التخطي إلى المحتوى
تجمع المهنيين السودانيين يعلن عن استمرارهم في الاعتصام حتى تحقيق جميع أهداف الثورة والتغيير و قرار قضائي بشأن أسرة البشير
 تجمع المهنيين السودانيين يعلن عن استمرارهم في الاعتصام

تجمع المهنيين السودانيين يعلن عن استمرارهم في الاعتصام حتى تحقيق جميع أهداف الثورة والتغيير و قرار قضائي بشأن أسرة البشير

تجمع المهنيين السودانيين يعلن عن استمرارهم في الاعتصام حتى تحقيق جميع أهداف الثورة والتغيير و قرار قضائي بشأن أسرة البشير حيث أصدرت السلطة القضائية في السودان، قرارا بحجز العقارات المملوكة للمسؤولين السابقين في نظام الرئيس السابق عمر البشير، على المستوى الاتحادي والولائي، وشملت أسماء ملاك العقارات المحجوزة أسرة الرئيس المعزول.

ووفقا لخطاب صادر من مسجل عام الأراضي بتاريخ 25 أبريل/ نيسان الجاري، نشرت صحيفة “الانتباهة” نسخه منه، نص على وقف التصرفات في الأراضي بجميع ولايات البلاد اعتبارا من الأول من أبريل الجاري إلى حين إشعار آخر.

وذكرت “الانتباهة” أسماء أبرز قادة النظام السابق الذين حجزت عقاراتهم وهم علي كرتي، البشير عبد الله حسن البشير، هند محمد حسن أحمد البشير، العباس حسن البشير، حسن عبد الله حسن احمد البشير، علي عثمان محمد طه، أميمة أحمد البشير، آمنة حسن أحمد البشير، فاطمة خالد أحمد البشير، محمد نافع علي نافع، الزبير أحمد الحسن، عوض الجاز، عبد الرحيم محمد حسين، فيصل حسن، أحمد بلال، عثمان سلمان، إبراهيم أحمد عمر، أحمد البلال الطيب، حسين خوجلي، الفاتح عز الدين، مأمون حميدة، بكري حسن صالح.
ويشهد السودان، حاليا مرحلة انتقالية بعد الإطاحة بالرئيس السابق، عمر البشير، يوم 11 نيسان/ أبريل الجاري، إثر حراك شعبي.

وتولى مجلس عسكري انتقالي مقاليد الحكم لفترة انتقالية، برئاسة وزير الدفاع السابق عوض بن عوف، الذي لم يلق قبولا من مكونات الحراك الشعبي ما اضطره بعد ساعات لمغادرة موقعه مع نائب رئيس المجلس، رئيس الأركان السابق كمال عبد الرؤوف الماحي، ليتولى قيادة المجلس المفتش العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان.

وقال التجمع على صفحته في تويتر: “لم يتم الإتفاق بعد على النسب في مجلس السيادة بين المدنيين والعسكريين، واتفق الطرفان على أن الأولوية هي لتحديد كافة الهياكل الانتقالية وصلاحيات كل منها، سيتم تقديم المقترحات من قبل الطرفين خلال 24 ساعة القادمة، وهو ما سيعمل على تحديد الصلاحيات”

وأضاف التجمع: “ستستمر اعتصاماتنا ومواكبنا حتى تحقيق كافة أهداف الثورة والتغيير، وأهمها هو مدنية السلطة الانتقالية بكافة صلاحياتها التنفيذية والتشريعية التي تضطلع بتنفيذ بنود إعلان الحرية والتغيير، ولن يثنينا عن ذلك”.

وتابع المهنيين السودانيين: “كما ستستمر كافة أشكال عملنا السلمي المقاوم تصدياً لكل محاولات جر البلاد للعنف والعنف المضاد، فسلميتنا وتماسكنا ووحدتنا هي ما قهرت وتقهر الجبروت والاستبداد”.

وأعلن المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي السوداني، الفريق شمس الدين كباشي، في وقت سابق من اليوم عن إجراء 3 جلسات مع قوى الحرية والتغيير، وأن جلسة اليوم الاثنين، كانت للاتفاق، إلا أن الحرية والتغيير جاءت برؤية جديدة مختلفة عن السابقة، وسيتم دراستها، وقد اتفق على مواصلة الاجتماع يوم الغد الثلاثاء.

ويشهد السودان، منذ 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجات شبه يومية تفجرت في بادئ الأمر بسبب زيادات في الأسعار ونقص في السيولة، لكن سرعان ما تطورت إلى احتجاجات ضد حكم البشير القائم منذ ثلاثة عقود.

 

من جهة أخرى أصدرت السلطة القضائية في السودان، قرارا بحجز العقارات المملوكة للمسؤولين السابقين في نظام الرئيس السابق عمر البشير، على المستوى الاتحادي والولائي، وشملت أسماء ملاك العقارات المحجوزة أسرة الرئيس المعزول.

ووفقا لخطاب صادر من مسجل عام الأراضي بتاريخ 25 أبريل/ نيسان الجاري، نشرت صحيفة “الانتباهة” نسخه منه، نص على وقف التصرفات في الأراضي بجميع ولايات البلاد اعتبارا من الأول من أبريل الجاري إلى حين إشعار آخر.

وذكرت “الانتباهة” أسماء أبرز قادة النظام السابق الذين حجزت عقاراتهم وهم علي كرتي، البشير عبد الله حسن البشير، هند محمد حسن أحمد البشير، العباس حسن البشير، حسن عبد الله حسن احمد البشير، علي عثمان محمد طه، أميمة أحمد البشير، آمنة حسن أحمد البشير، فاطمة خالد أحمد البشير، محمد نافع علي نافع، الزبير أحمد الحسن، عوض الجاز، عبد الرحيم محمد حسين، فيصل حسن، أحمد بلال، عثمان سلمان، إبراهيم أحمد عمر، أحمد البلال الطيب، حسين خوجلي، الفاتح عز الدين، مأمون حميدة، بكري حسن صالح.
ويشهد السودان، حاليا مرحلة انتقالية بعد الإطاحة بالرئيس السابق، عمر البشير، يوم 11 نيسان/ أبريل الجاري، إثر حراك شعبي.

وتولى مجلس عسكري انتقالي مقاليد الحكم لفترة انتقالية، برئاسة وزير الدفاع السابق عوض بن عوف، الذي لم يلق قبولا من مكونات الحراك الشعبي ما اضطره بعد ساعات لمغادرة موقعه مع نائب رئيس المجلس، رئيس الأركان السابق كمال عبد الرؤوف الماحي، ليتولى قيادة المجلس المفتش العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان.