التخطي إلى المحتوى
خلال شهر واحد فقط الإمارات اعدمت (109) من الجنود الأسرى التابعين لقوات الحماية الرئاسية و ارتكبت (6978) انتهاكاً بحق المدنيين في محافظة عدن وأبين وشبوة 
خلال شهر واحد فقط الإمارات اعدمت (109) من الجنود الأسرى التابعين لقوات الحماية الرئاسية و ارتكبت (6978) انتهاكاً

خلال شهر واحد فقط الإمارات اعدمت (109) من الجنود الأسرى التابعين لقوات الحماية الرئاسية و ارتكبت (6978) انتهاكاً بحق المدنيين في محافظة عدن وأبين وشبوة

أعلن المرصد اليمني الأمريكي لحماية حقوق الإنسان بواشنطن إن مليشيا المجلس الانتقالي المدعومة من الإمارات ارتكبت (6978) انتهاكاً بحق المدنيين في محافظة عدن وأبين وشبوة خلال شهر واحد فقط.

وكشف المرصد في تقرير له، انتهاكات حقوق الإنسان في محافظة (عدن، أبين، وشبوة) من قبل مليشيا المجلس الانتقالي المدعوم من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة والمتمردة على سلطات الحكومة الشرعية، خلال الفترة من 2 أغسطس 2019م وحتى 30أغسطس2019م.

وأوضح المرصد اليمني الأمريكي لحماية حقوق الأنسان أن الفرق الميدانية سجلت (289) حالة قتل شملت مدنيين وعسكريين، منها (48) حالة قتل طالت المدنيين بينهم (6) نساء، و(8) أطفال و(33) مدنياً. منها (16) حالة نتيجة طلق ناري، و(10) حالات نتيجة رواجع المقذوفات، (12) حالة تصفية للمعتقلين في سجون سرية تابعة للأمارات، و(6) حالات نتيجة أعمال القنص، (4) حالات نتيجة للقصف العشوائي على المنازل السكنية.

ووثق التقرير (241) حالة قتل شملت العسكريين توزعت كالآتي: (132) حالة تصفيه لمصابين عسكريين داخل المستشفيات في العاصمة المؤقتة عدن تابعين لقوات الشرعية بعد سيطرة مليشيات المجلس الانتقالي على العاصمة، وقد تمت تصفية هؤلاء المصابين في مستشفيات المدينة من قبل عناصر تابعين لمليشيات المجلس الانتقالي وبإشراف مباشر من العقيد الإماراتي سعيد محمد خميس النيادي أبو خليفة وضباط إماراتيين آخرين، يحتفظ المرصد بالأدلة والشهادات على ذلك.

وذكر التقرير بأن مليشيا الإمارات أقدمت بإعدام (109) من جنود أسرى تابعين لقوات الحماية الرئاسية.

وكشف التقرير عن وجود أربع مقابر في العاصمة المؤقتة عدن استخدمتها قوات الامارات لدفن جثث من تم تصفيتهم في السجون السرية وكذلك الجرحى التابعين لقوات الحماية الرئاسية وبعض الأسرى وهي كالتالي: (مقبرة بجوار السجن القديم ما بين السجن والهلال الأحمر الإماراتي، مقبرة خلف سجن بئر أحمد القديم الواقع داخل إطار معسكر بئر أحمد، مقبرة بداخل سجن وضاح بجانب الخزان، مقبرة في طريق مبنى التحالف).

وتصدرت العاصمة المؤقتة عدن القائمة بمعدل (156) حالة قتل، تلتها محافظة أبين بـ(47) ثم محافظة شبوة بعدد (38) قتيلا.

وفي السياق نفسه، وثق المرصد (193) حالة تعذيب وسوء معاملة للمعتقلين في السجون التابعة لقوات الإمارات في عدن في السجون التي تشرف عليها قوات الأمارات، جرائم صادمة بحق المحتجزين هناك، وصلت حد الاستغلال الجنسي من قبل ضباط إماراتيين، لم يتوقف على المحتجزين اليمنيين، بل تعداه إلى اللاجئين الأفارقة، حيث يمارس التعذيب الجنسي بشكل رئيسي في سجن داخل قاعدة البريقا مقر القوات الإماراتية في عدن، وفي منزل قائد أمن عدن شلال شايع، التابع للإمارات، وفي ملهى ليلي تحوّل إلى سجن يدعى وضاح، وفي سجن بئر أحمد سيء الصيت وبحسب الشهود فإن استخدام الاغتصاب يتم كوسيلة لإجبار المعتقلين على التعاون مع الإماراتيين في التجسّس في بعض الحالات يقومون باغتصاب المحتجز وتصويره أثناء الاغتصاب واستخدامه كوسيلة لإجباره على العمل من أجلهم.

بالإضافة إلى استخدام وسائل أخرى في التعذيب؛ كالجلد، والكهرباء، والحفر، والتعليق، والحرمان من النوم، واستخدام الملح على الجروح، والصفع، وإذابة البلاستيك على الجسم، والتعذيب بالمنع من الشرب، والإهمال الصحي الكامل، والضغط على الخصيتين بواسطة الكلبشات البلاستيك، ووضع الإبر تحت الأظافر، والحرق بالسجائر، والإذلال، والجلد، وضرب رأس المُعتقل بالأقفال الحديدية، ووضع المعتقل في زنزانة انفرادية قذرة وضيقة ومظلمة، وحشر أعداد كبيرة في زنزانة واحدة لا تتسع إلا لشخصين، الكي بالكهرباء في المناطق الحساسة من الجسم، والضرب المبرح حتى الإغماء.

فيما سجل الفريق الراصد (89) حالة إصابة منها: (12) حالة إصابة أطفال، و(9) حالة إصابة نساء، و(68) حالة إصابة مدنيين. توزعت مابين (31) حالات إصابة نتيجة أعمال القنص (28) حالة إصابة نتيجة المقذوفات العشوائية على الأحياء السكنية (19) حالة إصابة نتيجة طلق ناري (11) حالة إصابة نتيجة استخدام العنف الجسدي.

كما سجل المرصد (22) حالة إجهاض لنساء حوامل نتيجة الخوف والهلع، منها (14) حالة في العاصمة عدن، و(5) حالات في محافظة أبين، و(3) حالات في محافظة شبوة. (13) امرأة خلال فترة التقرير، وتعرضهن للتحرش الجنسي، والإجبار على التعرّي، والضرب بصواعق الكهرباء من قبل ضابطين إماراتيين يُدعيا أبو علي وأبو أحمد.

وكشف التقرير عن (583) حالة اختطاف واعتقال قسري طالت المدنيين، وتوزعت الاختطافاتعلى (7) محافظات يمنية، خصوصا الذين ينتمون للمحافظات الشمالية، وأبناء أبين وشبوة، بينهم مراسل قناة اليمن الفضائية في شبوة.

ووثق المرصد اليمني الأمريكي لحماية حقوق الأنسان (276) انتهاكا طالت الأعيان المدنية منها (183) حالة تضرر جزئي، و(93) حالات تضرر كلي في كلٍ من عدن وأبين وشبوة.

وكانت المليشيات التابعة للمجلس الانتقالي قامت بحملة مداهمات واسعة ونهب ممنهج لمنازل المواطنين خصوصا الذين ينتمون للمحافظات الشمالية، وقد وثق الفريق التابع للمرصد (521) حالة، منها (374) حالة مداهمه وتفتيش للمنازل، و(147) حالة نهب منازل المواطنين، وقد تصدرت العاصمة عدن القائمة بعدد (356) حالة مداهمة ونهب، ثم محافظة أبين (133)، تليها محافظة شبوة (32) حالة مداهمة ونهب.
ورصد الفريق الميداني للمرصد اليمني، قيام مليشيات المجلس الانتقالي في العاصمة عدن بإغلاق (367) محلا تجارياً، لأنباء المحافظات الشمالية، وإحراق (42) بسطة خضار، إضافة الى (18) حالات نهب محلات تجارية كبيرة وإغلاق (13) مطعم شعبي في عدن ونهب (3) مطاعم أخرى.

كما وثق المرصد (32) حالة تضرر للمركبات الخاصة بالمواطنين و (15) حالة نهب سيارات مختلفة الأنواع في محافظة عدن وأبين وشبوة.

ووفقاً للتقرير فقد قامت مليشيات المجلس الانتقالي وبإشراف ضباط إماراتيين بعملية تهجير قسري واسعه للمواطنين الشماليين في العاصمة عدن، حيث سجل الفريق تهجير لـ(3163) شخص إضافة إلى بتهجير (1034) أسرة من محافظات شمالية مختلفة كانت تقطن في العاصمة عدن أغلبهم من محافظة تعز، كما سجل الفريق (374) حالة اعتداء جسدي ضد المواطنين المهجرين بالضرب والسحل والشتم.

وسجل المرصد (297) حالة تجنيد للمهاجرين الأفارقة من قبل مليشيات الانتقالي المدعوم إماراتياً، إضافة الى تجيد (367) طفلا.

كما وثق المرصد اليمني الأمريكي لحماية حقوق الإنسان ما قامت به الإمارات العربية المتحدة مؤخرا من عدوان سافر على اليمن وارتكابها المجزرة البشعة بحق قيادات وأفراد الجيش الوطني في منطقة زنجبار بمحافظة أبين والذي راح ضحيتها (167) قتيلاً و(134) مصاباً أغلبهم جروحهم خطيره.

وأكد تصفية(37) مصاباً داخل ستشفى الرازي في زنجبار بمحافظة أبين بكل وحشية، قام به أفراد تابعين للمجلس الانتقالي ومعهم ضباط إماراتيين.

من جهتها دعت المدير التنفيذي للمرصد اليمني الأمريكي لحماية الحقوق الإنسان الناشطة أفراح الأكحلي مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان إلى إصدار مشروع قرار دولي يصنف مليشيا المجلس الانتقالي حركة إرهابية مهددة للسلم والأمن المحلي والدولي والتصدي للانتهاكات الممنهجة ضد المدنيين.

وحملت الأكحلي دولة الأمارات العربية المتحدة المسؤولية الكامل وذكرت أن المرصد يحتفظ بالحق في مقاضاة دولة الامارات أمام محكمة العدل الدولية وكذلك محكمة الجنايات الدولية وتقديم ملفات جرائمها في اليمن جرائم القتل والتصفيات والاغتيالات والتعذيب والاختطافات وسرقة الاثار والمكنوزات ونهب الثروات، وسجلات الغارات الصديقة التي قتلت القيادات العسكرية والشخصيات والعلماء والدعاة، إضافة إلى دعم الجماعات الإرهابية وداعش والقاعدة، وكذلك المجاميع المسلحة الخارجة عن نطاق الدولة، وتقويض سلطات الشرعية وأنه سيتم فتح كل هذه الملفات أمام العدالة.

المرصد اليمني الأمريكي لحماية حقوق الإنسان طالب المجتمع الدولي التحرك العاجل لوقف انتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان التي ترتكب بحق السكان المدنيين والضغط على كافة الأطراف بالالتزام بكافة المعاهدات والقرارات الدولية ذات الصلة في اليمن.

المرصد اليمني الأمريكي لحماية حقوق الإنسان