التخطي إلى المحتوى
من جديد | اثيوبيا تعلن عن تطورات جديدة في سد النهضة بعد عزل البشير وسفير تركي يتحدث عن انقلاب جديد في تركيا وان خطر تنظيم غولن مستمر
اثيوبيا تعلن عن تطورات جديدة في سد النهضة بعد عزل البشير وسفير

من جديد | اثيوبيا تعلن عن تطورات جديدة في سد النهضة بعد عزل البشير وسفير تركي يتحدث عن انقلاب جديد في تركيا وان خطر تنظيم غولن مستمر

من جديد | اثيوبيا تعلن عن تطورات جديدة في سد النهضة بعد عزل البشير وسفير تركي يتحدث عن انقلاب جديد في تركيا وان خطر تنظيم غولن مستمر حيث اعلنت إثيوبيا، أمس الأربعاء، أن أعمال البناء في سد النهضة (قيد الإنشاء) ارتفعت إلى نسبة 67%، وأنه سيتم تركيب 11 وحدة كهرباء خلال الفترة المقبلة.

قال المهندس كيفلي هورو، مدير مشروع سد النهضة الإثيوبي، إنه سيتم بناء 11 وحدة طاقة في السد خلال سبتمبر/ أيلول المقبل، وفقا لوكالة الأنباء الإثيوبية.

وأوضح في تصريحات صحفية أمس الأربعاء بأديس أبابا، أن شركة سينوهيدرو الصينية للهندسة الكهرومائية والبناء ستتولى بناء الوحدات.

وأكد أن وحدتين من الوحدات التي يجري بناؤها من قبل شركة ألستوم الفرنسية ستبدأ إنتاج طاقة 750 ميغاوات بحلول عام 2020.

وقال أفريم ولداكيدان، نائب مدير مشروع سد النهضة الإثيوبي: إن نسبة البناء في السد بلغت 67%. والأعمال المدنية بلغت 84% بينما بلغت الأعمال الكهروميكانيكية نسبة 28% بحسب الوكالة.

ووفقا لخطة الحكومة الإثيوبية سيتم الانتهاء من سد النهضة في عام 2022.

وأعلن مدير مشروع سد النهضة الإثيوبي، كيفلي هورو، في مارس/ آذار الماضي، أن تكاليف تمويل بناء السد بلغت نحو 98.7 مليار بر حتى الآن، متجاوزة التقديرات الأساسية، مرجعاً ذلك إلى تأخر إنجاز المشروع.

قال وزير المياه والطاقة الإثيوبي، في وقت سابق إن الإنتاج الأولي المزمع سيبلغ 750 ميغاوات، باستخدام توربينين اثنين، لافتا إلى أن الحكومة تتوقع أن يدخل السد الخدمة بشكل كامل بنهاية 2022.

وسيكون السد أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، وسابع أكبر سد في العالم عند اكتماله.

ويشعر المصريون بخوف شديد، في حال اكتمال بناء السد والشروع في ملء الخزان، إذ سيؤثر في تدفق الماء إلى القاهرة.

وكانت مصر قد أعلنت أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أن محادثات ستجرى مع إثيوبيا في غضون أسبوعين لتسوية الخلافات المتبقية بشأن سد النهضة الإثيوبي الذي ترى القاهرة إنه يمثل تهديدا لمواردها المائية.

وعقد البلدان والسودان سلسلة اجتماعات حول السد الذي تبلغ تكلفته 4 مليارات دولار دون التوصل الى اتفاق رغم تحقيق بعض التقدم.

وتخشى مصر أن يقلص المشروع من المياه التي تصل إليها من هضبة الحبشة عبر السودان، بينما تقول إثيوبيا، التي تريد أن تصبح أكبر مصدر للكهرباء في أفريقيا، إن المشروع لن يكون له هذا الأثر.

من جهة أخرى قال السفير التركي لدى قطر، فكرت أوزر، إن تركيا تحتفل سنويا بـ”يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية”، لأن المحاولة الانقلابية التي وقعت كانت استهدافا للديمقراطية التركية.

وأكد أن الشعب التركي نجح في الحفاظ على ديمقراطيته، مشددا على أن المحاولة الانقلابية الأخيرة لم تكن عادية كسابقاتها، لأنها شهدت إطلاق النار على المدنيين، لكن الشعب عرف بصموده كيف يحافظ على الديمقراطية التركية، وفقا لصحيفة “لوسيل” القطرية.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت تركيا آمنة من خطر حدوث محاولة انقلابية أخرى قال: “كما تعلمون فإن تنظيم غولن الإرهابي هو تنظيم سري، وما تزال عمليات القبض على أتباعه مستمرة، بدليل إلقاء القبض على 32 موظفا في البحرية التركية، و50 من أفراد القوات البرية، وهم يستعينون بتكنولوجيات متطورة وهواتف عمومية للتواصل ونقل المعلومات”.

وأضاف: “خطر تنظيم غولن مستمر، ولا يمكن القول إننا تخلصنا منهم. ولا ننسى أنه تم توقيف أحد أتباع غولن وقد كان موظفاً بالسفارة التركية في قطر بعد عامين من المحاولة الانقلابية الفاشلة. ومن تمّ، فإن التخلص من التنظيم الإرهابي السري ليس سهلاً، لكن الحكومة التركية تتعامل وفق القوانين الدولية والشفافية في مواجهة هذا التنظيم الإرهابي”.

وقال السفير إن فتح الله غولن الذي يطلق على نفسه اسم “إمام الكون”، و”المهدي المنتظر”، هو خريج المدرسة الابتدائية وبدأت حركته في 1974، وشكّل شبكة خاصة به، وسعى إلى إقامة الخلافة، بناء على اعتقاد واهم بأنه المهدي المنتظر، بهدف حماية مصالح منظمته. وبعد نهاية الحرب الباردة وزع شبكة في دول القوقاز وآسيا الوسطة والبلقان، وأسس وجوده في حوالي 160 دولة عبر أنحاء العالم. ويقولون في كل بلد لدينا توصية من القنصلية الأمريكية في إسطنبول.

وعن تورط دول الحصار في دعم المحاولة الانقلابية، ومدى تواجد أتباع غولن في دول الخليج، قال: “دولة قطر طردت الكثير من أتباع غولن في دوائر الدولة والشركات، وبعضهم هربوا إلى الإمارات. والسعودية تحولت إلى فتح الأبواب لأتباع غولن من مبدأ عدو عدوي صديقي”.

المصدر : sputniknews