التخطي إلى المحتوى
الاتحاد الأوروبي سيبرم اتفاقيات ضخمة مع قطر  ويطالب بعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية
الاتحا الأوروبي

الاتحاد الأوروبي سيبرم اتفاقيات ضخمة مع قطر  ويطالب بعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية

الاتحاد الأوروبي سيبرم اتفاقيات ضخمة مع قطر  ويطالب بعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية حيث قال مصدران مطلعان إن الاتحاد الأوروبي يقترب من إبرام اتفاقيتين للنقل الجوي مع قطر ومجموعة من الدول في جنوب شرقي آسيا.

وذكر المصدران أن المفاوضات على الاتفاقيتين “في المراحل الأخيرة” وقد يدخلان حيز التنفيذ في 2019؛ وفقا لـ “رويترز”.

وفي إطار الاتفاقيتين، ستتفق قطر ورابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) على ضمان التزام ناقلاتهما الجوية بمعايير البيئة وسلامة العاملين والمنافسة، وفي المقابل يضمن الاتفاق لشركات الطيران الحصول على نفس حقوق منافسيها.

وتضم رابطة آسيان بروناي وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار وتايلاند والفلبين وسنغافورة وفيتنام.

وأعطت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الضوء الأخضر للمفوضية الأوروبية في 2016 للمضي قدما في اتفاقيات بخصوص حركة النقل الجوي مع الإمارات العربية المتحدة وقطر وتركيا ودول آسيان، في مسعى لتعزيز ناقلاتها.

وتشتكي بعض شركات الطيران الأوروبية، لاسيما إير فرانس-كيه.إل.إم ولوفتهانزا، منذ فترة طويلة مما تراه منافسة غير عادلة من ناقلات أجنبية، مثل الناقلات الخليجية طيران الإمارات والاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية، حيث تتهمها بتلقي دعم حكومي غير قانوني. الأمر الذي تنفيه شركات الطيران الخليجية الثلاث بقوة.

من جهة أخرى تقدم الاتحاد الأوروبي، مساء اليوم الخميس، بطلب إلى مصر، بشأن عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.

 حذر الاتحاد الأوروبي في بيان رسمي مصر من أن هذا ليس الوقت المناسب لإعادة سوريا إلى المنظمات الدولية.

وتابع البيان “بالنظر إلى الدور النشط الذي تلعبه مصر في جامعة الدول العربية، ينتهز الاتحاد الأوروبي الفرصة للتأكيد على أن الوقت الحالي ليس مناسبا لتطبيع العلاقات مع سوريا، ولا إعادة دمج سوريا في المنظمات الدولية”.

وكان مصدر في الرئاسة التونسية، أعلن أمس الأربعاء، أن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، يجري مشاورات خلال القمة الاقتصادية في لبنان بشأن دعوة الرئيس السوري بشار الأسد إلى القمة العربية المقرر عقدها في تونس، مارس/ آذار المقبل.

وقال المصدر لـ “سبوتنيك” في رده على سؤال عن حول جهود تونس لرفع تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية: “يعتزم الرئيس التونسي إجراء مشاورات خلال القمة الاقتصادية في بيروت بشأن دعوة الرئيس السوري بشار الأسد، إلى القمة العربية في تونس، كما يجري التنسيق بين عدد من الدول العربية بينها تونس والجزائر  لتقديم مقترح لرفع التجميد عن سوريا”.

وكان وزير الشؤون الخارجية التونسية، خميس الجهيناوي أكد، في وقت سابق، أن الجامعة العربية هي المخول لها دعوة الرئيس السوري بشار الأسد، إلى القمة العربية المقررة في شهر مارس المقبل في تونس.

 سبوتنيك