التخطي إلى المحتوى
السودان اليوم .. انقلاب عسكري بقيادة رئيس الأركان  وانسحاب قوات سودانية مشاركة مع التحالف من اليمن
السودان اليوم .. انقلاب عسكري بقيادة رئيس الأركان  وانسحاب قوات سودانية مشاركة مع التحالف من اليمن

السودان اليوم .. انقلاب عسكري بقيادة رئيس الأركان  وانسحاب قوات سودانية مشاركة مع التحالف من اليمن

السودان اليوم .. انقلاب عسكري بقيادة رئيس الأركان  وانسحاب قوات سودانية مشاركة مع التحالف من اليمن حيث أعلنت القوات المسلحة السودانية، في بيان لها الأربعاء، كشفها محاولة انقلابية شارك فيها الفريق أول ركن هاشم عبد المطلب أحمد، رئيس الأركان المشتركة وعدد من ضباط القوات المسلحة وجهاز الأمن والمخابرات الوطني، برتب رفيعة بجانب قيادات من الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني البائد، وتم التحفظ عليهم ويجري التحقيق معهم لمحاكمتهم.

وفي أول تعليق على هذا الإعلان، قال حزب المؤتمر، إنه يراقب تطورات الوضع في الجيش.

وذكر المتحدث باسم الحزب، محمد حسن عربي: “نراقب تطورات الوضع على صعيد ما يحدث بالقوات المسلحة”، وفق بيان مقتضب نشرته الصفحة الرسيمة للحزب عبر فيسبوك.

وتابع الحزب، المنضوي تحت تحالف “نداء السودان” أحد مكونات قوى التغيير: “نتعامل بجدية مع التطورات المعلنة، ولا نعتقد أنها شأن داخلي يخص الجيش”.

الى ذلك نقلت مواقع محلية سودانية عن مصادر في المجلس العسكري الانتقالي قولها أنه تم وضع نحو 54 شخصاً لديهم ارتباطات بما يعرف بـ”الحركة الإسلامية” والمؤتمر الوطني (الحاكم سابقاً) قيد الاعتقال، بعد جمع معلومات اعتمدت على تسجيلات ورصد تحركات واجتماعات بين هؤلاء مع عسكريين كبار في القوات المسلحة وجهاز الأمن والاستخبارات.

ومن بين تلك الشخصيات الأمين العام السابق لما يعرف بـ”الحركة الإسلامية”، الزبير أحمد الحسن، وقائد الدفاع الشعبي سابقاً، علي كرتي، والقيادي في المؤتمر الوطني، أسامة عبد الله، ووزير الموارد البشرية الأسبق، كمال عبد اللطيف، فضلاً عن القيادي في المؤتمر الوطني، الصادق الرزيقي، والنقيب الحالي لنقابة الصحافيين، الصادق الرزيقي، فضلاً عن رجال أعمال ومديري شركات معروفين بانتمائهم لما يعرف بـ”الحركة الإسلامية” والمؤتمر الوطني.

وبعد إعلان القوات المسلحة السودانية، الأربعاء، كشفها محاولة انقلابية شارك فيها الفريق أول ركن هاشم عبد المطلب أحمد، رئيس الأركان المشتركة وعدد من ضباط القوات المسلحة وجهاز الأمن والمخابرات الوطني، كتب ابن عبد المطلب على صفحته على فيسبوك ما يظهر أن المحاولة لم تتم الآن بل بعيد فض الاعتصام، وأن والده هو من قرر الانقلاب، وهو من طلب وقفه قبل الاتفاق مع قوى الحرية والتغيير، وفق مواقع سودانية محلية.

وقال ابن عبد المطلب إن الاعتقالات وسط قيادات المؤتمر الوطني جاءت لتحريض الناس ضد والده، نافياً أي علاقة له بالإسلاميين.

يذكر أن البيان الكامل لهاشم عبد المطلب لقي ردود فعل مختلفة لما احتواه من تصريحات. كما لم يشر في بيانه، الذي تم حذف مقاطع منه عندما أذيع في التلفزيون السوداني، لقوى الحرية والتغيير، لكنه تحدث صراحة عن ضرورة تصفية حزب المؤتمر الوطني، وفق المواقع المحلية.

وكان المجلس العسكري الانتقالي في السودان، قد عين الفريق أول هاشم عبد المطلب رئيساً لأركان الجيش السوداني في نيسان/أبريل الماضي.

وكان عبدالمطلب يشغل منصب نائب رئيس الأركان المشتركة في الجيش السوداني بقرار أصدره الرئيس المعزول، عمر البشير، يوم 26 شباط/فبراير الماضي.

وآنذاك أصدر البشير مراسيم وقرارات جمهورية بتعديلات واسعة في قيادة الجيش، بعد أيام من إعلان حالة الطوارئ لمدة عام، وتعيين حكومة جديدة، وحكام جدد للولايات كلهم من العسكريين، في ظل احتجاجات شعبية متواصلة.

وشملت التعيينات ترقية عبد الفتاح البرهان إلى رتبة الفريق أول، وتعيينه مفتشاً عاماً للقوات المسلحة، وتعيين الفريق طيار ركن صلاح عبد الخالق سعيد، رئيساً لأركان القوات الجوية.

من جهة اخرى انسحبت قوات جديدة مشاركة ضمن التحالف العربي باليمن، من بعض مناطق تمركزها غربي البلاد، حسب مصدر عسكري، وذلك بعد أيام انسحاب جزئي للقوات الإماراتية من الساحل الغربي.

ونقلت وكالة “الأناضول” عن المتحدث باسم القوات المشتركة في جبهة الساحل الغربي العقيد “وضاح الدبيش” قوله ” أن القوات السودانية المشاركة في جبهة الساحل الغربي، انسحبت من 3 مناطق كانت تتواجد فيها (لم يسمها).

وأوضح أن قوات تابعة للجيش اليمني حلّت محل القوات السودانية المنسحبة في إطار عملية إعادة تموضع القوات المشتركة في الساحل الغربي، والمكونة من أكثر من 11 لواءً عسكريا.

ويأتي انسحاب القوات السودانية، عقب انسحاب جزئي للقوات الإماراتية من الساحل الغربي، بعد عملية توزيع جديدة لقواتها في بعض المناطق اليمنية، حسب وسائل إعلام إماراتية.

ويشارك السودان في حرب اليمن التي تقودها السعودية والإمارات، منذ مارس/آذار 2015، ولم تعلن الخرطوم عن عدد قواته المشاركة في الحرب، لكنه أعلن استعداده إرسال 6 آلاف مقاتل إلى اليمن.

وللسودان قوات تتواجد في جبهات اخرى في اليمن الى جانب الحديدة ، كجبهات حرض وميدي وغيرها.

متابعات