التخطي إلى المحتوى
الامارات ترفض انسحاب الانتقالي من مواقع السيطرة وتهون من حدة خلافها مع السعودية بزيارة خاطفة الى الرياض وعيدروس الزبيدي يرحب بدعوة الرياض للتفاوض ويتجاهل طلبها الانسحاب
الامارات ترفض انسحاب الانتقالي من مواقع السيطرة وتهون من حدة خلافها مع السعودية بزيارة خاطفة الى الرياض

الامارات ترفض انسحاب الانتقالي من مواقع السيطرة وتهون من حدة خلافها مع السعودية بزيارة خاطفة الى الرياض وعيدروس الزبيدي يرحب بدعوة الرياض للتفاوض ويتجاهل طلبها الانسحاب  وبن بريك يرفض التفاوض تحت وطأة التهديد .. تفاصيل

الامارات ترفض انسحاب الانتقالي من مواقع السيطرة وتهون من حدة خلافها مع السعودية بزيارة خاطفة الى الرياض وعيدروس الزبيدي يرحب بدعوة الرياض للتفاوض ويتجاهل طلبها الانسحاب .. فغداة سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا على مدينة عدن ورفضه بشدة دعوات الرياض لإخلاء مواقع حكومية، زار الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي السعودية سعيا منه لرأب الصدع مع البلد الحليف. وإثر الاجتماع، عبر ولي عهد أبوظبي عن استمرار التضامن مع السعودية في اليمن داعيا لتغليب لغة الحوار بين الأطراف المتنازعة في البلد الذي يشهد أزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم.

أسفرت المعارك التي شهدتها مدينة عدن جنوب اليمن منذ الخميس بين القوات الموالية للحكومة والانفصاليين الجنوبيين عن سقوط 40 قتيلا و260 جريحا، وفق حصيلة أعلنتها الأمم المتحدة. من جهته، رحب المجلس الانتقالي الجنوبي الذي بات يسيطر على عدن الأحد بدعوة الرياض للتفاوض وأكد “التزامه التام بوقف إطلاق النار”، متجاهلا في الوقت ذاته طلب التحالف بانسحاب الجنوبيين من المواقع التي سيطروا عليها.

و أعلنت الأمم المتحدة الأحد أن المعارك التي شهدتها مدينة عدن جنوب اليمن منذ الخميس بين القوات الموالية للحكومة والانفصاليين الجنوبيين أسفرت عن سقوط 40 قتيلا وإصابة 260 آخرين.

وقال بيان للأمم المتحدة “قتل وجرح عدد من المدنيين منذ 8 آب/أغسطس الماضي حين اندلع القتال في مدينة عدن. وتفيد تقارير أولية أن ما يصل إلى 40 شخصا قتلوا و260 جرحوا”.

وأكدت منظمة أطباء بلا حدود في بيان أنها قدمت العلاج لـ119 مصابا في أقل من 24 ساعة في مستشفى تديره المنظمة في عدن.

ودعت منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي السلطات إلى “ضمان وصول المؤسسات الإنسانية بدون عوائق” إلى عدن، مشيرة إلى أن هناك 34 منظمة إنسانية عاملة في عدن وتقدم مساعدات غذائية إلى نحو 1,9 مليون شخص.

وأشارت غراندي إلى أن ميناء عدن هو أحد المنافذ الرئيسية للمساعدات الإنسانية إلى اليمن.

وساد الهدوء في شوارع مدينة عدن صباح الأحد، أول أيام عيد الأضحى. وقال مراسل وكالة الأنباء الفرنسية إن عددا من السكان خرجوا مع عائلاتهم للاحتفال بالعيد.

العاهل السعودي يستقبل الرئيس اليمني بالرياض

وفي الرياض التقى الأحد الرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وقد بحثا “مستجدات الأوضاع في المنطقة وبخاصة على الساحة اليمنية، ومختلف الجهود تجاهها في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار”، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية التي أوضحت أن اللقاء حضره وزير الداخلية ورئيس الاستخبارات العامة.

المجلس الانتقالي الجنوبي يرحب بدعوة الرياض للتفاوض ويتجاهل طلبها الانسحاب من عدن

ورحب المجلس الانتقالي الجنوبي الأحد في بيان بدعوة السعودية للحوار مؤكدا أنه جاهز له. وأكد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي مساء الأحد في أول خطاب له عقب سيطرة قواته على عدن الالتزام بوقف إطلاق النار، والالتحاق باجتماع عاجل دعت إليه الرياض لتسوية الخلافات مع الحكومة المعترف بها دوليا. لكنه تجاهل مطلب التحالف بانسحاب قواته الفوري من المواقع والمؤسسات التي استولت عليها في المدينة الجنوبية.

وكان المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي، المهندس نزار هيثم، قد أكد في وقت سابق الأحد ‏استجابة المجلس الانتقالي، لبيان قيادة تحالف دعم الشرعية، والتزامه التام بإيقاف إطلاق النار. ولفت هيثم إلى أن “المجلس الانتقالي يرحب بدعوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية للحوار وجاهزيته له”.

من جانبه، شدد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بريك في خطبة عيد الأضحى في عدن على “الثبات وعدم التفاوض تحت وطأة التهديد”. وأكد بن بريك أيضا “الالتزام بشرعية هادي والوقوف إلى جانب التحالف”.

بدورها، رحبت الحكومة اليمنية في بيان على وكالة سبأ الرسمية للأنباء بوقف إطلاق النار والدعوة إلى الاجتماع في السعودية. وأكد المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي في البيان أن “أي تمرد واستقواء بالسلاح على الدولة، أمر غير مقبول ويعد انقلابا على الدولة”.

وأعلن الانفصاليون السبت السيطرة على القصر الرئاسي في العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا بعد اشتباكات عنيفة بين القوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي ومسلحين من قوات “الحزام الأمني”.

ودعا التحالف العسكري السبت إلى وقف إطلاق النار بشكل “فوري” في عدن، مؤكدا أنه سيستخدم “القوة العسكرية” ضد من يخالف ذلك.

والأحد، شن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن غارات استهدفت موقعا للانفصاليين الجنوبيين غداة سيطرتهم على القصر الرئاسي في عدن.

ومنذ الأربعاء، اندلعت اشتباكات عنيفة في عدن بين الانفصاليين والقوات الموالية لهادي على الرغم من أنهما يقاتلان في صفوف التحالف بقيادة السعودية منذ عام 2015.

فرانس24/ أ ف ب

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *