التخطي إلى المحتوى
رئيس الحكومة التونسية ينفي سعيه لأي انقلاب وقصف صاروخي على أحياء مدينة حلب يصيب العشرات ونجاح الانتخابات في البحرين 

رئيس الحكومة التونسية ينفي سعيه لأي انقلاب وقصف صاروخي على أحياء مدينة حلب يصيب العشرات ونجاح الانتخابات في البحرين

أما نواب البرلمان فقد تباينت مواقفهم بشأنِ توتر المناخ السياسي ومدى انعكاسه على الوضع الاقتصادي. فالمشهد السياسي بات سريع التغير والتشكل في الآونة الأخيرة، ورئيس الحكومة بات الخصم الأول لحزبه الذي يتهمه بالانقلاب والتحالف مع حركة النهضة.

يذكر أن الخلاف السياسي في تونس ليس بجديد، فجذوره تعود، بحسب مراقبين، لتنافس الشاهد والسبسي الابن على قيادة حزب نداء تونس. وحتى تغيير رئيسه بعد انصهاره مع حزب الاتحاد الوطني الحر، لم يحل الإشكال، بل خلق أزمة جديدة مع قواعده الرافضة لهذا الإجراء في انتظار حسم الخلاف بالمؤتمر الانتخابي القادم.

 

أما في سوريا فقد أصيب العشرات من المدنيين، مساء السبت، في قصف صاروخي على أحياء مدينة حلب، شمال غرب سوريا.
وقال مصدر في قيادة شرطة حلب، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية إن” أكثر من 40 شخصاً أصيبوا في سقوط قذائف صاروخية متفجرة على أحياء الخالدية، وجمعية الزهراء، وشارع النيل، في أحياء غرب حلب”.
وقالت مصادر طبية في مدينة حلب إن “هناك عدداً من المصابين بحالات اختناق وصلوا إلى مستشفى الرازي، جراء القذائف التي سقطت في حي الخالدية غرب حلب”.

أما في البحرين فقد أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية أن نجاح الانتخابات النيابية والبلدية التي جرت في مملكة البحرين الشقيقة؛ تعكس ثقة المواطنين البحرينيين في قيادتهم وفي مؤسسات دولتهم، كما أن نتائج هذه الانتخابات ونسبة المشاركة العالية التي شهدتها تشكل رفضاً قاطعاً لأي تدخلات خارجية في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين الشقيقة.

متابعات