التخطي إلى المحتوى
رسالة سعودية الى الرئيس السوداني  قبيل تصعيد طاريء في انتفاضة السودان و البشير يواجه كابوس المصير القاتم كاربعة رؤساء عرب

رسالة سعودية الى الرئيس السوداني  قبيل تصعيد طاريء في انتفاضة السودان و البشير يواجه كابوس المصير القاتم كاربعة رؤساء عرب ( تفاصيل)

رسالة سعودية الى الرئيس السوداني  قبيل تصعيد طاريء في انتفاضة السودان و البشير يواجه كابوس المصير القاتم كاربعة رؤساء عرب  تزامنا مع احتجاجات واسعة يشهدها السودان، بسبب الأوضاع الاقتصادية حيث وجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، رسالة إلى الرئيس السوداني عمر البشير، قبل ساعات من إلقائه خطابه، والذي يأتي تزامنا مع احتجاجات واسعة يشهدها السودان، بسبب الأوضاع الاقتصادية.

ووفقا لوكالة الأنباء السعودية “واس”، “بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان بمناسبة ذكرى استقلال بلاده”.

وأعرب “الملك باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية السودان الشقيق اطراد التقدم والازدهار”، مشيدا بتميز العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، التي يسعى الجميع لتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة.

كما وجه ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، برقية تهنئة للرئيس السوداني عمر البشير بمناسبة ذكرى استقلال بلاده. وأعرب ولي العهد السعودي عن أبلغ التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة له، ولحكومة وشعب جمهورية السودان الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

وتحتفل السودان اليوم الاثنين، 31 ديسمبر/ كانون الأول، بالعيد 63 للاستقلال، وذلك بالتزامن مع احتفالات رأس السنة الميلادية 2019.

​ويشهد السودان، احتجاجات واسعة بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة انطلقت، في 19 ديسمبر/ كانون الأول، عقب قرار الحكومة زيادة سعر الخبز ثلاث مرات في بلد يعاني من ركود اقتصادي.

وشهدت مدن عطبرة، والدامر، وبربر، وكريمة، وسنار، والقضارف، والخرطوم وأم درمان، تظاهرات كبيرة، أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات المواطنين، حسب تصريحات مسؤولين محليين.

وأعلن وزير الإعلام السوداني، بشارة أرور، أمس الخميس، أن “عدد القتلى في فترة الاحتجاجات 19 بعضهم قتل بسبب بين عراك تجار ومحاولين للنهب والسرقة، وعدد الجرحى 178 من القوات النظامية و219 من المواطنين”.

وأضاف الوزير أنه “تم رصد 107 من المنظمات وحركات المسلحة تعمل وتحرض على الاحتجاجات”.

وشدد أرور على أن “الانتخابات هي الوسيلة الوحيدة لتغيير النظام ولا داعي للتخريب”.
ويشهد السودان صعوبات اقتصادية متزايدة مع بلوغ نسبة التضخم نحو 70% وتراجع سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار الأمريكي وسائر العملات الأجنبية.

ويبلغ سعر الدولار رسميا 47.5 جنيه، لكنه يبلغ في السوق الموازية 60 جنيها سودانيا، كما يعاني 46% من سكان السودان من الفقر، وفقا لتقرير أصدرته الأمم المتحدة سنة 2016.

وفي اليوم السادس من الاحتجاجات، وعد الرئيس السوداني عمر البشير المواطنين، الاثنين، بإصلاحات حقيقية “لضمان حياة كريمة” لهم. وأضاف خلال خطاب جماهيري، أن “ما يحدث من ضائقة هو ابتلاء سنصبر عليه حتى ينجلي لأن الحكم والقوة والأرزاق بيد الله وهو أمر تأمرنا به عقيدتنا”، بحسب صحيفة “الانتباهة”.

وزاد: “الأزمة الاقتصادية الله بحلها (سيحلها). الناس في عهد الصحابة أكلت صفق الأشجار”، وفقا لصحيفة “التيار” الورقية.

وقوبلت هذه التصريحات باستياء لدى كثير من رواد وسائل التواصل الاجتماعي، فقال أحدهم: “يعني من الواضح أنه لا يملك حلا للأزمة الاقتصادية”.

كما قال البشير إن السودان يتعرض، ودولا عربية، لمحاولات الابتزاز الاقتصادي والسياسي من الدول الكبرى.

وأوضح في خطاب ألقاه في حفل لتخريج قادة عسكريين في الخرطوم، اليوم الخميس، أن تلك الدول تسعى “لفرض التبعية على الشعوب والذات الوطنية وتركيع الأنظمة ودفعها تجاه تحقيق مصالحها في السيطرة على موارد الشعوب”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية.

وسخر البشير ممن يطلقون شائعات حول هروبه والقبض عليه، مؤكدا أنه باق في مكانه ولن يرحل إلا بأمر الشعب.

هذا وقد أعلن تجمع المهنيين السودانيين عن إضراب عام عن العمل ينفذه قطاع المحامين والمحاميات يوم غد الإثنين.

وكان التجمع نفسه دعا لإضراب للأطباء في ذات اليوم، كما حض المهنيين على المشاركة في مسيرة جديدة كالتي تمت في 25 من ديسمبر الماضي لتسليم مذكرة للقصر الجمهوري تطالب الرئيس السوداني عمر البشير بالتنحي.

وقال تجمع المهنيين في بيان إن الإضرابات والاحتجاجات تأتي دعماً للشعب السوداني، واستنكاراً لقتل المتظاهرين وتلفيق الاتهامات العنصرية ضد فئة محددة، واحتجاجاً على الاستخدام المفرط للقوة لقمع ثورة الشعب السوداني السلمية، والعنف الذي يمارسه النظام الحاكم حتى داخل المنازل، وإدانةً لانتهاك حق المتظاهرين الدستوري والقانوني في التعبير عن الرأي.

فهناك جدل واسع ومستمر يدور في الشارع السوداني حول معرفة من قام بقتل المحتجين في موجة التظاهرات المستمره منذ أكثر من 10 أيام. ففي الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة عن ضبط خلية قالت إنها تتبع لحركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد نور قد تكون مسؤولة عن أعمال الاغتيال، نفى قائد الحركة خلالبث مباشر على موقع “فيسبوك” إتهامات الحكومة مشيراً إلى أنها تهدف لخداع الشعب، ودعا نور كافة قطاعات الشعب السوداني للوحده والعمل على إسقاط الحكومة، كما أعلن عن مبادرة لتوحيد جميع الكيانات المعارضة.

المطالبة بتحقيق شفاف حول ملابسات قتل المتظاهرين رأي فيه المحتجون مصدر ضغط يدعم حراكهم، بينما أعتبرته الحكومة غير ذي جدوى طالما أنها فتحت تحقيقاً تملك الشجاعة الكافية لإعلانه بحسب مسؤول القطاع الساياسي في الحزب الحاكم.

متابعات