التخطي إلى المحتوى
تمديد العقوبات على اليمن حتى فبراير 2019 وغضب بريطاني وامريكي تعرف على السبب ؟

تمديد العقوبات على اليمن حتى فبراير 2019 وغضب بريطاني وامريكي تعرف على السبب ؟

فشلت بريطانيا وستشاطت امريكا غضبا، عقب الرفض الروسي للمشروع البريطاني المتعلق بفرض مزيد من العقوبات على اليمن. فيما وافق مجلس الامن الدولي بالإجماع على مشروع قرار روسي بشان تجديد نظام العقوبات على اليمن، دون ان تنجح بريطانيا في الحصول على الموافقة على مشروعها حول ذات الشأن.
وقد تباينت ردود الافعال والمواقف اليمنية والدولية حول ما جرى في مجلس الامن، والذي وصل الى حد التهديد والوعيد من قبل الجانب الامريكي لكلا من روسيا وايران.
حيث توعدت الولايات المتحدة روسيا بعدم نسيان ما حصل امس في مجلس الأمن الدولي ، حسبما صرحت ممثلة البعثة الأمريكية كيلي كاري.
وزعمت ممثلة الولايات المتحدة: “أن استخدام روسيا لحق الفيتو هدف فقط إلى حماية الإجراءات الإيرانية الساعية لزعزعة استقرار المنطقة”. وادعت أن “الاتحاد الروسي، بوليفيا، وكازاخستان قرروا حماية إيران من المسؤولية … وبدلا من الإصرار على جعلها تمتثل للالتزامات الدولية، قدّموا لإيران دعوة لمواصلة تعزيز الفوضى في الشرق الأوسط، ونحن لن ننسى أعمالهم، التي لن تبقى دون رد”. وفقا لما ذكرته كوري بعد التصويت.
ويأتي هذا الغضب الامريكي بعد ان وافق مجلس الامن الدولي ,يوم الاثنين، بالإجماع على مشروع قرار روسي بشان تجديد نظام العقوبات على اليمن.
واستخدمت روسيا حق الفيتو ضد قرار تقدمت به بريطانيا حول اليمن الذي تركز على اتهام ايران بإرسال الاسلحة الى اليمن.
وتضمن القرار الذي قدمته روسيا إلى المجلس، السبت، تمديد العقوبات على اليمن حتى فبراير 2019، وحصل مشروع القرار الروسي بشان تجديد العقوبات المستهدفة على اليمن بإجماع اعضاء المجلس.
فيما دعا المندوب البريطاني كل أطراف النزاع اليمني لحل خلافاتهم بشكل سلمي.
وقالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي “إذا كانت روسيا ستستمر في حماية إيران، فعندها سيتوجب علينا نحن وشركاؤنا اتخاذ إجراءات بمفردنا”، دون تحديد نوع الإجراءات التي تتحدث عنها.
و في بيان أصدره السفير الايراني، عقب جلسة مجلس الأمن أن “الولايات المتحدة وبريطانيا حاولتا اليوم انتهاك إجراءات مجلس الأمن وتنفيذ قرار لا أساس له لتعزيز أجندتهما السياسية ووضع اللوم (علينا) لما يحدث في اليمن”.
ونقل البيان نفي إيران “القاطع للادعاءات حول نقل أسلحة إلى اليمن، وقناعتها التامة بأن مثل هذه المحاولات من قبل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تهدف إلى إلهاء المجتمع الدولي عن حقيقة ما يحدث في اليمن والوضع الإنساني الكارثي هناك،
أما الرد اليمني فقد جاء على لسان محمد علي الحوثي الذي أكد أن السلام لا يمكن أن يتحقق بالمزيد من العقوبات، وأن اعتماد المشروع الروسي والفيتو الروسي هو‏ فشل سياسي لتحالف الحرب على اليمن.
واعتبر في تغريدات على حسابه في “تويتر” ان اعتماد مجلس الأمن الدولي لمشروع القرار الروسي، يعد بمثابة بداية جديدة لإزالة التسلط الأمريكي على الملف اليمني، مضيفا لقد كانوا في انتظار هذا اليوم لكنهم لم يجنوا بأموالهم سوى هزيمة سياسية على مرأى ومسمع من العالم، واصفا ذلك بأنه نتاج خزي جرائمهم بحق الشعب المحاصر.