التخطي إلى المحتوى
الحراك القومي السوداني ينتصر ويدشن مرحلة جديدة و إزالة جميع المتاريس بتوجيه من قوى الحرية والتغيير
الحراك القومي السوداني ينتصر

الحراك القومي السوداني ينتصر ويدشن مرحلة جديدة و إزالة جميع المتاريس بتوجيه من قوى الحرية والتغيير

الحراك القومي السوداني ينتصر ويدشن مرحلة جديدة و إزالة جميع المتاريس بتوجيه من قوى الحرية والتغيير اخلت فجر اليوم الخميس آخر مجموعة من المعتصمين موقعها ,على بعد خطوات من القصر الرئاسي بشارع النيل في وسط العاصمة السودانية الخرطوم بعد تدخل مباشر من قوى الحرية والتغيير المعارضة ، لتكون بذلك قد أزيلت جميع الحواجز التي وضعت منذ يومين في الطرق والجسور الرئيسية في العاصمة الخرطوم.

وقال شهود عيان تحدثوا لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن المحتجين المعتصمين بالقرب من القصر الرئاسي بشارع النيل منذ يومين, انسحبوا تماما فجر اليوم من منطقة الاعتصام بعد أن نجحت قيادات في تجمع المهنيين وقوى الحرية والتغيير في إقناع المحتجين بالتراجع تدريجيا وصولا للعودة من جديد إلى مقر الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش السوداني.

إلي ذلك أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية عن إصابة 14 من المعتصمين مساء الأربعاء بينهم سبعة أصيبوا بالرصاص الحي ,أثناء محاولة قوات من الدعم السريع إزالة الحواجز بشارع البلدية في محيط مقر الاعتصام.

هذا وقد شهدت العاصمة السودانية الخرطوم امس الأربعاء، ميلاد “الحراك القومي السوداني”، وذلك من خلال تدشين نشاطه رسمياً بحضور عدد من الصحافيين.

وقال نائب رئيس الحراك، محجوب الأحمدي، لدى مخاطبته المؤتمر الصحافي الذي نظمه الحراك “إن الحراك يسعى إلى دولة سودانية مدنية حديثة بمشاركة كل الأطياف”، مضيفاً أن من أهداف الحراك “بناء دولة حديثة على أساس المواطنة والعدالة وبمشاركة فاعلة من كل مكوناته والحفاظ على البلاد من التشرذم”.

من جانبه، قال خالد آدم، ممثل الحركات المسلحة، إن الحراك يضم 46 حركة مسلحة، مشيراً إلى أنهم يأملون أن تخرج الثورة بتحقيق متطلبات الشعب السوداني، ومشدداً على مشاركة كل أطياف السوادن في الحراك. وأشار إلى نبذ القبلية وأنهم “أتوا إلى الحراك بقلوب راضية”، مناشداً كل الحركات المسلحة الانضمام للسلام. وأضاف أنهم يساندون المجلس لتحقيق أهداف السودان، متمنياً من قوى إعلان “الحرية والتغيير” ضرورة تقبل الآخر.

ومن جهته، دعا عابدين عيد الله، أحد قيادات الحراك، دعا كل القوى السياسية إلى التوحد لمصلحة البلاد، مشيراً إلى أن الحركات غير الموقعة على السلام تحتاج إلى ترتيب مختلف، مؤكداً السعي إلى تمكينهم من الانضمام إلى مظلة الحراك القومي.

وأشار إلى أن الحركات الموقعة على السلام لا يتم ذكرها خلال الحوار مع المجلس العسكري وقوى “الحرية والتغيير”، مؤكداً رفضهم لأي اتفاق بين الجانبين، وقال إن هناك حركات تعرضت لكثير من المضايقات خلال فترة الحكم السابق ولم يتم ذكرها.

فيما طالب ممثل الطائفة المسيحية بالحراك بضرورة إرجاع كل الكنائس للمسيحيين، والعمل على فصل إدارة الكنائس من وزارة الإرشاد، وتعيين معلمين مسيحيين وإلغاء القوانين المقيدة للحريات، وأن يكون يوم الأحد عطلة رسمية لكافة الطوائف المسيحية، وضرورة تمثيل المسيحيين في المفاوضات الجارية بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى “الحرية والتغيير” لتحقيق شعار الثورة حرية سلام وعدالة.

نجلاء أوهاج، ممثل الحراك النسوي، من جانبها أشادت بالقوات المسلحة في صون البلاد وحفظ الدماء، مطالبة بضرورة حفظ كرامة المرأة وأن يتم تمثيل المرأة بصورة أكبر خاصة في المفاوضات.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *