التخطي إلى المحتوى
العسكري السوداني يعلن عدم التوصل إلى اتفاق وقوى الحرية والتغيير ترد وتهدد بالتصعيد تعرف نص البيان و نقاط الخلاف
قوى التغيير في السودان ترد على المجلس العسكري وتهدد بالتصعيد

العسكري السوداني يعلن عدم التوصل إلى اتفاق وقوى الحرية والتغيير ترد على المجلس العسكري وتهدد بالتصعيد تعرف نص البيان و نقاط الخلاف

العسكري السوداني يعلن عدم التوصل إلى اتفاق وقوى الحرية والتغيير ترد على المجلس العسكري وتهدد بالتصعيد حيث اعلن المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي السوداني، الفريق شمس الدين كباشي، عن إجراء 3 جلسات مع قوى الحرية والتغيير، وأن جلسة اليوم الاثنين، كانت للاتفاق، إلا أن الحرية والتغيير جاءت برؤية جديدة مختلفة عن السابقة، وسيتم دراستها، وقد اتفق على مواصلة الاجتماع يوم الغد الثلاثاء.

الخرطوم — سبوتنيك. وقال كباشي: “أجرينا 3 جلسات مع قوى الحرية والتغير والجلسة اليوم الاثنين كانت للاتفاق، إلا أن الحرية والتغيير جاءت برؤية جديدة مختلفة عن السابقة، وسندرسها واتفقنا مع قوى الحرية والتغيير على الاجتماع يوم الغد الثلاثاء”.

السودان… المجلس العسكري الانتقالي يوجه بفتح الجامعات واستئناف الدراسة بعد انقطاعها 4 أشهر
وأضاف المتحدث: “الاجتماع كان إيجابيا للتوصل لحلول حول النقاط الخلافية لان المسؤولية مشتركة باعتبار الظرف يحتاج للتوافق الكامل باعتبار الوقت ليس لصالح الطرفين”.
وأفاد كباشي بأن: “أحزاب وكيانات وجماعات دينية مختلفة قدمت رؤيتها حول الفترة الانتقالية وهناك العديد منها متوافقة مع رؤية المجلس العسكري الإنتقالي وستعرضها لقوى الحرية والتغيير”.

وأوضح المتحدث: “كانت الجلسة الثالثة يوم أمس الأحد، التفاوض حول المجلس السيادي وتمثلت رؤيتنا، أن يتكون المجلس من 10 عسكريين و3 مدنيين، بينما رؤية قوى الحرية والتغيير، أن يتكون المجلس السيادي من 8 مدنيين و7 عسكريين”.

وأردف كباشي: “نوه المجلس العسكري الإنتقالي إلى ضرورة تطبيع حياة الناس وانسياب الحركة المرورية بالخرطوم وجميع المناطق بالبلاد عبر فتح الطرق ومسارات السيارات وجسور القوات المسلحة والنيل الأزرق وإزالة المتاريس بمنطقة بري القريبة من نادي الشرطة حتى لا تتضرر حياة المواطنين، بدء من اليوم الاثنين، التاسع والعشرين من نيسان/ أبريل “، مؤكدا على أن ” التنويه بفتح الطرق والجسور ومسارات السيارات لا يعني فض الاعتصام بالقوة “.

قوى التغيير في السودان ترد على المجلس العسكري وتهدد بالتصعيد

أكدت قوى الحرية والتغيير في السودان أنها ستواصل الاعتصام حتى تحقيق كافة مطالبها بتسليم مقاليد الحكم إلى سلطة مدنية على كافة المستويات.
قوى التغيير هددت في بيان نشر على موقع تجمع المهنيين السودانيين باستكمال ما يجري “بالإضراب السياسي الشامل والعصيان المدني الكامل”.

البيان انتقد ما جاء على لسان المتحدث باسم المجلس العسكري بأنه “تم الاتفاق على فتح بعض الجسور ورفع الحواجز من الطرق في أماكن الاعتصامات في العاصمة والأقاليم”.

أهم ما جاء في البيان:

لم يتم الاتفاق بعد على النسب في مجلس السيادة بين المدنيين والعسكريين.
اتفق الطرفان على أن الأولوية هي لتحديد كافة الهياكل الانتقالية وصلاحيات كل منها.
سيتم تقديم المقترحات من قبل الطرفين خلال 24 ساعة القادمة، وهو ما سيعمل على تحديد الصلاحيات والعلاقة بين الهياكل في المؤسسات الانتقالية المختلفة.
ستستمر اعتصاماتنا ومواكبنا حتى تحقيق كافة أهداف الثورة والتغيير، وأهمها هو مدنية السلطة الانتقالية بكافة صلاحياتها التنفيذية والتشريعية التي تضطلع بتنفيذ بنود إعلان الحرية والتغيير.
ستستمر كافة أشكال عملنا السلمي المقاوم تصدياً لكل محاولات جر البلاد للعنف والعنف المضاد.
كل ما جاء على لسان الناطق (باسم المجلس العسكري) غير صحيح.
ندعو ونشدد على ضرورة أن يستمر الاعتصام في كل المدن حتى تسلّم السلطة من الشعب وفاءً لدماء الشهداء ولتضحيات الشعب.
ستستمر اعتصاماتنا ومواكبنا حتى تحقيق كافة أهداف الثورة.. سنستكمل ذلك بالإضراب السياسي الشامل والعصيان المدني الكامل لحماية ثورتنا.
سنتصدى لكافة أشكال التآمر حتى ولو وقفنا بخط النار سنين عددا.
متحدث باسم قوى الحرية والتغيير قال إن الحركة مهتمة بالاتفاق على “كيف” سيتم حكم السودان، وليس على عدد أعضاء المجلس.
المتحدث: الحركة لم تضع أي حواجز أمام حركة القطارات.
المتحدث: لا نريد التصعيد مع المجلس العسكري الانتقالي.
المتحدث: مسار التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي ليس إلى ما لا نهاية.
بيان مشترك

ستظل وقفتنا بخط النار رائعة طويلة

جماهير شعبنا الأبي

انعقدت اليوم الاثنين جلسة التفاوض الثالثة لاستكمال مناقشة تكوين وصلاحيات المجلس السيادي. #لم_تسقط_بعد #اعتصام_القياده_العامه

وكان المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان شمس الدين الكباشي قال عقب جلسة المباحثات مع قوى الحرية والتغيير، إنه تم الاتفاق على فتح طرق المرور وخطوط القطارات بأسرع وقت عبر مسارات محددة.

أبرز ما ورد في بيان الكباشي:
تم الاتفاق على استئناف المحادثات الثلاثاء على أن تقدم قوى الحرية والتغيير رؤية شاملة بشأن المرحلة الانتقالية.
مازلنا في مرحلة تحديد سلطات وهياكل المجلس السيادي وعليها سنحدد نسب التمثيل.
نناشد المواطنين عدم الجنوح إلى الظواهر التي تؤثر سلبا على حياة المواطنين.
لا ندعو إلى فض الاعتصام لكننا اتفقنا على تسهيل فتح مسارات المرور والقطارات.

 

خلافات
المحادثات بين المجلس العسكري الانتقالي وبين ممثلين عن قوى الحرية والتغيير، تأتي بعد يومين من اتفاق الطرفين على تشكيل مجلس مشترك يضم مدنيين وعسكريين يدير شؤون البلاد.
المجلس سيكون الهيئة السيادية التي تشرف على حكومة تكنوقراط ومجلس تشريعي.
المجلس العسكري أعلن أن الفترة الانتقالية ستكون لعامين، فيما تريد قوى إعلان الحرية والتغيير فترة انتقالية مدتها أربعة أعوام.

المصدر وكالات الجزيرة مباشر