إليه السعودية بين أطراف النزاع في عدن. وصرح عدنان الكاف، عضو الوفد المشارك، بأن حضور وفد المجلس الانتقالي إلى جدة يأتي تأكيداً على جدية التزام المجلس واحترامه لدعوة الحوار التي تبنتها السعودية. يأتي وصول وفد الانتقالي للمرة الثانية إلى جدة في أعقاب التطورات التي شهدتها محافظتا أبين وشبوة مؤخراً، وتدخّل التحالف لتهدئة الأوضاع والدفع لعقد الحوار. وكان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيثس أكد ضرورة حل الخلاف وإنهاء التصعيد في عدن عبر الحوار الذي دعت له المملكة العربية السعودية. وفي لقاء له مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.

 

شدد الجانبان على دعم المبادرة السعودية، وضرورة إنهاء الأزمة عبر الحل السياسي وفق المرجعيات المعتمدة، وتكثيف الجهود لإنهاء الأزمة التي تتفاقم تداعياتها إنسانياً.

الميسري يصرح سنعود  إلى عدن بالحرب أو السلم

اما وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري فقد شدد اليوم الأربعاء، على رفض الحكومة الحوار مع المجلس الانتقالي الجنوبي “تحت أي ظرف كان”، مؤكدا أن التفاوض لن يكون إلّا مع الإمارات “إن أرادت”.
وقال الميسري، في تسجيل صوتي “لم ولن يتم أي حوار مع المجلس الانتقالي، باعتباره أداة عسكرية مع الإماراتيين، والحكومة لن تحاور أو تفاوض إلا صاحب تلك الأدوات، وليس الأدوات نفسها”.

وتأتي تصريحات الميسري، عقب وصول وفد من المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، الثلاثاء، إلى جدة، استجابة لدعوة الرياض للحوار مع الحكومة اليمنية، إثر التطورات الأخيرة في جنوبي اليمن.
وأكد الوزير أن الحكومة اليمنية “ستعود إلى عدن لا محالة، سواء كان ذلك بالسلم أو بالحرب”، وأن الجيش الوطني “مستعد للقيام بالمهمة”.
وجدد الميسري اتهام الإمارات بقصف قوات الجيش في منطقة العلم، بين محافظتي أبين وعدن جنوبي البلاد، وقال إن ذلك تم “تحت مبررات واهية وكاذبة”.
والخميس الماضي، سيطر الانفصاليون على المحافظتين بدعم من طيران إماراتي استهدف مواقع للجيش اليمني؛ ما أسفر عن سقوط نحو 300 بين قتيل وجريح، حسب بيان لوزارة الدفاع اليمنية.
وأقرت الإمارات، بشن تلك الغارات، لكنها بررت ذلك بأنها استهدفت “مجموعات إرهابية مسلحة” ردًا على مهاجمتها قوات التحالف في مطار عدن.
والثلاثاء، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، دعمه للدعوة التي وجهتها السعودية للحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، لحضور حوار جدة.
وفي 20 أغسطس/آب الماضي وصل وفد المجلس الانتقالي، جدة، استجابة لدعوة الرياض للتفاوض مع الحكومة اليمنية الشرعية، غير أنه غادر بعدها بيومين دون إجراء الحوار.
وأرجع مصدر حكومي يمني حينها، للأناضول، مغادرة وفد الانتقالي، إلى فشل إجراء المشاورات مع حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، بسبب عدم التزام الانتقالي بشرط الحكومة المتمثل في انسحاب قواته من المواقع والمرافق الحكومية التي سيطرت عليها في مدينة عدن، قبل منتصف أغسطس/آب الماضي.
وتشهد المحافظات اليمنية الجنوبية حاليا، اشتباكات بين قوات المجلس الانتقالي، الذي يطالب بانفصال الجنوب، وقوات الحكومة الشرعية.
وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي الحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

حشود عسكرية على ارض الواقع في عدد من محافظات جنوب اليمن

تعزيزات عسكرية

وصلت تعزيزات عسكرية ضخمة تابعة للجيش الوطني الى مدينة عتق قبل قليل.

ونقل صحيفة عدن الغد عن سكان محليون ان قوات عسكرية وصلت الى عتق على ظهر قاطرات.

وبين التعزيزات دبابات وناقلات جند وسلاح كاتيوشا.

وتمركزت القوات في محور عتق.

وقال مصدر عسكري ان هذه القوات ستواصل طريقها صوب ابين.

وصلت تعزيزات عسكرية ضخمة الى مدينة عتق قبل قليل.

وقال سكان محليون لصحيفة عدن الغد ان قوات عسكرية وصلت الى عتق على ظهر قاطرات.

وبين التعزيزات دبابات وناقلات جند وسلاح كاتيوشا.

وتمركزت القوات في محور عتق.

وقال مصدر عسكري ان هذه القوات ستواصل طريقها صوب ابين.

متابعات الرقيب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *