التخطي إلى المحتوى
انسحاب القوات الأمريكية من سوريا  .. البيت الأبيض  يعلن عدم موافقته على الإنسحاب وردود الافعال لبعض الدول الغاضبة من الانسحاب 
ردود الافعال الغاضبة من الانسحاب

انسحاب القوات الأمريكية من سوريا  .. البيت الأبيض  يعلن عدم موافقته على الإنسحاب وردود الافعال لبعض الدول الغاضبة من الانسحاب

انسحاب القوات الأمريكية من سوريا  .. البيت الأبيض  يعلن عدم موافقته على الإنسحاب وردود الافعال لبعض الدول الغاضبة من الانسحاب  حيث أعلن رئيس مكتب الإدارة والموازنة في البيت الأبيض، القائم بأعمال رئيس إدارة البيت الأبيض، ميك مولفاني، أن القرار الذي أتخذه الرئيس دونالد ترامب، بسحب القوات الأمريكية من سوريا، تم دون موافقة وزارة الدفاع، لكن الأمريكيين يؤيدون هذه الخطوة.

وقال مولفاني في حديثه لقناة “فوكس نيوز”الأمريكية اليوم الاثنين 24 ديسمبر / كانون الأول الجاري: “نحن ندرك أن هذا القرار بشأن سحب القوات الأمريكية من سوريا، لا يحظى بشعبية في الدوائر السياسية، وعلى وجه الخصوص، في وزارة الدفاع، لكنه شائع بين الأمريكيين العاديين”.
وأضاف رئيس إدارة البيت الأبيض: “المعلومات حول سحب القوات باتت معلومة هذا الأسبوع، على ما يبدو، بعد تسريبها من وزارة الدفاع، ولم يكن هذا القرار وليد اللحظة، فقد كان الرئيس يعمل عليه لمدة عامين، ولم تكن هذه الخطوة مفاجئة لأحد حيث وعد الرئيس بالقيام بذلك”.

وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في تغريدة، يوم أمس الأول السبت، نيته سحب القوات الأمريكية من سوريا، مشيرا إلى أن الهزيمة الملحقة بتنظيم “داعش” الإرهابي حاليا تجعل بمقدور دول أخرى، مثل تركيا، التعامل مع فلول التنظيم.

فيما أكدت دول أخرى من التحالف، مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا، أهمية استمرار عمل التحالف حتى القضاء على داعش نهائيا، مشيرة إلى أن القرار الأمريكي كان بمثابة المفاجأة.

وقادت الولايات المتحدة منذ 2014 تحالفا دوليا ضد تنظيم “داعش” في كل من سوريا والعراق.

ردة فعل الحكومة البريطانية على الإنسحاب

 

قالت الحكومة البريطانية، إنها مستمرة في حربها ضد “داعش” الإرهابي في سوريا حتى ضمان هزيمة التنظيم بشكل كامل، جاء ذلك بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة سحب قواتها من سوريا.

ذكر بيان للحكومة البريطانية، نشر على موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس، أن “المملكة المتحدة مستمرة في العمل مع الدول الأعضاء بالتحالف حتى تحقيق ذلك الهدف”، مشيرا إلى تصريح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن إعلان سحب قوات بلاده من سوريا “لا يؤشر على نهاية التحالف الدولي ضد داعش أو الحملة ضد التهديد الذي يمثله”.

وأكد البيان، أن “بريطانيا ستعمل مع دول التحالف لحرمان داعش من الأرض وضمان هزيمته الكاملة، والعمل إلى جانب الشركاء الإقليميين المهمين في سوريا وغيرها”.
وأكدت الحكومة البريطانية، أنه “يتبقى الكثير للقيام به، ويجب ألا نغفل التهديد الذي يمثله داعش حتى وإن فقد السيطرة على الأرض”.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، قد أعلنت أن واشنطن بدأت بعملية سحب القوات من سوريا، وأن القوات الأمريكية تستعد للمرحلة التالية من محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الوقت حان لعودة الجنود الأمريكيين إلى بلادهم بعد سنوات من قتالهم ضد تنظيم “داعش”. وفي رسالة بالفيديو بثها عبر حسابه بموقع “تويتر”، قال ترامب: “بعد الانتصارات التاريخية ضد داعش، حان الوقت لإعادة شبابنا العظماء إلى الوطن”. وتابع: “لقد انتصرنا… لذا فإن أبناءنا، شبابنا من النساء والرجال سيعودون جميعا، وسيعودون الآن”.

 

نتنياهو  يعلق على الانسحاب الأمريكي من سوريا

علق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأربعاء، على القرار الأمريكي بالانسحاب من سوريا.

وقال نتنياهو في تغريدة له على حسابه الشخصي في “تويتر”، مساء اليوم، “هذا بطبيعة الحال قرار أمريكي. سندرس الجدول الزمني لهذا القرار، وأسلوب تطبيقه وبطبيعة الحال سندرس أيضا التداعيات بالنسبة لنا”.

وتابع نتنياهو: “في أي حال من الأحوال سنعمل على صون أمن إسرائيل، وسندافع عن أنفسنا في هذه الساحة. لقد تحدثت أول أمس مع الرئيس ترامب، كما تحدثت أمس، مع وزير الخارجية، بومبيو. الإدارة الأمريكية قالت لي إن الرئيس يعتزم إخراج القوات الأمريكية من سوريا، وأوضحوا لي أنه توجد سبل أخرى للتعبير ميدانيا عن تأثيرهم”.

وفي السياق نفسه، أكد المندوب الإسرائيلي في الأمم المتحدة، السفير داني دانون، قبل انعقاد الجلسة الأممية الخاصة بمناقشة أنفاق “حزب الله” على حدود لبنان، أن “إسرائيل تحترم قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من سوريا، لكن تل أبيب لديها مخاوفها الخاصة”، على حد قوله.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أكد أن الحرب ضد المجموعة الإرهابية “داعش”، كانت الهدف الوحيد من بقاء القوات الأمريكية في سوريا.
كما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، مساء اليوم الأربعاء، أن واشنطن بدأت عملية سحب القوات من سوريا، وأن القوات الأمريكية تستعد للمرحلة التالية من محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي.
وقالت ساندرز في بيان، اليوم الأربعاء “بدأنا إعادة القوات الأمريكية إلى الوطن، ونحن ننتقل إلى المرحلة التالية من هذه الحملة”.

 

صحيفة القدس العربي كتبة في  كلمات مفتاحية عن بعض الردود جاء فيها

كانت ملامح وجه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ولهجته وهو يتطرق لقرار الرئيس الأمريكي الانسحاب من سوريا كافية لتعبّر بوضوح عن حالة الإحباط من إعلان ترامب عن “الانسحاب الفوري بعد الانتصار على داعش ” وهو “انتصار” وصفته أوساط إسرائيلية واسعة بـ”الهروب”. وكشف أمس أن نتنياهو فشل في إقناع ترامب بالتراجع عن قراره المفاجئ ولاحقا قال بتصريح مقتضب إنه يتم معاينة جودة هذا القرار وتبعاته وتأثيراته على إسرائيل التي ستعرف كيف تدافع عن ذاتها “.
وعبّر الوزير الإسرائيلي، يوآف غالانت عن حالة الضيق جراء القرار الأمريكي بقوله إنه “في أعقاب الانسحاب الأمريكي يجب على إسرائيل أن تبذل جهودا أكبر من أجل وقف العاصفة الشيعية في الشرق الأوسط”. وتوافق عدد كبير من المعلقين الإسرائيليين على اعتبار قرار الولايات المتحدة سحب قواتها من سوريا ضربة لإسرائيل، يبقيها وحيدة مقابل روسيا وإيران في سوريا. وقال رئيس حكومة الاحتلال ووزير الأمن الأسبق إيهود باراك إن ترامب يتخلى عن سوريا، وإيران تحتفل واعتبر القرار لطمة لنتنياهو. وتابع في تصريحات لصحيفة “معاريف” “ترامب لا يعمل لدى نتنياهو، ولا بوتين” وإسرائيل هي المسؤولة لوحدها عن مستقبلها ومصيرها”.

طعنة للأكراد في الظهر

وعلى غرار موقف الأكراد الذين اعتبروا قرار ترامب “طعنة بالظهر” ذهبت بعض التحليلات الإسرائيلية إلى اعتباره دليلا على “ضعف وربما خيانة” من جانب الولايات المتحدة لحلفائها في المنطقة.
واتسمت هذه التحليلات بخيبة الأمل والصدمة، خاصة بعد تصريحات كبار المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم نتنياهو بأن الولايات المتحدة لن تنسحب من سوريا قبل أن تنسحب القوات الإيرانية منها. واعتبر المحلل السياسي في القناة العاشرة براك رفيد قرار الانسحاب مفاجئا وغير متوقع كقرارات أخرى اتخذها ترامب ويندرج ضمن سياسات الانطواء والانسحاب من المنطقة والتسليم بالهيمنة الروسية. كما اعتبر رفيد أن قرار ترامب خسارة لنتنياهو شخصيا بعدما كان يفاخر بعلاقاته الوطيدة مع الإدارة الأمريكية في عهد ترامب.
ويولي المحلل العسكري لصحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل أهمية إستراتيجية كبيرة لقرار ترامب بالنسبة لسوريا ودول الشرق الأوسط، بما فيها الأردن والسعودية، وعلى معركة النفوذ بين واشنطن وموسكو. يشار إلى أن ترامب كان متحفظا من البداية من استمرار وجود القوات الأمريكية في المنطقة، عندما تحدث عن “أمريكا أولا”، خلال حملته الانتخابية، من خلال تقليص الاستثمار العسكري في الشرق الأوسط. وبعد شهور من تسلمه مهام منصبه، استجاب لطلب قادة الجيش الأمريكي، وأبقى القوات الأمريكية في سوريا، والبالغ عددها اليوم ألفي جندي. وقبل نحو شهرين تحدثت تقارير عن مصادقته على مضاعفة عدد الجنود، إلا أنه يعلن الآن أن الدبلوماسيين الأمريكيين سوف يغادرون سوريا خلال يومين، وأن الانسحاب سيستكمل خلال 100 يوم.

انتصار شر من هروب

وعلل ترامب قراره بانتهاء الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بعد انهيار التنظيم وانتزاع أكبر مدينتين سيطر عليها، الموصل في العراق والرقة في سوريا. وفي المقابل، فإن قادة الجيش، وعلى رأسهم وزير الدفاع، جيمس ماتيس، يعتبرون أن الهدف من تواجد القوات الأمريكية في سوريا مغايرا، وأنه يجب إبقاؤها كحاجز أمام النفوذ الإيراني في منطقتين أساسيتين: شمال شرقي سوريا، ومنطقة التنف القريبة من القاعدة الجوية الأمريكية في الجنوب على الحدود مع العراق والأردن، الأمر الذي صعّب على إيران إقامة ممر بري فاعل من أراضي إيران إلى سوريا ولبنان عن طريق العراق.
وكان مسؤولون كبار في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قد تحدثوا، في الأسابيع الأخيرة، عن أهمية من الدرجة الأولى لبقاء القوات الأمريكية هناك، حتى في ظل الضغوط الروسية على إيران لتقليص عمليات نقل الأسلحة إلى حزب الله عن طريق سوريا. ويشير هرئيل لقدرة نتنياهو بلوغ ترامب والتأثير عليه منذ انتخابه واعتبر أن جملة من القرارات التي اتخذها ترامب، مؤخرا، تبدو كأنها مطالب حزب “الليكود”، وبضمنها التعامل المتساهل مع السعودية بعد مقتل الصحافي جمال خاشقجي، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران. وأشار إلى أن إسرائيل اعتبرت تواجد القوات الأمريكية في التنف كورقة مساومة، بحيث لا تخرج منها إلا في إطار اتفاق يقضي برحيل القوات الإيرانية من سوريا. وفي حال تبين أن انسحاب القوات الأمريكية ليس جزءا من اتفاق شامل مع روسيا، فإن ذلك سيبقي الهيمنة الروسية على سوريا. وبالنسبة لإسرائيل، بحسب هرئيل، فإن لذلك معنيين: الأول هو عزلها كما كانت في السابق وانفرادها في الجهود لإبعاد الإيرانيين من سورية، في ظل التوتر القائم مع روسيا منذ إسقاط الطائرة الروسية “إيليوشين 20” في أيلول/سبتمبر الماضي، والثاني هو أن ترامب اتخذ قرارا يتعارض مع موقف نتنياهو. وبرأي هرئيل يطرح ذلك تساؤلات بشأن المستقبل، خاصة وأن ترامب قلق، في الفترة الأخيرة، من الحرب التجارية مع الصين، ومن الملاحقة القضائية في الداخل بشأن التحقيقات التي يجريها المحقق الخاص، روبرت مولر، في قضية التدخل الروسي على نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية قبل سنتين.

إيران وحزب الله

في المقابل، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها إن الحديث يدور عن “ضربة لإسرائيل”، خاصة وأن نتنياهو كان قد صرح، في تموز/يوليو الماضي، خلال زيارة لموسكو أن الولايات المتحدة لن تغادر سوريا قبل أن تغادرها إيران. وأوضحت الصحيفة أن قرار الانسحاب الأميركي يأتي في توقيت سيئ جدا بالنسبة لإسرائيل، فالعلاقات مع روسيا لم تعد إلى مسارها بعد إسقاط الطائرة الروسية، وأنه رغم تهديدات أنفاق حزب الله، فإن الولايات المتحدة تواصل تسليح الجيش اللبناني، كما أنها ليست على استعداد لممارسة الضغط عليه. وترى الصحيفة أن القرار استجابة لمطالب دمشق وطهران وموسكو برحيل القوات الأميركية وتقول إنه بعد وقت قصير من التصريح الأمريكي، فإن وزارة الخارجية الروسية أصدرت بيانا قالت فيه إن “تواجد الجيش الأمريكي في سوريا غير قانوني، ويعرقل عملية السلام “.
أما المحلل السياسي في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، شمعون شيفر فيرى بالقرار الأمريكي إشارة إلى تحول خطير في مكانة إسرائيل، وأن “هذا القرار المتسرع سيكون على حسابها”. واعتبر أن ترامب لم يتمكن من تصفية قائد داعش، أبو بكر البغدادي، كما أن القرار لا يتماشى مع ادعاءات نتنياهو بأن “ترامب الرئيس أكبر صديق لإسرائيل منذ أجيال”، وأن “قادة دوليين، مثل ترامب وبوتين، يرقصون على إيقاعاته “. ويضيف شيفر “بوتين هو الذي فرض قيودا على إمكانية دفاع إسرائيل عن نفسها في سوريا من التمركز الإيراني قرب الحدود، وترامب هو المسؤول عن التخلي عن إسرائيل مقابل العدوانية الإيرانية في المنطقة”.

مصير الجولان

ويقول متسائلا إنه طالما أن “روسيا هي التي تقرر، وفي ظل عدم وجود ردع أمريكي في سوريا، فمن يمنع حزب الله وإيران من تحويل الجولان إلى موقع أمامي؟ لافتا إلى أن المظلة الإستراتيجية التي وفرتها الولايات المتحدة لإسرائيل تضعضعت، بعد أن كانت “تتمتع” بالقدرة على التلويح لـ”أعدائها” بأنه من الأفضل أن يأخذوا بالحسبان أن واشنطن إلى جانبها. وعلى غرار محللين آخرين يرى شيفر قرار ترامب دليلا على ضعف، وربما خيانة واشنطن لحلفائها، وأولهم الأكراد في سوريا. وكشف أن إسرائيل أيضا تشعر بالقلق، حيث أن نتنياهو تجنب التدخل في الحرب في سوريا، واعتمد على الأمريكيين في ضمان مصالح إسرائيل عندما تنتهي الحرب. ويتابع ” لكن يبدو الآن أن سوريا أصبحت بيد ألد أعداء إسرائيل، دون أن يكترث أحد لمصالحها”.

خطوة “متسرعة” و”بصقة في وجه إسرائيل”

مراسل “هآرتس” في الولايات المتحدة، حيمي شاليف اعتبر الخطوة الأمريكية “متسرعة” و”بصقة في وجه إسرائيل”. وفي محاولة للمقارنة بين الرئيسيين يضيف “لو كان الرئيس باراك حسين أوباما هو الذي يترأس الولايات المتحدة اليوم لقالوا عنه “جبان ومهزوم.. يهرب وينسحب مهزوما.. يطوي ذيله.. يتخلى عن إسرائيل.. يخون الأكراد ويغرز سكينا في ظهر معارضي الطاغية الأسد.. يعزز قوة إيران.. يمنح روسيا نصرا ساحقا.. يلقي طوق النجاة لبقايا داعش ويشجع الإسلام الراديكالي”. وينبه شاليف، إلى أنه نظرا لأن ترامب هو متخذ القرار، فإن إسرائيل تتقبل ذلك بتفهم، وتحترم القرار، و”تنتقد بصوت خافت، وتصلي كي تتبدد مخاوفها من الإجراءات الأمريكية “.

خنوع وتملق

ووجه سهام نقده إلى نتنياهو مؤكدا أنه راهن على خطوات رمزية، مثل نقل السفارة إلى القدس وتحصين المستوطنات، على حساب التهديد الخطير والفوري القائم في الشمال. مضيفا أن هذا مصير من “علق في حفرة لزجة من الخنوع والتملق إلى درجة أنه فقد القدرة على الاختلاف مع الرئيس الأمريكي علانية، أو تجنيد الكونغرس والرأي العام ضده “. مشددا على أن التراجع الأمريكي يعني منح الهيمنة المطلقة لموسكو وتوقع أن تؤدي خطوة ترامب إلى تسريع الحملة العسكرية التي أعلنت عنها تركيا في شمالي سوريا لافتا الى ان الأكراد الذين سلحتهم الولايات المتحدة سيبقون لوحدهم في مواجهة الجيش التركي الكبير والقوي. ويتفق شاليف مع من يعتبرها خطوة خطيرة على المستوى الاستراتيجي بالنسبة لاسرائيل بقوله إن انسحاب القوات الأمريكية لا يوجد له دلالة عسكرية فحسب، وإنما رمزية أيضا، فهي تعني بالنسبة لإسرائيل “حلوا مشاكلكم لوحدكم. واجهوا لوحدكم الكرملين وآيات الله والأسد.. لم يعد ذلك يعنينا.. خسارة على الأموال التي ننفقها هناك عليكم.. نحن مع الولايات المتحدة أولا، وليس كما تعتقدون الولايات المتحدة وإسرائيل أولا”.

قرار ترامب يمس بشكل خطير بأمن إسرائيل، ولكنها ستتقبل عقابها بحب

وخلص للقول “إن نتنياهو صرح أن إسرائيل تعرف كيف تدافع عن نفسها. ولكنها ستفعل ذلك من موقع ضعيف، حيث لا يقف خلفها الأخ الأكبر، خاصة بعد أن تقلصت قدرتها على المناورة بشكل جدي بعد إسقاط الطائرة الروسية. قرار ترامب يمس بشكل خطير بأمن إسرائيل، ولكنها ستتقبل عقابها بحب. ويجب عليها أن تقسم الآن أن البصقة من البيت الأبيض هي أمطار بركة “.

سبوتنيك والقدس العربي