التخطي إلى المحتوى
الإمارات تتحدى وتوجه ألوية العمالقة لمساندة الإنقلاب في عدن والسعودية تضرب سجنا بذمار وتقتل أكثر من 100 شخصاً إلى جانب أكثر من 100 جريح وفق احصائية اولية وغريفيث يدعو للتحقيق 
 قصف سجن بذمار وغريفيث يدعو للتحقيق 

الإمارات تتحدى وتوجه ألوية العمالقة لمساندة الإنقلاب في عدن والسعودية تضرب سجنا بذمار وتقتل أكثر من 100 شخصاً إلى جانب أكثر من 100 جريح وفق احصائية اولية وغريفيث يدعو للتحقيق

الإمارات تتحدى وتوجه ألوية العمالقة لمساندة الإنقلاب في عدن والسعودية تضرب سجنا بذمار وتقتل أكثر من 100 شخصاً إلى جانب أكثر من 100 جريح وفق احصائية اولية وغريفيث يدعو للتحقيق  حيث تحركت وحدات من “ألوية العمالقة” في الساحل الغربي نحو عدن ونشرت تصريحات في منصات إعلامية تابعة لها أن تحركها يهدف لمساندة قوات الانتقالي الذي يخوض مواجهة مسلحة ضد قوات الحكومة الشرعية.

وقالت مصادر محلية: إن وحدات من ألوية العمالقة، وصلت إلى مدينة عدن، أمس السبت، لدعم قوات الانتقالي الجنوبي في فرض سيطرته على محافظتي عدن وأبين.

من جانبها، أكدت الألوية مساء السبت، مواصلتها “عملية الدفع بالتعزيزات العسكرية من قوات ألوية العمالقة الجنوبية واللواء الثالث دعم وإسناد وألوية المشاة من جبهة الساحل الغربي صوب العاصمة عدن”.

وكشفت العمالقة، ولأول مره، عن إرسال معدات وتعزيزات عسكرية من الساحل الغربي لليمن لإسناد سيطرة مليشيات المجلس الانتقالي الممولة إماراتياً في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظات أبين ولحج والضالع جنوبي البلاد.

يأتي هذا التحرك بعد انتكاسة منيت بها التشكيلات المسلحة التابعة لـ”الانتقالي الجنوبي” أمام قوات الحكومة الشرعية نهاية الأسبوع الماضي في شبوة وأبين وعدن، ما دفع دولة الإمارات لتحريك كافة أدواتها، ومن أبرزها، ألوية العمالقة في محاولة لصد أي تقدم لقوات الحكومة الشرعية نحو عدن.

كما يكشف الخطاب الإعلامي لألوية العمالقة وتحركاتهم العسكرية المساندة لتمرد الانتقالي الجنوبي، عن استعدادهم العالي لتنفيذ توجيهات ممولهم الوحيد دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تعد ضمن التشكيلات العسكرية التي أنشئت وسلحت ودربت بتمويل إماراتي كامل.

وكانت ألوية العمالقة أصدرت بيان في الإسبوع الماضي، تضمن خطاباً جديداً تفوح منه رائحة معادية للتوجهات الحكومية ومساندة لتمرد مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي على الحكومة الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن.

ووصفت ألوية العمالقة صد القوات الحكومية لتمرد النخبة الشبوانية في شبوة بأنه “تحرك عسكري لتنظيم الإخوان، ودعوا أبناء المحافظة إلى عدم الإنجرار وراء دعوات حزب الإصلاح للإقتتال مع إخوانهم الجنوبيين” وفقا للبيان.

وفي البيان دعت ألوية العمالقة الحكومة الشرعية إلى الاستماع لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وأشاروا إلى أن مطالب المجلس “مطالب الشعب الجنوبي وواجب عليكم السماع لها ونحن معهم بمطالبهم كوننا من أبناء الجنوب”.

علاوة على ذلك، كانت قيادة ألوية العمالقة شاركت قبل أسبوعين في إصدار بيان عن القوات المشتركة في الساحل الغربي، عبروا فيه عن رفضهم للتصعيد السياسي والإعلامي الرسمي والشعبي ضد الإمارات العربية المتحدة بسبب دعمهم واسنادهم للمجلس الانتقالي في تمردهم على الدولة.

الجدير بالذكرأن قوات العمالقة والتي يقودها حاليا العميد علي سالم الحسني، تتكون من عشرة ألوية قتالية يزيد قوام افرادها عن 15 ألف مجند، وينتمي كل قيادات هذه الألوية ومعظم أفرادها إلى التيار السلفي.

 قصف سجن بذمار وغريفيث يدعو للتحقيق

وصف المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، قصف التحالف العربي سجناً للأسرى في محافظة ذمار وسط اليمن، بـ “المأساة”، داعياً التحالف إلى إجراء تحقيق.

وقال غريفيث، في بيان مشترك له مع منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن، ليز غراندي، نشره على موقعه، “حدث اليوم هو مأساة. التكلفة البشرية لهذه الحرب لا تطاق. نحن في حاجة إلى وقفها. اليمنيون يستحقون مستقبلاً سلمياً”.

وندد “مارتن غريفيث”، قصف التحالف العربي سجناً للأسرى لدى الحوثيين في محافظة ذمار وسط اليمن، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخصاً إلى جانب أكثر من 100 جريح، وفقاً لإحصائيات محلية ومنظمات دولية.

ودعا التحالف العربي إلى إجراء تحقيق في الغارات على ذمار وتفعيل المحاسبة، مشيراً إلى أن  الوسيلة الوحيدة لإنهاء حالات القتل والمعاناة في اليمن هي وضع حد للنزاع.

من جهتها، قالت منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن، “هذا حادث مروع، حجم الخسائر مذهل، نبعث بأحر التعازي للأسر التي تحزن اليوم على أحبائها”.

وتشير التقارير الأولية من مسؤولي الصحة إلى أن 100 شخصًا على الأقل قتلوا وجرح 50 آخرون. وأكد مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في اليمن أن 52 معتقلاً من بين القتلى، كما لا يزال 68 محتجزًا على الأقل في عداد المفقودين، ومن المرجح أن تزداد الخسائر لأن جهود الإنقاذ لا تزال مستمرة.