التخطي إلى المحتوى
السودان الآن : عشرات القتلى ومئات الجرحى في مجزرة الاعتصام

السودان الآن : عشرات القتلى ومئات الجرحى في مجزرة الاعتصام وردود الافعال العربية والدولية | وصول 131 سوداني تم اجلاءهم من ليبيا  | الاربعاء أول ايام العيد في السودان | اسعار العملات في السودان الان

وقالت لجنة أطباء السودان المركزية المقربة من المحتجين في بيان “ارتفع عدد شهداء مجزرة القيادة العامة التي ارتكبها المجلس العسكري إلى أكثر من 30 شهيدا”، بالإضافة إلى “سقوط المئات من الجرحى والإصابات الحرجة”.

وما زالت الصدمة والذهول تخيمان على الشارع السوداني بعد فض الاعتصام المستمر منذ نحو شهرين قبالة مقر القيادة العامة للجيش.

وأظهرت الصور التي بثت من داخل منطقة فض الاعتصام أن المعتصمين ظلوا متمسكين بشعار السلمية حتى اللحظة الأخيرة، وسط العنف والنيران التي تلاحقهم من كل جانب، ورغم مقتل وإصابة الكثير منهم.

وكان المتحدث باسم المجلس العسكري شمس الدين كباشي قال إن قوات الأمن كانت تستهدف منطقة “كولومبيا” المجاورة لساحة الاعتصام، وهي منطقة عرفت بأنها بؤرة سالبة للأمن وتضم مسلحين.

وأضاف كباشي في حديث للجزيرة أن قوات الأمن تلقت اتصالات من قادة الثوار وأبدت انزعاجها، لكنها تقبلت الأمر بعد ذلك على حد قوله.

من جانبه نفى عضو وفد التفاوض عن قوى الحرية والتغيير مدني عباس مدني ما جاء في حديث كباشي بشأن استهداف مظاهر سلبية في منطقة “كولومبيا”، وقال إن ذلك غير صحيح.

تحقيق نيابي
من جهة ثانية أمر النائب العام السوداني الوليد سيد أحمد محمود بتشكيل لجنة للتحقيق في الأحداث التي وقعت صباح اليوم بمنطقة القيادة العامة للقوات المسلحة.

ووفق وكالة الأنباء السودانية فإن القرار نصّ على تشكيل اللجنة من رؤساء نيابات عامة ووكلاء أعلى نيابات ووكلاء أوائل نيابات وممثلين للشرطة وممثلين للقضاء العسكري.

عصيان مدني
وردا على فض الاعتصام وسقوط القتلى والجرحى، أعلنت قوى التغيير وقف التفاوض مع المجلس العسكري والدخول في عصيان مدني ردا على ما سمتها “مجزرة اعتصام القيادة” في الخرطوم، وأكدت أن منطقة الاعتصام لا تضم الآن إلا أجساد القتلى الذين لم يتسن إجلاؤهم.

وتعهدت قوى التغيير -التي تقود الحركة الاحتجاجية في السودان- بتقديم قادة المجلس العسكري لمحاكمات أمام قضاء عادل ونزيه في “سودان الثورة”، وقالت إنهم يتحملون مسؤولية إراقة الدماء.

جاء ذلك في بيان شديد اللهجة أصدرته قوى التغيير ظهر اليوم الاثنين بعد ساعات من اقتحام قوات الأمن السوداني ساحة الاعتصام المقام أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وفقا لقوى التغيير ولجنة أطباء السودان المركزية.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين السودانيين للتجمع غدا في ميادين الأحياء لصلاتي العيد والغائب وللتظاهر السلمي.

كما دعا لتسيير المواكب بعد صلاة العيد وإغلاق الطرق وشل الحياة العامة والمؤسسات الحيوية.

ردود الأحزاب
وفي ردود فعل الأحزاب السياسية، قال حزب المؤتمر السوداني إن المجلس العسكري “من خلال المجزرة التي ارتكبها اليوم بحق المعتصمين، وضع المعارضين أمام خيار واحد وهو مواصلة الثورة من أجل إسقاط النظام”.

من جهة أخرى، قال حزب الأمة السوداني في بيان إن المجلس العسكري “اختار أن يقف إلى الطرف النقيض لاختيارات الأمة السودانية، وهو الثورة المضادة”. ودعا الحزب جماهيره وكافة جماهير الشعب السوداني للنزول إلى الشوارع، كما دعا إلى إقامة عشرات الاعتصامات في الخرطوم والولايات.

في السياق نفسه، قال الحزب الشيوعي السوداني إن ما فعلته الأجهزة الأمنية والمليشيات “جريمة يتحمل مسؤوليتها المجلس العسكري الانقلابي، وسيأتي أوان حسابه”.

وأضاف الحزب في بيان أنه “لم يتبق أمامنا سوى تصعيد عملنا النضالي في مواجهة بقايا نظام الإنقاذ، عبر الخروج فورا إلى الشوارع وتسيير المظاهرات وإعلان العصيان المدني، وصولا إلى الإضراب السياسي وإسقاط النظام كاملا وتفكيكه وتصفيته عبر الدولة المدنية”.

وقالت الحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال في بيان موقع باسم ياسر عرمان نائب رئيس الحركة إن “فض الاعتصام جريمة لن تمضي دون عقاب”، ودعا إلى “التمسك بالثورة وسلميتها ونزول الجماهير إلى الشوارع للدفاع عن حقوقها في كل مدن وريف السودان”.

قطر توجه رسالة  وتطالب بحوار مفتوح وصادق وشامل

حيث وجهت الخارجية القطرية رسالة للمجلس العسكري الانتقالي في السودان، طالبته فيها بوقف ممارسات قوات الأمن ضد المتظاهرين، وتغليب صوت الحكمة عبر الانخراط في حوار “مفتوح وصادق وجامع”.

وفي بيان صدر عن الخارجية القطرية، في أعقاب أعمال القمع التي شهدتها شوارع السودان، الإثنين، قالت الدوحة: “تتابع دولة قطر بقلق التطورات الأخيرة في جمهورية السودان الشقيقة وتعبر عن أسفها لقرار فض الاعتصام بالقوة وممارسة قوات الأمن العنف ضدّ المتظاهرين السلميين العزّل من أبناء السودان الأمر الذي قد تكون له عواقب خطيرة على مسار التحول السلمي وعلى النسيج الوطني السوداني”.وتابعت الخارجية القطرية بيانها قائلة: “لذا فإن دولة قطر تناشد المجلس العسكري الانتقالي، ان يوقف ممارسات قوات الأمن ضد المتظاهرين العزّل كما تدعو إلى تغليب صوت الحكمة بالانخراط بشكل عاجل في حوار مفتوح وصادق وجامع لكل أطياف المجتمع السوداني ولا سيما الشباب الذين حياهم المجلس العسكري عند استلامه وأثنى على سلميتهم”.

وكانت قد شهدت شوارع السودان، الإثنين، ممارسات قمعية من قبل الجهات الأمنية تجاه المتظاهرين السودانيين، إذ قال تجمع المهنيين السوداني عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر: “نحمل المجلس العسكري الانقلابي المسئولية كاملة فيما حدث صباح الْيَوْمَ من اهدار لدماء الشعب السوداني وإذلاله وإصابة العشرات بإصابات خطيرة. هذه ليست المرة الأولي فقد تكررت الأحداث بفقدان دماء عزيزه تحت دعاوي غير مقبولة”.

بيان من حزب المؤتمر السوداني بشأن فض اعتصام القيادة العامة

قال حزب المؤتمر السوداني المعارض، إن المجلس العسكري “الانقلابي ارتكب مجزرة في ساحة الاعتصام”، مضيفا أن “هذه المجزرة التي ارتكبها المجلس الانقلابي تؤكد أنه لم ينحز إلى إرادة الشعب”.

وفي بيان له قال الحزب: “لقد استباح المجلس الانقلابي ساحة الاعتصام أمام قيادة الجيش بواسطة قوات الدعم السريع والأمن والشرطة وارتكب مجزرة بحق المعتصمين السلميين أدت إلى مقتل وإصابة عدد غير معلوم حتى الآن”.

وتابع: “بهذا السلوك وضعنا المجلس الانقلابي أمام خيار واحد وهو مواصلة الثورة من أجل إسقاط النظام”.

 

الاتحاد الأوروبي يحث على الهدوء في السودان 

دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، قيادات الجيش السوداني للسماح بالاحتجاج السلمي وحث على انتقال السلطة سريعا لقوى مدنية. وحسب “رويترز”، قالت متحدثة باسم الاتحاد في إفادة دورية للصحفيين: “نتابع تطورات الوضع عن كثب بما في ذلك هجمات اليوم على المحتجين المدنيين وندعو المجلس العسكري الانتقالي للعمل بشكل مسؤول واحترام حق الناس في التعبير عن قلقهم”.

وأضافت المتحدثة: “أي قرار بتكثيف استخدام القوة لن يكون من شأنه سوى إخراج العملية السياسية عن مسارها… أولوية الاتحاد الأوروبي ما زالت هي نقل السلطة سريعا إلى سلطة مدنية”.

واقتحمت قوات الأمن مقر اعتصام في العاصمة السودانية الخرطوم، صباح اليوم، وترددت أنباء عن مقتل تسعة أشخاص في أسوأ أعمال عنف منذ الإطاحة بحكم الرئيس عمر البشير في أبريل/ نيسان.

أما السفارة الامريكية فقالت عبر حسابها على تويتر ان المجلس العسكري الانتقالي مسؤول عما يحدث في ساحة الاعتصام مضيفة الى ان الهجوم على المعتصمين خاطئ ويجب أن يتوقف فورًا .

 

وصول 131 سوداني تم اجلاءهم من ليبيا

من جهة أخرى تصل مطار الخرطوم عبر رحلة خاصة، في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، الدفعة الأولى من السودانيين بالجماهيرية العربية الليبية والبالغة 131 مواطناً ومواطنة، من الذين قررت السلطات السودانية هناك إجلاءهم إلى البلاد بسبب الصراع الدائر في ليبيا.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير بابكر الصديق محمد الأمين، في تصريح صحفي، إن خطوة إجلاء المواطنين السودانيين تأتي في إطار اهتمام أجهزة الدولة بأوضاع المواطنين السودانيين بليبيا بعد التطورات الأخيرة في الأزمة الليبية،

مشيراً إلى أن لجنة خاصة بوزارة الخارجية تشرف على المتابعة اللصيقة لأوضاع السودانيين بليبيا بالتنسيق مع جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج، وسفارة السودان في طرابلس والمنظمة الدولية للهجرة .

وأوضح الصديق أن السفير عصام عوض الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج، والسفير محمد عبدالعال، المدير العام للشؤون القنصلية بالإنابة سيكونون في استقبال السودانيين العائدين، مشيراً إلى تواصل الجهود لإجلاء كل السودانيين المتأثرين بالحرب من ليبيا.

 

السودان  الأربعاء أول أيام عيد الفطر

قال مجمع الفقه الإسلامي في السودان، إن يوم الثلاثاء سيكون المتمم لشهر رمضان، على أن يكون الأربعاء أول أيام عيد الفطر لسنة 1440 للهجرة.

وأوضح الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي، الشيخ إبراهيم أحمد الشيخ الضرير، في تصريح لوكالة الأنباء السودانية “سونا”، أنه ثبت عدم ثبوت الرؤية الشرعية المتفقة مع الحساب الفلكي المجمع عليه بين الفلكيين.

وفي وقت سابق، أعلنت، الاثنين، المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، والكويت، ولبنان، أن أول أيام عيد الفطر سيكون يوم الثلاثاء، الموافق 4 يونيو، بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.

أما مصر والأردن وسوريا وفلسطين، فأعلنوا أن الثلاثاء هو المتمم لشهر رمضان، وأن الأربعاء هو أول أيام عيد الفطر المبارك.

وكانت معظم دول العالم الإسلامي قد بدأت شهر رمضان يوم الاثنين 6 مايو، وبالتالي فإنها تتحرى هلال شهر شوال يوم الاثنين.

يذكر أن بعض الدول، مثل بروناي وباكستان وبنغلادش وإيران وسلطنة عمان والمغرب، بدأت شهر رمضان يوم الثلاثاء، 7 مايو، وستتحرى هلال شهر شوال يوم الثلاثاء 4 يونيو.

اسعار العملات في السودان الان

اسعار العملات في السودان الان حيث شهدت أسعار العملات الأجنبية تراجعاً ملحوظاً في السوق الموازي. ووصل سعر الدولار إلى (62) جنيهاً في وقت بلغ فيه سعر الدولار خلال الأيام الماضية (64) جنيهاً، ووصل سعر البيع عن طريق الإجراءات المصرفية إلى (72.5) جنيه. وفي المقابل تراجع سعر الريال السعودي إلى (15) جنيهاً للبيع النقد، فيما بلغ سعره عن طريق الإجراءات المصرفية (19) جنيهاً. وقال متعاملون في السوق الموازي، إن الانخفاض يجئ لضعف الطلب على الدولار، لا سيما من المستوردين والشركات في الوقت الراهن. وشهدت أسعار العملات الأجنبية في الأسابيع الماضية ارتفاعاً كبيراً بسبب موسم العمرة وزيادة الطلب من التجار لتوفير احتياجات العيد.

متابات الرقيب برس