التخطي إلى المحتوى
السودان الآن : المتظاهرون يزحفون نحو القيادة العامة والقصر الجمهوري والشرطة تطلق الغاز المسيل والرصاص الحي ووقوع قتلى  وجرحى 
السودان الآن : المتظاهرون يزحفون نحو القيادة العامة والقصر الجمهوري

السودان الآن : المتظاهرون يزحفون نحو القيادة العامة والقصر الجمهوري والشرطة تطلق الغاز المسيل والرصاص الحي ووقوع قتلى وجرحى ورسالة تحذيرية من المهدي للمجلس العسكري

السودان الآن : المتظاهرون يزحفون نحو القيادة العامة والقصر الجمهوري والشرطة تطلق الغاز المسيل والرصاص الحي ومقتل عدد منهم حيث افاد شهود عيان، أن آلاف المتظاهرين يتوجهون في مسيرة إلى مقر القيادة العامة في الخرطوم وقوات الأمن تطلق النار في الهواء لمنع وصولهم .

وكان تجمع المهنيين السودانيين قد نشر اليوم الأحد ، تغريدة عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر دعا من خلالها المتظاهرين إلى التوجه نحو القصر الجمهوري في العاصمة الخرطوم.

وأعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، عبر موقع تويتر عن وفاة شاب عشريني بمدينة عطبرة، إثر إصابته برصاصة في الصدر.

و تظاهر عشرات الآلاف في شوارع الخرطوم اليوم الأحد لمطالبة المجلس العسكري الحاكم بتسليم السلطة للمدنيين وذلك في أكبر احتجاجات منذ مداهمة قوات الأمن لمخيم اعتصام سلمي قبل ثلاثة أسابيع.

ولوح محتجون بعلم السودان وهتفوا “مدنية.. مدنية” و“الدم قصاد الدم” في أنحاء عدة من العاصمة فيما راقبت قوات الأمن الموقف. ونشرت جماعات معارضة لقطات مصورة لما وصفتها بمسيرات في مدن أخرى.

وأطاح الجيش السوداني بالرئيس عمر البشير في 11 أبريل نيسان بعد احتجاجات على حكمه استمرت شهورا.

وواصلت جماعات المعارضة الاحتجاجات في الشوارع للضغط على الجيش لتسليم السلطة للمدنيين.

وانهارت المحادثات بين الجانبين وتوقفت الاحتجاجات قليلا بعدما داهمت قوات الأمن اعتصاما خارج وزارة الدفاع في الثالث من يونيو حزيران. لكن الأيام القليلة الماضية شهدت مظاهرات أصغر، ودعا تحالف قوى الحرية والتغيير المعارض إلى مشاركة الملايين في مظاهرات يوم الأحد.

هذا وقد قال رئيس حزب الأمة القومي، الصادق المهدي، إن الطموح السياسي لنائب رئيس المجلس العسكري السوداني، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، حق وممكن.

غير أنه أكد في مقابلة مع صحيفة “الإنتباهة” أن أمامه اشتراطات: “سيكون هناك مشروع عدالة انتقالية، وأي إنسان عليه مآخذ سيكون داخلاً في هذه المساءلات”.

وحذر المهدي من مغبة إعلان المجلس العسكري حكومة منفردة, وقال: “إذا أعلنها ستـأتي بالنتائج الآتية: المعارضة ستعلن حكومة مضادة، وسيكون هناك تصعيد، وفي رأيي هذه خطة بلهاء ولن تؤدي إلى نتيجة غير صفرية”.

ووصف المهدي الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير بالمفاجئ وغير المخطط, ونبه إلى أن ما حدث “لا يسمى انقلابًا بل تغييرًا للقيادات، لناحية أن النظام باقٍ إلى الآن وموجود”.

وأكد أنه ليس ضد الخروج في مليونية (30) يونيو اليوم والتي دعت لها “قوى الحرية والتغيير”، للوفاء لدماء الشهداء. غير أنه شدد على أن “الخروج يجب أن يكون تعبيرًا عن الذكرى السيئة لانقلاب الإنقاذ في (30) يونيو 1989”.

وأضاف المهدي: “أنا لم أقل إننا ضد الخروج في 30 يونيو”. وطالب، المجلس العسكري بقبول تجنب التصدي بعنف للمليونية لأن “الظرف الحالي استثنائي”.

ودعا المهدي في خطوة لافتة للتوقيع على ميثاق نظام روما والانضمام للمحكمة الجنائية الدولية, واستشارة أهل الدم في قضية دارفور واتهامات المحكمة بشأنها في ما ينبغي فعله في محاكمة البشير بالداخل أو بالخارج.

وأوضح أن الثغرات المهمة في المبادرة الإفريقية المشتركة هي تكوين المجلس التشريعي وكيفية تكوين الحكومة الانتقالية المدنية وكيفية التعامل مع اتفاقية السلام وربط الفترة الانتقالية المدنية بمشروع تحول ديمقراطي.