التخطي إلى المحتوى
اتفاق على ترشيح حمدوك لرئاسة الوزراء وخلاف حول بعض مناطق تجميع القوات والعربية تنشر أسماء قادة يشتبه أنهم وراء المحاولة الانقلابية

السودان الان : اتفاق على ترشيح حمدوك لرئاسة الوزراء وخلاف حول بعض مناطق تجميع القوات والعربية تنشر أسماء قادة يشتبه أنهم وراء المحاولة الانقلابية


السودان الان : اتفاق على ترشيح حمدوك لرئاسة الوزراء وخلاف حول بعض مناطق تجميع القوات والعربية تنشر أسماء قادة يشتبه أنهم وراء المحاولة الانقلابية حيث قالت آلية مراقبة وقف إطلاق النار بموجب اتفاق سلام جنوب السودان المنشط، إنها قامت بتقييم 20 موقعاً من أصل 35 موقع ضمن مراكز تجميع القوات ، كاشفاً أن هناك خلاف بين الاطراف حول إثنين من المواقع.

وقال رئيس اللجنة ، الجنرال دوستا أبياشي ، في بيان تلقى راديو تمازُج نسخة منه ، إن 17 من الـ 20 مركز قامت اللجنة بزيارته وأن 2 مركز فيهما خلال خلاف وواحد منهم غير مناسب لعملية التجميع، مناشداً الأطراف للتوصل إلى اتفاق عاجل بشأن المنطقتين.

وأوضح الجنرال دوستا ، أن تجميع القوات وتدريبهم يساعد في عدم وقوع اشتباكات عسكرية، معبراً عن تقديره للسماح للجنة بالوصول إلى مناطق تجميع القوات دون عوائق.

وأضاف “بعد زيارات ميدانية برفقة الأطراف وملحقين من دولة مصر، فإن التحدي الأكبر أمام الأطراف هو رفض القيادات الميدانية لتعلميات من قياداتهم”.

وكشفت اللجنة ، عن ورشة للجان الأمنية التابعة لأطراف الإتفاقية بمشاركة الإيقاد ولجان الأخرى ، نؤقش فيها تكوين جيش موحد يقدر بـ 83 ألف جندي، بجانب ورشة حول طرق تدريب القوات.

وقال دوستا ، إن التزام الأطراف بوقف إطلاق النار، إنجاز كبير ، وأن عمليات الاقتتال التي تحدث في مناطق مُختلفة ترجع لخلافات عشائرية في عدة مناطق.

كما عبرت اللجنة ، عن شكرها للجيش الحكومي لإخلاء عدد من المدارس في ولاية فشودة ونهر ياي ، مشيراً إلى أن الجيش لا يزال يحتل 54 مبنى مدني، 52 منها تحت قوات الحكومة و2 تحت سيطرة المعارضة المسلحة.

وناشد اللجنة ، جميع الأطراف ، لإخلاء المرافق المدنية على الفور.

وكانت قد أكدت مصادر أن تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير قد توصل، يوم الثلاثاء، إلى توافق على مرشحيه لمجلس السيادة. وقالت المصادر إن اجتماعاً لقوى المعارضة خلص إلى ترشيح الخبير الاقتصادي في الأمم المتحدة عبدالله حمدوك لرئاسة الوزراء.

اتفاق على ترشيح حمدوك لرئاسة الوزراء وخلاف حول بعض مناطق تجميع القوات والعربية تنشر أسماء قادة يشتبه أنهم وراء المحاولة الانقلابية

وبرز اسم حمدوك في منتصف سبتمبر من العام الماضي حين جرى ترشيحه لحقيبة المالية، إلا إنه اعتذر عن المنصب.

وكانت مصادر قد أفادت “العربية”، يوم الثلاثاء، أن قيادات في تحالف قوى الحرية والتغيير حذرت من التصعيد مع المجلس الانتقالي، كونه لا يزال السلطة النافذة .

وقالت مصادر بالمجلس العسكري الانتقالي، إن هناك اتجاهاً للإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين المنتمين لكيانات من قوى الحرية والتغيير، وكان الإفراج عن المعتقلين أحد شروط قوى الحرية والتغيير لإعادة التفاوض.

من جهة أخرى  تحصلت قناة العربية على معلومات موثوقة حول المجموعة التي قادت المحاولة الانقلابية الفاشلة لاسقاط المجلس العسكري. وقالت مصادر القناة ان المجموعة يقودها عدد من الضباط الإسلاميين وآخرون غير منتمين حاولوا تنفيذ انقلاب على المجلس العسكري الانتقالي، غير أنه تم الكشف عنها قبل الشروع في التنفيذ. واعتقل عدد من الضباط، فيما يخضع آخرون للتحقيق ويشتبه أنهم وراء المحاولة الانقلابية، بينهم اللواء عبد الغني الماحي، العقيد ياسر الطيب، العقيد صديق البقاري، العقيد نبيل عبدالله، والعقيد خضر عبدالرؤوف.

وكالات وموقع العربية