التخطي إلى المحتوى
نتائج زيارة المجلس العسكري السوداني للسعودية ومصر بلا فائدة وقوى الحرية والتغيير في السودان يعلن أنها فتح أبوابا للتدخل الخارجي
نتائج زيارة المجلس العسكري السوداني للسعودية ومصر بلا فائدة وقوى الحرية والتغيير في السودان تعلن أنها فتح أبوابا للتدخل الخارجي في الثورة

نتائج زيارة المجلس العسكري السوداني للسعودية ومصر بلا فائدة وقوى الحرية والتغيير في السودان تعلن أنها فتح أبوابا للتدخل الخارجي في الثورة

نتائج زيارة المجلس العسكري السوداني للسعودية ومصر بلا فائدة وقوى الحرية والتغيير في السودان تعلن أنها فتح أبوابا للتدخل الخارجي في الثورة..

زيارة السعودية 

أعلن المجلس العسكري الانتقالي بالسودان اليوم الجمعة أن زيارة الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس المجلس إلى السعودية جاءت لتأكيد بقاء القوات السودانية في اليمن ولدعم الرياض ضد “التهديدات” الإيرانية.

وقال المجلس في بيان أن زيارة حميدتي ولقاءه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بهدف تقديم الشكر للسعودية على “موقفها الداعم للشعب السوداني والمجلس العسكري في هذه المرحلة الدقيقة والحرجة التي تمر بها البلاد”.

وأوضح البيان أن حميدتي أبدى استعداد السودان للوقوف مع السعودية ضد “التهديدات والاعتداءات الإيرانية”.

وأردف “نعلن كامل الاستعداد للدفاع عن أرض الحرمين، والقوات السودانية باقية في السعودية واليمن وستقاتل لهذا الهدف، وستظل حتى تتحقق جميع الأهداف”.

وقد غادر حميدتي -في وقت سابق اليوم- السعودية عقب زيارة قصيرة بدأها مساء الخميس إلى الرياض التقى خلالها ولي العهد.

وتعد هذه الزيارة الأولى له خارجيا منذ توليه منصب نائب رئيس المجلس العسكري، بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في 11 أبريل/نيسان الماضي.

زيارة مصر 

السيسي والبرهان يتفقان على “دعم الإرادة الحرة” لشعب السودان

اتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، السبت، على أولوية دعم “الإرادة الحرة” للشعب السوداني واختياراته، وذلك خلال لقاء جمعهما في العاصمة المصرية القاهرة.

وصلت جولات التفاوض المتعاقبة في السودان بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير إلى طريق مسدود، رغم أن الطرفين يشددان على أهمية استمرار الحوار.

ولم تقف الأزمة عند حد الفشل في الوصول إلى حل توافقي فحسب، بل تجاوزتها لتبلغ منحى تصعيديا، وذلك بعدما أعلنت “الحرية والتغيير” إضرابا في المؤسسات والشركات العامة والخاصة، سيدخل حيز التنفيذ الثلاثاء المقبل.

ولا تزال مطالب قوى الحرية والتغيير ثابتة، حيث تنادي بأن يحظى المجلس السيادي بأغلبية مدنية ورئاسة دورية، بينما يتمسك المجلس العسكري بأغلبية عسكرية وبرئاسة المجلس.

وبالتزامن مع هذه التطورات، دخل “تحالف نداء السودان” على خط الأزمة، ليؤيد مطالب قوى الحرية والتغيير، وليبقي باب الحوار مفتوحا.

وأكد “نداء السودان”، وهو أحد أبرز مكونات تحالف “قوى الحرية والتغيير”، أن المطالب التي طرحتها الثورة ممثلة بقوى الحرية والتغيير “مشروعة ومستحقة”.

وأضاف، في بيان “هذه المفاوضات حققت مكاسب كبيرة، أبرزها اعتراف المجلس العسكري الانتقالي بقوى الحرية والتغيير ممثلا رسميا وشرعيا للثورة، وتشكيل مجلس وزراء مدني بواسطة قوى الحرية و التغيير”.

وفي محاولة من نداء السودان لتجاوز الخلاف ورأب الصدع بين فريقي التفاوض، طالب، في البيان ذاته، بضرورة اللجوء إلى الحوار وتغليب المصالح الوطنية العليا للبلاد.

وبحسب مراقبين، فإن حالة من الترقب تخيم حاليا على المشهد السياسي في السودان، خاصة مع تصاعد الأصوات المطالبة بضرورة سرعة التوصل إلى اتفاق، وذلك لمواجهة الأزمة الاقتصادية في البلاد، إضافة إلى “قطع الطريق على أي طرف ثالث يسعى إلى إفشال أي تسوية”.

قوى الحرية والتغيير في السودان تعلن الإضراب ليومين

وتعد هذه المرة الأولى التي يسافر فيها البرهان خارج السودان منذ توليه رئاسة المجلس العسكري عقب عزل الرئيس السابق عمر البشير واستقالة وزير الدفاع السابق عوض بن عوف التي جاءت بعد يوم واحد من عزل البشير.

هذا وكان الرئيس المصري قد عقد قمة تشاورية حول الأوضاع في السودان بحضور قادة دول إفريقية في الـ 23 أبريل الماضي.

وقال السيسي خلال تلك القمة إن “الحل سيكون من صنع السودانيين أنفسهم، عن طريق حوار شامل جامع، بين القوى السياسية المختلفة في السودان، يؤدي إلى التوصل إلى حل سياسي توافقي ويضع تصورا واضحا لاستحقاقات هذه المرحلة، ويقود إلى انتخابات حرة ونزيهة”.

وأضاف: “نحن كدول جوار للسودان ودول تجمع إيغاد، وكشركاء إقليميين، نتطلع لتقديم العون والمؤازرة للشعب السوداني، وصولا إلى تحقيق الاستقرار والرخاء الذي يتطلع إليه ويستحقه”.

وتأتي الزيارة بعد ساعات من زيارة قام بها نائب رئيس المجلس العسكري، قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي” إلى السعودية، التقى خلالها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

الكلام الواقعي والصحيح هو  التدخل الخارجي فلا شرعية إلا للشعب

حيث كان أول رد فعل له على الزيارة، اعتبر تحالف قوى الحرية والتغيير المتزعم للحراك السوداني أن زيارة حميدتي للسعودية مؤشر على أن المجلس العسكري الانتقالي يتمدد في صلاحياته وسلطاته ويفتح أبوابا للتدخل الخارجي في الثورة.

وهذه بعض التصريحات

المصدر عدة وكالات | متابعة وجمع الرقيب العربي