التخطي إلى المحتوى
شروط قوى الحرية والتغيير لقبول وساطة اثيوبيا والمجلس العسكري يصدر بيان بهذا الخصوص و عضوان يستقيلان من عضويته 

شروط قوى الحرية والتغيير لقبول وساطة اثيوبيا والمجلس العسكري يصدر بيان بهذا الخصوص وعضوان يستقيلان من عضويته

شروط قوى الحرية والتغيير لقبول وساطة اثيوبيا والمجلس العسكري يصدر بيان بهذا الخصوص حيث أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير قبولها بوساطة اثيوبيا بينها والمجلس العسكرى الانتقالي ، وفقا لما نقلته وسائل الاعلام عن مصدر بالقوى .

وأفاد المصدران قوى “إعلان الحرية والتغيير” في السودان قبلت الوساطة الإثيوبية لتسوية الأزمة في البلاد مع المجلس العسكري الانتقالي، لكنها طرحت عددا من الشروط.

وأوضح مصدر ، أن الشروط تتضمن “الاعتذار عن الجرم المرتكب والاعتراف بجريمة فض الاعتصام وإطلاق سراح المعتقلين وأسرى الحرب وإتاحة الحريات ورفع الحظر عن الإنترنت وسحب المظاهر العسكرية من الشارع مضيفًا الى أن قوى “إعلان الحريه والتغيير” رفضت الخوض في أي موضوع قبل تحقيق الشروط .

ووصل رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إلى الخرطوم الجمعة وعقد لقاءين منفصلين مع قادة المجلس العسكري الانتقالي، وممثلين عن قوى المعارضة في إطار جهود الوساطة لتسوية الأزمة .

من جهة أخرى أصدر المجلس العسكري الانتقالي السوداني بياناً هاماُ  بشأن زيارة رئيس الوزراء الاثيوبي إلى الخرطوم.
 بيان هام صادر عن المحلس العسكري الانتقالي السوداني بشأن الوساطة الإثيوبية

حيث نقلت وكالة الأنباء السودانية (سونا) أن المجلس العسكري الانتقالي اعرب في تعميم صحفي أصدره اليوم عن شكره لدولة أثيوبيا على مبادرتها الكريمة وحرصها على تقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية في
السودان والتي يقودها رئيس الوزراء أبي أحمد.

وأكد المجلس العسكري في التعميم الصحفي “انفتاحه وحرصه على التفاوض للوصول إلى تفاهمات مرضية تقود إلى تحقيق التوافق الوطني والعبور بالفترة الانتقالية إلى بر الأمان بما يفضي للتأسيس للتحول الديمقراطي”.

وحسب “رويترز” قال مصدران في المعارضة السودانية إن اثنين من قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان —
شمال اعتقلا في وقت مبكر من صباح اليوم السبت بعد فترة وجيزة من اجتماع عقد مع رئيس الوزراء الإثيوبي
أبي أحمد الذي كان يزور البلاد في محاولة للتوسط لحل أزمة تهدد الانتقال الديمقراطي.

وحث أبي أحمد أمس الجمعة الحكام العسكريين والمعارضة المدنية في السودان على التحلي “بالشجاعة” في محاولة الاتفاق على خطوات الانتقال للديمقراطية بعد سقوط أكبر عدد من القتلى منذ الإطاحة بالرئيس عمر
البشير في أبريل/ نيسان.

وتأتي الزيارة بعد أيام من اقتحام قوات الأمن السودانية مخيم اعتصام خارج مقر وزارة الدفاع في وسط الخرطوم
حيث يطالب المتظاهرون بحكم مدني. وقتل عشرات الأشخاص هناك منذ يوم الاثنين.

وقال مصدران في المعارضة كانا في الاجتماع الذي عقد أمس الجمعة مع أبي أحمد إن اعتقال إسماعيل جلاب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان — شمال والمتحدث باسم الحركة مبارك أردول تم بعد ساعات
قليلة من الاجتماع.

وعرض أبي أحمد التوسط في حل الأزمة بعد أن أصيبت المحادثات التي يجريها إعلان قوى الحرية والتغيير
المعارض مع المجلس العسكري الانتقالي بالجمود ثم انهارت بالكامل بعد اقتحام الاعتصام.

و أنباء عن استقالة عضوين من المجلس العسكري الانتقالي حيث أفاد نشطاء بارزين على مواقع التواصل أن الأمين العام للمجلس العسكري الفريق دفع الله حامد قد استقال من منصبه بالمجلس وكان قد سبقه في الاستقالة الفريق عادل بشائر مدير عام الشرطة .

وتأتي هذه التطورات عقب أيام من فض قوات عسكرية مشتركة اعتصام القيادة العامة بالعاصمة الخرطوم مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بحسب لجنة اطباء السودان المركزية .

وحتى الان لايوجد ما يؤكد او ينفي من قبل السلطات صحة الانباء المتداولة بشكل واسع خلال الساعات القليلة الماضية عن استقالة عضوين في المجلس العسكري الانتقالي .

وفي شهر مايو، كان عضو المجلس العسكري الانتقالي، الفريق مصطفى محمد، مدير الاستخبارات العسكرية السابق تقدم باستقالته من منصبه إلى رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان بسبب ظروف صحية .

وفي وقت سابق من أبريل، كان المجلس العسكري قبل استقالة ثلاثة من أعضائه هم: الفريق أول ركن عمر زين العابدين، والفريق أول جلال الدين الشيخ الطيب، والفريق أول شرطة الطيب بابكر.

هذا ولا تزال الدعوى قائمة للعصيان الشامل في البلاد دعوة من  قوى الحرية و التغير اليوم غدا الأحد