التخطي إلى المحتوى
أعراض الإصابة بالسرطان لا يجب تجاهلها وسيدات الامارات يهملن الفحوصات الخاصة بسرطان الثدي
أعراض الإصابة بالسرطان لا يجب تجاهلها
أعراض الإصابة بالسرطان لا يجب تجاهلها وسيدات الامارات يهملن الفحوصات الخاصة بالكشف عن سرطان الثدي فالإرهاق عارض آخر عام يمكن أن يشير إلى الإصابة بالسرطان من بين أمراض أخرى

أعراض الإصابة بالسرطان لا يجب تجاهلها وسيدات الامارات يهملن يهملن الفحوصات الخاصة بالكشف عن سرطان الثدي فالإرهاق عارض آخر عام يمكن أن يشير إلى الإصابة بالسرطان من بين أمراض أخرىهل سبق وأحسست بأعراض صحية إستمرت لبعض الوقت ولم تعيريها اهتماماً؟ لا ننصحك بذلك، فبعض هذه العوارض الصحية قد تكون مؤشراً لأمراض خطيرة مثل السرطان، قد تتفاقم وتصبح خطيرة في حال تمَ التغاضي عنها.

وهذه عشرة أعراض للسرطان لا يجب تجاهلها، خصوصاً في حال تكرارها أو تفاقمها.

1. ظهور الكتل وتغيَر لون البشرة: وهي تظهر على شكل نتوء أو تضخم في الغدد اللمفاوية أسفل الأبط أو الرقبة أو أي مكان آخر في الجسم. من الأفضل أن يفحصها الطبيب لمعرفة نوعها وسبب تكوَنها. كذلك الأمر بالنسبة لتغيَر لون البشرة.

2. خسارة الوزن: قد يبدو جميلاً أن نخسر بعض الوزن من وقت لآخر، لكن الزيادة في خسارة الوزن بدون أي حمية أو تمارين رياضية قد تكون مؤشراً خطيراً على اعتلال الصحة وقد تشير إلى الإصابة بالسرطان. وفي هذه الحال لا بد من فحص طبي لتبيان الأمر.

3. السعال المستمر: قد يكون السعال المستمر مصحوباً بنزلات البرد أو الأنفلونزا أو الحساسية من بعض العقاقير الطبية، لكن في حال استمر لأكثر من ثلاثة أسابيع لا بدَ من فحصه خصوصاً فحص الرئة عند المدخنين.

4. الإرهاق: الإرهاق عارض آخر عام يمكن أن يشير إلى الإصابة بالسرطان من بين أمراض أخرى. ويمكن أن يظهر بعد أن يكون السرطان قد انتشر، لكنه قد يظهر مبكراً في بعض أنواع السرطان مثل اللوكيميا (إبيضاض الدم) أو بعض سرطانات القولون أو المعدة بحسب الجمعية الأميركية للسرطان.

5. تغيرٌ في عادات الإمعاء: من حيث الوقت أو الحجم. وفي حين قد تكون هذه التغيرات ناتجة عن تناول بعض الأطعمة أو الأدوية، إلا أن تكرار حدوثها قد يكون مؤشراً على الإصابة بسرطان القولون.

6. إختلافٌ في نشاط المثانة: قد تكون إلتهابات المسالك البولية أمراً مألوفاً عند السيدات، لكن في حال لاحظت وجود دم أو وجع عند التبول، لا بد من سؤال طبيبك عن هذا الموضوع لتبيان عدم الإصابة بأي من سرطانات البروستات أو الكلية أو المثانة.

7. الوجع غير المبرر: هو الإشارة التي يرسلها الجسم في حال وجود مشكلة، وقد يكون أمراً بسيطاً أو كبيراً يصل لحالة الإصابة بسرطان العظام أو سرطان المبيض. لا بد من استشارة الطبيب المختص في هذه الحالة.

8. إحتقان في الحلق لمدة طويلة: خاصةً إذا لم يكن بسبب البرد، فقد يكون شيئاً خطيراً له علاقة بسرطان الحلق أو سرطان الحنجرة.

9. صعوبة البلع: قد تكون عارضاً عصبياً أو بسبب مشكلة في جهاز المناعة، لكنها قد تكون أيضاً مؤشراً على الإصابة بسرطان الحلق أوالمعدة أو المريء.

10. النزيف: إن بصق الدم قد يعني سرطان الرئتين، في حين أن الدم في البراز قد يكون مؤشراً للإصابة بسرطان القولون أو الشرج. إن كنت تعانين من نزيف مهبلي لا بد من الخضوع للفحص لتحري الإصابة بسرطان المبيض أو بطانة الرحم. في حين أن نزيف الدم من الحلمة قد يعني الإصابة بسرطان الثدي، والدم في البول قد يكون بسبب سرطان الكلية أو المثانة.

 السيدات في الإمارات يهملن الفحوصات الخاصة بسرطان الثدي

في دراسة جديدة أظهرت أن 43% من السيدات لم يسبق أن خضعن للفحوصات اللازمة و30% من المشاركات أشرن إلى خشيتهن من زيارة الطبيب في حال الاشتباه بالإصابة.

أظهر استطلاع أعدّته شركة “يوجوف” بتكليف من “أتنا إنترناشونال”، الشركة الرائدة في تقديم خدمات التأمين الصحي، أن 43% من النساء في الإمارات العربية المتحدة لم يخضعن لأي فحوصات الكشف عن سرطان الثدي.

وتشير النتائج إلى الحاجة الملحة لتعزيز الوعي لدى السيدات من مختلف الأعمار لإجراء فحوصات وصور شعاعية منتظمة. كما نوهت الدراسة إلى أن التردد بطلب المساعدة الطبية قد يؤدي إلى التشخيص المتأخر لسرطان الثدي. حيث أفاد قرابة ثلث السيدات المشاركات (30%) بأنهن يخشين للغاية زيارة الطبيب حتى لو اشتبهن بإصابتهنّ بالمرض، وصرح ربع المشاركين (22%) بأن هذا القلق غير مبرر. كما تُعتبر أنماط الحياة المزدحمة بالمشاغل والمسؤوليات عاملاً رئيسياً يؤدي إلى التشخيص المتأخر، وتقول 13% من المشاركات بأن انشغالاتهنّ قد تحول دون تحديد موعد لزيارة الطبيب.

وفي هذا السياق، قالت الدكتورة نايرة رسول- سيد، المدير الطبي لـ”ڤي هيلث” واستشاري طب الأسرة: “من الطبيعي أن تتوتر السيدة بشأن إجراء صورة أشعة للثدي أو القيام بأي فحص آخر، لذا أوصي بمناقشة الأمرعموماً مع طبيبها الخاص للإحاطة بالمخاطر الصحية المحتملة واتخاذ القرار بإجراء أي اختبارات”.

وأوصت الدلائل الوطنية لفحص سرطان الثدي وتشخيصه جميع السيدات ممن يتمتعن بصحة جيدة وتتراوح أعمارهنّ بين 40 و69 عام بإجراء صورة للثدي كل عامين. أما عند السيدات المعرضات للإصابة بنسب أعلى بسبب الاستعداد الوراثي مثلاً، فمن الضروري أن تزور طبيبها لأنها قد تحتاج لإجراء الفحوصات في سن أبكر وبوتيرة أعلى من نظيراتها.

وعلى الرغم من انتشار الحملات الرامية لتعزيز الوعي بسرطان الثدي بصورة متزايدة، تنفرد دراسة “أتنا” بالتأكيد على أهمية إزالة المعتقدات الخاطئة المرتبطة بسرطان الثدي. حيث تعتقد أكثر من نصف السيدات المشاركات في الدراسة (52%) أن ارتداء حمالة ضيقة للصدر قد يكون سبباً في الإصابة بالمرض، فيما يعتقد 36% منهنّ أن مزيلات الرائحة والتعرق وتدخين الشيشة قد تكون من العوامل المساهمة. وبالإضافة إلى ذلك، تعتقد بعض السيدات (13%) أن استخدام الميكرويف والهواتف الخلوية (10%) يرتبط كذلك بسرطان الثدي.

وفي الواقع، يندرج التقدم في السن (خاصة عند تخطي سن الـ 50 عام) بين أبرز عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي إلى جانب السمنة، والاستهلاك الزائد للكحول والعوامل الوراثية وتاريخ إصابة أفراد العائلة بهذا المرض.

وأبرزت الدراسة كذلك عدم معرفة 40 % من السيدات فيما إذا كانت بوليصة التأمين الصحي لديهم تغطي معالجة السرطان.

وبدوره، قال ديفيد هيلي، الرئيس التنفيذي لـ”أتنا إنترناشونال” في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: “مع اقتراب شهر التوعية بسرطان الثدي من نهايته، نحث الناس مجدداً على أخذ الأمر على محمل الجد والبحث عن أي علامات قد تشير إلى الإصابة به والتحقق من بوليصة التأمين الخاصة بهم ولا سيما إذا كان هناك إصابات سابقة بين أفراد العائلة. ونؤكد أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتشخيصه وعلاجه بالشكل المناسب يعزز فرص الشفاء منه بنسبة عالية”.

البوابة العربية