التخطي إلى المحتوى
السودان اليوم ضغوط دولية بوساطة إثيوبيا لإعادة فرقاء الأزمة السودانية إلى الحوار  ومؤشرات استجابة للتخلي عن الانتخابات المبكرة واستقرار نسبي في اسعار العملات والذهب اليوم
السودان اليوم ضغوط دولية بوساطة إثيوبيا لإعادة فرقاء الأزمة السودانية

السودان اليوم ضغوط دولية بوساطة إثيوبيا لإعادة فرقاء الأزمة السودانية إلى الحوار  ومؤشرات استجابة للتخلي عن الانتخابات المبكرة واستقرار نسبي في اسعار العملات والذهب اليوم

السودان اليوم ضغوط دولية بوساطة إثيوبيا لإعادة فرقاء الأزمة السودانية إلى الحوار  ومؤشرات استجابة للتخلي عن الانتخابات المبكرة وعودة قوى الحرية والتغيير الى الحوار حيث ان إثيوبيا تقود وساطة لتليين المواقف بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الثورة في السودان.
وقد أثمرت الضغوط الدولية المسلطة على طرفي الحوار في السودان إظهار رغبة أوضح في العودة إلى الحوار سواء من بوابة الحماس للوساطة الإثيوبية بالنسبة إلى قوى الحرية والتغيير أو من خلال التخلي عن مبادرة الانتخابات المبكرة بالنسبة إلى المجلس العسكري الانتقالي.

ويأتي هذا وسط مخاوف من أن يقود الخلاف بين طرفي الأزمة إلى انزلاق السودان إلى الفوضى ويفتح الباب أمام استثمار قوى متطرفة للوضع الأمني الهش لدفع البلاد إلى مواجهات مسلحة على شاكلة ما يجري في اليمن أو ليبيا.

وحثت السعودية والإمارات والولايات المتحدة وبريطانيا طرفي الأزمة على العودة إلى المفاوضات، فيما حذرت روسيا من أن الوضع الأمني الهش في السودان يفتح الباب أمام المتطرفين، في وقت بدأت فيه الحركة تعود إلى الخرطوم، الخميس، بعد أيام مشحونة. وكان المحتجون قد سدوا طرقا بالحجارة والإطارات المشتعلة في أعقاب المداهمة.

وحاولت قوات الأمن بقيادة قوات الدعم السريع فتح الطرق. وقال شهود إن حركة المرور عادت من جديد إلى طرق رئيسية بالخرطوم لكن كثيرا من المتاجر ظلت مغلقة.

وقال شهود عيان إن قوات الدعم السريع، التي توجه لها أصابع الاتهام بالهجوم على الاعتصام، قد باشرت الانسحاب من شارع النيل المؤدي إلى ميدان الاعتصام في الخرطوم، وهو ما يعني الاستجابة لشروط المحتجين ومحاولة لطمأنة القوى المعارضة وامتصاص الغضب الواسع في صفوفها.

وأعلنت الإمارات، الخميس، أنها “تتابع باهتمام بالغ وبقلق” تطورات الوضع في السودان داعية إلى “حوار بناء” بين مختلف الأطراف للحفاظ على استقرار البلاد.

وعبرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان أوردته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) عن الأمل في “تغليب منطق الحكمة وصوت العقل والحوار البناء لدى الأطراف السودانية كافة”، مؤكدة “أهمية استئناف الحوار بين القوى السودانية المختلفة لتحقيق آمال وتطلعات شعب السودان الشقيق”.

وأعلنت السعودية أنها تتابع “ببالغ القلق” الوضع في السودان، مؤكّدة أهمّية “استئناف الحوار بين القوى السودانية المختلفة لتحقيق آمال وتطلعات الشعب السوداني الشقيق”، كما جاء في بيان رسمي نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، الأربعاء.

من جهتها، قالت وزارة الخارجيّة الأميركيّة إنّ المسؤول الثالث في الوزارة ديفيد هيل بحث، الثلاثاء، في الأوضاع السّودانية مع الأمير خالد بن سلمان، نجل العاهل السعودي ونائب وزير الدفاع.

اقرا ايضا :-  ما هي رسائل الحريري إلى السعودية واسرائيل ؟

وأوضحت المتحدّثة باسم الوزارة مورغان أورتاغوس في بيان أنّ هيل “ذكّر بأهمّية الانتقال إلى حكومة مدنيّة وفقا لإرادة الشعب السوداني”.

وكتب السّفير البريطاني في الخرطوم عرفان صديق في تغريدة “المهم في هذه الأوقات العصيبة أن يتمكّن الجميع من التواصل وخصوصا لبث رسائل تدعو إلى الحفاظ على الهدوء والسلام”.

وانضم الاتحاد الأفريقي إلى قائمة الضغوط حين أعلن أنه علق بمفعول فوري عضوية السودان في المنظمة إلى حين إقامة سلطة انتقالية مدنية، وأن تلك هي الوسيلة الوحيدة لإفساح المجال أمام السودان للخروج من الأزمة الحالية.

ويعتقد مراقبون أن هذه الضغوط لا تهدف إلى معاقبة المجلس العسكري بقدر ما تدفعه كطرف رئيسي في الثورة مكلف بحماية الانتقال السياسي إلى أن يبادر لتخفيف التوتر وتجاوز مخلفات التصريحات الصادرة عن قياداته والتي صبت الزيت على النار كتلك التي أعلن فيها وقف التفاوض والتحضير لانتخابات خلال تسعة أشهر.

ودعت روسيا، الخميس، إلى “استعادة النظام” بوجه “المتطرفين والتحريضيين الذين لا يريدون استقرار الوضع″ في السودان.

ونقلت وكالة أنترفاكس عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أنّ “الوضع معقد جدا ونحن نؤيد حل كل المسائل على أساس الحوار الوطني، والبحث عن حلول توافقية بشأن المرحلة الانتقالية التي يجب أن تؤدي إلى انتخابات”.

وتهدف الضغوط الدولية إلى منع انزلاق السودان إلى وضع أمني تصعب السيطرة عليه ما قد يمهد لمواجهات ميدانية مسلحة بين دوائر داخل القوات الأمنية لا تزال مقتنعة بآليات النظام السابق في مواجهة الاحتجاجات الشعبية، مثل قوات الدعم السريع، فضلا عن مجموعات معارضة تلجأ للهروب إلى الأمام بدل التوصل إلى اتفاق عملي يخرج البلاد من غياب السلطة إلى سلطة انتقالية ذات مشروعية ولو بشكل مؤقت.

ونفى المجلس العسكري ضلوع قوات الدعم السريع في أي أفعال غير قانونية، وقال إنها تواجه حملة إعلامية سلبية من “جهات مغرضة”.

وأضاف أن المداهمة استهدفت “منفلتين” فروا من موقع الاعتصام وأحدثوا فوضى.

وتدفع الضغوط الدولية الفرقاء المتخاصمين إلى ترك هامش من اللين يتيح للوساطات أن تحرك المفاوضات بين الجانبين من جديد، خاصة مع إعلان إثيوبيا عن لعبها دورا ما في التهدئة.

وقال مصدر دبلوماسي في سفارة إثيوبيا بالخرطوم إن رئيس الوزراء أبي أحمد سيزور العاصمة السودانية للوساطة بين المجلس العسكري وتحالف المعارضة بشأن الانتقال نحو الديمقراطية.

وأبلغ المصدر رويترز أن أبي سيجتمع مع أعضاء المجلس العسكري الانتقالي وشخصيات من حركة إعلان قوى الحرية والتغيير المعارضة خلال الزيارة التي تستمر يوما واحدا.

وكان الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان قائد المجلس العسكري قال في خطاب بثه التلفزيون، الثلاثاء، إن “القوى السياسية التي تحاور المجلس العسكري تتحمل ذات المسؤولية في إطالة أمد التفاوض بمحاولة إقصاء القوى السياسية والقوى العسكرية والانفراد بحكم السودان لاستنساخ نظام شمولي آخر يُفرض فيه رأي واحد يفتقر للتوافق والتفويض الشعبي والرضاء العام”.

اقرا ايضا :-  الحوثي مستعد للسلام في اليمن ولكن بشرط ! والسعودية تجبر المعتمرين سكب مياه زمزم على الحدود والرياض توضح

وذكر أن المجلس قرر إلغاء كل الاتفاقات مع جماعات المعارضة والدعوة إلى انتخابات خلال تسعة أشهر.

وأضاف أن الانتخابات ستكون خاضعة لإشراف إقليمي ودولي، وقال “إن اكتساب الشرعية والتفويض لا يأتي كما ذكرت إلا بصندوق الانتخابات”. وأعلن كذلك أنه سيتم تشكيل حكومة على الفور لإدارة البلاد إلى حين إجراء الانتخابات.

لكن المجلس سرعان ما تراجع عن هذه التصريحات وعاد ليعرض الحوار مع قوى الحرية والتغيير التي لا تزال تضع الشروط لمنع تكرار اجتياح جديد لمقر الاعتصام، وخاصة للحيلولة دون تفرد المجلس الانتقالي بقرارات مثل إعلان انتخابات مبكرة لن يستفيد منها سوى حزب البشير الذي يستطيع من خلال خطوة مغامرة أن يعود إلى السلطة من بوابة انتخابات غير متكافئة

وقد كانت شددت قوى “الحرية والتغيير” بالسودان، على عدم العودة “إطلاقا” إلى المفاوضات مع المجلس العسكري الانتقالي، متمسكة بطلب تسليم السلطة كاملة للمدنيين.

جاء ذلك في بيان، الخميس، قالت فيه إنها “تتابع الدعوات المسمومة للعودة لطاولة المفاوضات والتي يبثّها المجلس”.

واعتبرت تلك الدعوات “استهانة صريحة بالأرواح التي أُزهقت، والدماء التي لم تجف”.

وشددت القوى على أنه “لا عودة إطلاقا للمفاوضات مع المجلس”.

وقالت إن مطالبها واضحة، “محاسبة المجلس الانقلابي (العسكري) وكل من تورّط في جرائمه منذ 11 أبريل (تاريخ عزل الرئيس عمر البشير)”.

كما طالبت بـ “تسليم السلطة الانتقالية كاملة للمدنيين، كما نصّ إعلان الحرية والتغيير، والحل الفوري لمليشيا الجنجويد (موالية للنظام) وتسليم سلاحها للجيش، وإنهاء استباحتها لشوارع المدن”، بحسب البيان.

وأكدت أن “الثورة مستمرة، وأن العصيان المدني سلاحها”.

وتتمسك قوى “الحرية والتغيير” بالعصيان المدني، معتبرة أن رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان دقلو (حميدتي)، يمثلان “عائقا أمام بناء الدولة المدنية”.

والأربعاء، أعلن “البرهان” في خطاب متلفز، استعداد المجلس للتفاوض وفتح صفحة جديدة، معربا عن أسفه لسقوط ضحايا خلال الأيام الماضية، غداة إعلانه وقف عملية التفاوض مع قوى “الحرية والتغيير”، وتشكيل حكومة انتقالية لتنظيم انتخابات عامة بالبلاد في غضون 9 أشهر.

والخميس، أعلنت وزارة الصحة أن عدد القتلى جراء الأحداث الأخيرة التي شهدها مقر الاعتصام بالخرطوم قبل 3 أيام لم يتجاوز 46 شخصا.

ومساء الأربعاء، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية (غير حكومية)، ارتفاع عدد القتلى إلى 108 أشخاص جراء قيام الأمن بفض اعتصام الخرطوم قبل يومين وما تلا ذلك من أحداث.

وفي ساعة مبكرة من صباح الإثنين، اقتحمت قوات الأمن السودانية ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، وقامت بفضه بالقوة، بحسب قوى المعارضة التي أعلنت آنذاك عن مقتل 35 شخصا على الأقل، قبل أن تعلن لجنة أطباء السودان الحصيلة الجديدة الأربعاء لأحداث الفض وما تلاها من أحداث بمناطق أخرى.

اقرا ايضا :-  الكويت بعد السعودية .. تطبيق سياسة الاحلال قرار لوزير الصحة الكويتي بعدم تجديد العقود للموظفين غير الكويتيين

استقرار نسبي في اسعار العملات والذهب اليوم

أسعار صرف العملات مقابل الجنيه السوداني اليوم في السوق السوداء

 تشهد حاليا العملة السودانية فارق طفيف بين السعر الرسمي في البنوك والسعر المتداول في السوق الموازية، وكانت أسعار الدولار مقابل الجنيه السوداني ومختلف العملات في السوق الأسود اليوم على النحو التالي

 

العملة الأجنبية السعر مقابل الجنيه السوداني في السوق الأسود
الدولار الأمريكي 62.50 جنيه سوداني
الريال السعودي 16.53 جنيه سوداني
اليورو الأوروبي 68.82 جنيه سوداني
الدرهم الإماراتي 16.98 جنيه سوداني
الريال القطري 17.00 جنيه سوداني
الجنيه الاسترليني 78.12 جنيه سوداني
الجنيه المصري 3.62 جنيه سوداني
الدينار الكويتي 224.73 جنيه سوداني
الريال العماني 153.82 جنيه سوداني
الدينار البحريني 141.90 جنيه سوداني
الدينار الليبي 32.68 جنيه سوداني
الدولار الأسترالي 32.89 جنيه سوداني

مؤشر أسعار العملات اليومية مقابل الجنيه السوداني اليوم  في البنك المركزي

 

العملة شراء بيع متوسط
الدولار 45.0000 45.2250 45.1125
الين الياباني 0.4025 0.4045 0.4035
الجنيه الاسترليني 58.2072 58.4982 58.3527
الفرنك السويسري 44.0800 44.3004 44.1902
الدولار الكندي 33.4597 33.6270 33.5433
كرونة السويدية 4.8010 4.8250 4.8130
الكرونة النرويجية 5.2458 5.2720 5.2589
الكرون الدنماركي 6.7577 6.7915 6.7746
الدينار الكويتي 147.0108 147.7459 147.3783
الريال السعودي 12.0006 12.0606 12.0306
الدرهم الاماراتي 12.2526 12.3139 12.2832
12.3609 12.4227 12.3918
الدينار البحريني 119.3001 119.8966 119.5984
ريال عماني 116.9135 117.4981 117.2058
الوحدة النقدية لدول الكوميسا 61.1816 61.5060 61.3438
الدولار الحسابي (مصر) 3.2500 3.2898 3.2699
اليورو 50.4581 50.7103 50.5842
XAR 1836.7930 1846.2242 1841.5086

أسعار الذهب في السودان اليوم

نتابع أحدث سعر معلن للمعدن النفيس في الأسواق السودانية اليوم، ويتحكم في تحديد سعر الذهب في السودان العديد من العوامل، أبرزها سعر صرف الدولار في السودان وحركة الطلب على منتجات الذهب، سواء كانت حركة بالزيادة أو النقصان، وكانت أسعار الذهب اليوم في السودان على النحو التالي

 

الوحدة جنيه سوداني دولار امريكى يورو اوروبي
سعر الذهب عيار 24 1,923 $42.64 €37.89
اسعار الذهب عيار 22 1,763 $39.09 €34.74
سعر الذهب عيار 21 1,683 $37.31 €33.16
سعر الذهب عيار 18 1,442 $31.98 €28.42
اسعار الذهب عيار 14 1,122 $24.87 €22.11
اسعار الذهب عيار 12 961.54 $21.32 €18.95
سعر أوقية الذهب 59,808 $1,326 €1,179
سعر الجنيه الذهب 13,462 $298.49 €265.27
سعر كيلو الذهب 1,923,080 $42,640 €37,894

 

متابعات الرقيب برس

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *