التخطي إلى المحتوى
تطبيق فيس اب face app جدل واسع وفتوى تحريم وشيخوخة معتقلين و مخاوف أمنية و تحذيرات لخبراء التكنولوجيا من برنامج الشيخوخة 
تطبيق فيس اب face app جدل واسع وفتوى تحريم وشيخوخة معتقلين و مخاوف أمنية و تحذيرات لخبراء التكنولوجيا من برنامج الشيخوخة 

تطبيق فيس اب face app جدل واسع وفتوى تحريم وشيخوخة معتقلين و مخاوف أمنية و تحذيرات لخبراء التكنولوجيا من برنامج الشيخوخة

تطبيق فيس اب face app جدل واسع وفتوى تحريم وشيخوخة معتقلين و مخاوف أمنية و تحذيرات لخبراء التكنولوجيا من برنامج الشيخوخة فعلى مدار الأيام الماضية امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بصور في سن الشيخوخة من خلال تطبيق “فيس آب”، وسط جدل ربما لم يحظَ به تطبيق آخر، فهناك من تحدث عن تهديده للخصوصية والأمن الشخصي، وتحدث آخرون عن تحريمه، لكنه اكتسب في مصر زخما إضافيا، حيث استخدمه البعض للتذكير بالمعتقلين في السجون المصرية الذين ظهرت عليهم الشيخوخة فعليا ودون حاجة للتطبيق الافتراضي.

ما هو تطبيق فيس اب face app

التطبيق -الذي يعود إلى عام 2017 وطورته شركة روسية “وايرلس لاب”- يضع ملامح الشيخوخة على الصور الشخصية عبر فلترة الوجه من خلال ما يسمى “فلتر العمر”، ونال تفاعلا كبيرا من المستخدمين والمشاهير، كما استغلته منصات حقوقية في التعريف بقضايا المعتقلين في مصر الذي يعانون من سوء ظروف السجن التي رسمت ملامح الشيخوخة على الجميع.

كما لم يسلم التطبيق من تخوفات ونقد متواصل منذ اللحظة الأولى لظهوره، إذ أثيرت تساؤلات بشأن الأمان والخصوصية باستخدام المعلومات الخاصة لأهداف قد تكون سياسية أو تجارية على أقل تقدير.

جدل واسع

و أشعل تطبيق فيس اب الجدل والنقاش في مواقع التواصل الاجتماعية وعدد مرات تنزيل البرنامج تخطت عدة ملايين في غضون ساعات قليلة، حيث يمتاز تطبيق فيس اب بعدة أمور التي لم تكن موجودة من قبل في برامج مماثلة له، ويمكنه التقاط صور جديدة لك بتغييرات مباشرة أو التعديلات على الصور القديمة في نفس الوقت، حيث يستخدم تطبيق face app، تقنيات حديثة للغاية للعمل على تغيير لون الشعر والجلد وكذلك بعض الأشياء التي تزيد من واقعية الصورة المعدلة من تحويل صورتك الى عجوز.

 

مميزات تطبيق فيس اب التي تجعله أكثر تحميلاً عن غيره

يتميز البرنامج بأن تحميله مجاني و لايحتاج الى اشتراك ويمكنك مشاركة الصور مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي مباشرة من داخل التطبيق وحفظ الصورة بسهولة مباشرة ويمكنك تعديل جميع الصور الخاصة بك مع ميزات أخرى وتطبيق فيس اب يتميز بسهولة الاستخدام وبتصميم بسيط كما أن حجم البرنامج صغير نسبيًا مقارنة بغيره من برامج تحرير الصور ولا تستغرق التنزيلات وقتًا طويلاً.

طريقة إستخدام تطبيق face app على الموبايل في تحدي صورتك وانت كبير

الآن نقدم لكم الطريقة التي يمكنك عن طريقها إستخدام تطبيق فيس اب على الموبايل، وإليكم الخطوات:

  • عندما تقوم بفتح تطبيق فيس اب، سوف تظهر لك الكاميرا العادية وبعد ذلك سيبدأ البرنامج بالتعرف على وجهك بكل دقة وتحويله.
  • وبعد قيام تطبيق فيس اب بمعالجة صورك سيعطيك بعض الخيارات ويجب عليك أن تختار أيًا منها لكي يظهر على الصورة المعدلة وفيب موضوعنا هذا سنختار موضوع التحدي وهو تحويل صورتك وانت كبير.
  • وفي أخر خطوة ستجد الصورة جاهزة أمامك.

استخدام تطبيق FaceApp سهل للغاية فبمجرد ان تقوم بأخذ صورة شخصية والنقر على أي من الأزرار الموجودة على الجزء السفلي من الشاشة وأفضل جزء هو أن النتائج ستكون لحظية ورائعة في نفس الوقت، وهذا على عكس باقي التطبيقات المشابهة الأخرى والتي تستغرق وقتاً طويلاً.

كيف يعمل FaceApp؟

عندما تقوم بفتح البرنامج، ستظهر لك الــكاميرا العادية بعد ذلك، وسيبدأ البرنامج في التعرف على وجهك وبمجرد تحديده، سيقوم برنامج فيس اب faceapp بمعالجة الصورة ويمكنك تحديد التأثير الذي تريده على وجهك أما إذا كان لديك صورة قديمة على موبايلك وتريد تحويلها فبعد فتح البرنامج، اسحب لأعلى حتى ترى صورك واختيار واحدة منها، ثم حدد الصورة التي تريدها، وابدأ تشغيل التطبيق، وحدد التأثير الذي تريده، واحفظ الصورة بعد التحرير.

برنامج FaceApp هو تطبيق لتحرير الصور ويتيح لك بعض المؤثرات الممتعة جدا لصورك لتحويلها من صغير الى شخص كبير والعكس فيمكنك أن ترى كيف ستبدو عندما تكون أكبر سنا، أو أصغر سناً من ذلك بكثير، كما يمكنك ان ترى كيف تبدو عليه لو كنت من ذكر الى أنثى والعكس.

تطبيقFaceApp يستخدم الذكاء الاصطناعي وذلك لإجراء تغييرات على وجهك، كما يمكن للتطبيق أن يلتقط صورك الجديدة بهذه التغييرات وإذا كان لديك صورة قديمة على موبايلك وتريد تحويلها فبعد فتح البرنامج، اسحب لأعلى حتى ترى صورك واختيار واحدة منها، ثم حدد الصورة التي تريدها.

مخاوف أمنية وفتوى تحريم وشيخوخة معتقلين

وبالعودة إلى متجر تطبيقات “غوغل بلاي” فإن ما يزيد على 100 مليون شخص حول العالم حملوا التطبيق، في حين نقلت مجلة فوربس الأميركية أن التطبيق حل في المرتبة الأولى في 121 دولة، وفقا لبيانات التحميل بمتجر تطبيقات “آي أو أس” الخاص بهواتف آبل.

وبهذا التطبيق أصبح بإمكان الشركة الروسية استخدام معلومات المستخدمين لأي غرض وفي أي وقت، لما تنص عليه شروط الاستخدام، بحسب فوربس.

شيخوخة الواقع

مع الانتشار الكبير للتطبيق، قال ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية في مصر إن تطبيق “فيس آب” حرام شرعا لأنه تصوير محرم، وهو مضاهاة لخلق الله، وليس انعكاسا للضوء أو الظل الذي خلقه الله.

وأضاف برهامي ردا على سؤال عن شرعية التطبيق “هو تلاعب بالخلقة يسميه من يفعله توقعا علميا”، علما بأن هذه الفتوى أثارت ردود فعل ساخرة من قبل نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وبعيدا عن الجدل الديني، أثار التطبيق تعاطفا مع عدد من المتعقلين السياسيين بمصر ممن ظهرت عليهم معاناة الشيخوخة المبكرة منذ الانقلاب العسكري صيف 2013 جراء الأوضاع السيئة في السجون.

وكان على رأس هؤلاء سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب (الغرفة الأولى بالبرلمان سابقا/منحل)، والسياسي البارز عصام سلطان، والمتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين جهاد الحداد، والقيادي السلفي البارز حازم أبو إسماعيل، حيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا لهم قبل وبعد الاعتقال، مشيرين إلى أن الشيخوخة ظهرت عليهم بدون الحاجة إلى التطبيق.

وتكتظ السجون المصرية بنحو 60 ألف معتقل متهمين في قضايا سياسية ويتعرضون لظروف قاسية وإهمال طبي يصل إلى حد التعمد في بعض الحالات، وفقا لبيانات منظمات حقوقية دولية، في حين تنفي الحكومة المصرية دائما وجود معتقلين سياسيين، مؤكدة أن السجون لا يوجد فيها سوى متهمين في قضايا جنائية، وأنها تراعي حقوق الإنسان معهم.

Roka Rabawaya@RRabawaya

الفرق بين الصورتين ليس تطبيق ال
Face App
ولكنها 6 سنوات الظلم فى سجون الظالمين
الدكتور
والأستاذ
من كلمات الدكتور / سعد الكتاتني :
والله لو أعدموني ألف مرة .لن أتراجع عن كلمة الحق …
نحنُ نعيش في زنازين ضيقة لكنها تتسع لنا برحمة الله وفضله …

View image on TwitterView image on TwitterView image on Twitter
See Roka Rabawaya’s other Tweets
التزييف العميق

خبير البرمجيات والذكاء الاصطناعي في مصر شادي شريف يوضح أن التطبيق ليس جديدا، لكنه انتشر مؤخرا بسبب تحدي الستين عاما، وهو عبارة عن تحدٍ للشخص بنشر صورته “المعدلة في التطبيق” بعد ستين عاما.

وأوضح شريف للجزيرة نت أن هذه التحديات يرجح ألا تكون عفوية، وإنما تعمل عليها شركات لجمع المعلومات التي تستخدم تطبيقات الذكاء الاصطناعي فيما بعد.

ومن أهم نقاط قوة فيس آب -وفقا لخبير البرمجيات- اعتماده على خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تقوم بتطوير بنفسها بدون تدخل بشري، مشيرا إلى أن التطبيق لكي يصل لهذه الدرجة من الدقة يحتاج إلى تدريب على ملايين الصور، حيث إن الفكرة الاساسية لهذه الخوارزميات هي محاكة طريقة تفكير العقل البشري.

وأضاف أن “تطوير التطبيق استغرق 8 أشهر فقط، وهي تعتبر فترة وجيزة لجمع ملايين الصور بطريقة مشروعة”.

لكن السؤال الأكثر إثارة للريبة -في وجهة نظر الخبير المصري- هو “لماذا يتطلب التطبيق الحصول على تصريح بالوصول لجميع الصور والفيديوهات الخاصة بالمستخدمين؟”، مستدركا بالقول “في حين يمكن أن يطلب الحصول على تصريح للصور التي يحددها المستخدم فقط دون الحاجة للحصول على تصريح كامل بالوصول لجميع الصور التي قد لا يرغب المستخدم في مشاركتها مع التطبيق”.

ولفت إلى أن اتفاقية المستخدم الخاصة بالتطبيق تحتوي على عبارات مثيرة للشك مثل “ربما نقوم بدمج معلوماتك مع معلومات أخرى لتصبح معلومات جديدة لا تخصك وحينها يمكننا نشرها”.

وتابع “وهو ما يؤكد المخاوف الخاصة باستخدام هذا التطبيق في تطوير خوارزميات ذكاء اصطناعي جديدة تسمى التزييف العميق يمكنها إنتاج صور وفيديوهات مفبركة لكنها تبدو حقيقية”.

تحذيرات وردود

تحذيرات الخبراء بشأن اطلاع التطبيق على الصور والمعلومات الخاصة دفعت زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر إلى أن يطلب من مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) التحقق من التطبيق بدعوى أنه قد يشكل خطرا على الأمن القومي وخصوصية ملايين الأميركيين بعد أن تبين أن منشأ التطبيق في روسيا.

وقال شومر في رسالة إلى مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر راي ورئيس لجنة التجارة الفدرالية جو سيمونز إن التطبيق يتطلب “الوصول الكامل الذي لا يمكن إلغاؤه إلى صور المستخدمين وبياناتهم الشخصية”، مما قد يشكل “مخاطر على الأمن القومي والخصوصية لملايين المواطنين الأميركيين”.

كما بعثت اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي تحذيرا إلى مرشحي الحزب في انتخابات الرئاسة 2020 من استخدام التطبيق، في حين حث رئيس الشؤون الأمنية في اللجنة بوب لورد المسؤولين عن الحملات الانتخابية الرئاسية لمرشحي الحزب على حذف التطبيق فورا.

Chuck Schumer

@SenSchumer

BIG: Share if you used :

The @FBI & @FTC must look into the national security & privacy risks now

Because millions of Americans have used it

It’s owned by a Russia-based company

And users are required to provide full, irrevocable access to their personal photos & data

Page 1 of Senator Schumer's letter to the FBI and FTC.Page 2 of Senator Schumer's letter to the FBI and FTC.
4,410 people are talking about this

بالمقابل، ردت الشركة المالكة للتطبيق على المخاوف من انتهاك الخصوصية بالقول إنها لا تنقل أي صور أخرى من هاتف المستخدم إلى السحابة الإلكترونية، بل تستخدم فقط الصورة المختارة من طرف المستخدم.

وأكدت في بيان لها حذف كل الصور من خوادمها في مدة لا تتجاوز 48 ساعة من تاريخ التحميل، مشددة على عدم مشاركة أو بيع أي بيانات مستخدمة مع أطراف ثالثة.

المنافسة اشتعلت بين مطوري هذا النوع من التطبيقات

 

ويبدو أن المنافسة اشتعلت بين مطوري هذا النوع من التطبيقات الممتعة، فها هو تطبيق آخر يحول صورك الشخصية إلى لوحات كلاسيكية باستخدام الذكاء الاصطناعي.

ويستخدم تطبيق “أي آي بورتريت” (aiportraits.com) خوارزمية مدربة على عشرات الآلاف من الصور الكلاسيكية لكبار الرسامين.

وطورت الأداة من قبل خبراء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وواتسون آي بي لاب بالولايات المتحدة، وهي تعمل بمساعدة الذكاء الاصطناعي، حيث تأخذ الخوارزمية صورة وجهك وتعدلها بناء على تحليل 45 ألف رسمة لفنانين معروفين، مثل رامبرانت وفان غوخ.

وتبدو كل “لوحة” فريدة من نوعها، وهذا يعني أنها تخلق صورة جديدة بالكامل في كل مرة.

ويواجه الموقع ضغطا كبيرا، حيث حاول عدد من المستخدمين والمحررين الدخول لتجربته ولكن ضغط الطلبات الكبير حال دون إكمال الرسم.

ويأتي هذا الموقع الجديد استمرارا للهوس الذي حدث الأسبوع الماضي عبر الإنترنت من خلال تطبيق فيس آب.

ولا يزال الجدل بشأن إجراءات الأمان وحماية الخصوصية حول هذا النوع من التطبيقات يتفاعل، خصوصا بعد الكشف عن مصدر التطبيق الذي طور في روسيا.

 

خبراء يحذرون من تطبيق الشيخوخة الذكي

 

يقبل مستخدمو الإنترنت، على تطبيق شائع هذه الأيام يدعى “فيس آب” (Face App)، حتى يحولوا ملامح وجوههم إلى هيئة شابة أو متقدمة في العمر، لكن هذه “التسلية الإلكترونية” لا تخلو من المخاطر، بحسب خبراء رقميين.

وبحسب موقع “إي بي سي”، فإن هذا التطبيق الذي يتيح للمستخدم تغيير ملامح الوجه في الصورة، صار المنصة المجانية الأولى على “آيفون” في أستراليا ونحو عشرين دولة أخرى.

وتشير البيانات، إلى أن ما يقارب من 700 ألف شخص يقومون يوميا بتحميل التطبيق الذي يعتمد على خاصية الذكاء الصناعي، ثم يقدم هيئة متخيلة لما يمكن أن يصبح عليه وجه الإنسان، في مرحلة لاحقة من العمر أو يعيده إلى هيئة الشباب.
وأوضح مؤسس التطبيق الروسي، يوروسلاف غونشاروف، أن المنصة تعتمد على شبكات عصبية حتى تقوم بتعديل الصورة، لكن مع الإبقاء عليها في هيئة واقعية وقريبة من الأصل.

وعلى غرار تطبيقات أخرى كثيرة، أثيرت مشاكل عدة بشأن هذا التطبيق، وواجه اتهامات بالعنصرية وانتهاك الخصوصية، لاسيما أن المنصة تنفذ إلى معرض الصور في الهاتف.

ويرى الخبراء أن أكثر ما يبعث على القلق في هذا التطبيق، هو أن المستخدم لا يعرف ما سيفعله القائمون على المنصة بصوره، في المستقبل.

ويقول الخبير الرقمي، ستيل غيريان، إن ما يهم منصات مثل هذا التطبيق هو أن تحقق الانتشار حتى تشتريها فيسبوك أو شركات أخرى رائدة مثل غوغل، أما حماية المستخدم فليست واضحة بشكل كاف.
أما الذين يتهمون التطبيق بالعنصرية فيقولون إن إحدى مزاياه تقوم بتبييض الوجه في بعض الأحيان حتى تظهره على نحو أجمل، وهذا الأمر يراه البعض بمثابة انتقاص من البشرة السمراء.

ويقول المحامي، مايكل برادلي، إن التطبيق لا يفصح عما سيحدث للصور التي تقوم بمعالجتها، في حال قررت يوما أن تزيل المنصة من هاتفك، لكن ما يوضحه هو أن هذه البيانات المهمة ستذهب إلى أي جهة قد تشتري التطبيق.

ومن ناحيته، يرى رئيس مؤسسة الخصوصية الأسترالية، دافيد فايلي، أن هذا التطبيق يطلب من المستخدم أن يقدم معلومات وبيانات كثيرة، مقارنة بالخدمة البسيطة التي يجري الحصول عليها، حسب سكاي نيوز عربي.

 

 

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي,الجزيرة