التخطي إلى المحتوى
اقتصاد عربي |  في قطر برأسمال 10 مليارات دولار  إطلاق أكبر بنك إسلامي في العالم وفي السعودية 20 مليار دولار تدفقات ترقية السوق بمشاركة سوقي أبوظبي والبحرين
في قطر  إطلاق أكبر بنك إسلامي

اقتصاد عربي |  في قطر برأسمال 10 مليارات دولار إطلاق أكبر بنك إسلامي في العالم وفي السعودية 20 مليار دولار تدفقات ترقية السوق بمشاركة سوقي أبوظبي والبحرين

اقتصاد عربي |  في قطر برأسمال 10 مليارات دولار إطلاق أكبر بنك إسلامي في العالم وفي السعودية 20 مليار دولار تدفقات ترقية السوق بمشاركة سوقي أبوظبي والبحرين حيث قال مسؤول قطري، اليوم الثلاثاء، إن قطر ستطلق بنكا إسلاميا يركز على قطاع الطاقة في الربع الأخير من العام برأسمال عشرة مليارات دولار لتمويل مشاريع عالمية.

ونقلت وكالة “رويترز” عن خالد السويدي، رئيس البنك الجديد، إن بنك الطاقة سيكون “أكبر بنك إسلامي من نوعه في العالم، وسيقدم التمويل لمشاريع الطاقة في أنحاء العالم وبرأسمال عشرة مليارات دولار تحت مظلة مركز قطر للمال”.

​وذكرت اللجنة التأسيسية للبنك أنه سيتم بدء عمليات البنك في الربع الأخير من العام الجاري برأسمال مدفوع قدره 2.5 مليون دولار تحت مظلة مركز قطر للمال.

كما سيعمل البنك على تقديم خدمات استثمارية مصرفية عالمية في مجال النفط والغاز والبتروكيمات والطاقة المتجددة وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية.

20 مليار دولار تدفقات ترقية السوق في الرياض

أما في السعودية فقد أكد المدير التنفيذي لشركة السوق المالية (تداول) خالد الحصان، أن ترقيات السوق الريـاض على المؤشرات الثلاثة «فوتسي راسل» و«S&P» و جي بي مورغان ستدخل تدفقات بـ20 مليار دولار من الصناديق الخاملة أو «غير النشطة».
وبين وأظهـــر الحصان في مقابلة مع «العربية»، أن ترقية السوق لمؤشر فوتسي للأسواق الناشئة ستدخل تدفقات بحدود 5 مليارات دولار، «تمثل 500 مليون دولار منها كمرحلة أولى، وهذا ما دخل بالفعل في مزاد إغلاق جلسة تداولات الخميس الماضي».

وذكـر: «المرحلة الأولى هي مرحلة تثقيفية للمتعاملين في السوق كمستثمرين محليين سواء أفرادا

أو مؤسسات للانضمام، أو كشركات عاملة في السوق»، كاشفا عن تغيرات لتطوير هذه الآلية في الانضمام حيث سوف يتم، بالنصف الأول من العام، طرح نوع من الأوامر الجديدة التي ستسمح للمستثمرين بالتداول بعد مزاد الإغلاق على سعر المزاد، وهذا سيعطي وقتا أكبر في مزاد الإغلاق وأريحية لسعر التنفيذ.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أشار إلى أنه يجري العمل على إتاحة وقت إضافي في مزاد الإغلاق، وكذلك إتاحة الصفقات الخاصة بعد الساعة الثالثة بتوقيت الريـاض. ولفت إلى طرح خدمات جديدة ومشتقات هذا العام، وتشغيل شركة المقاصة في السوق الريـاض، كاشفا أنه سوف يتم الإعلان أَثناء الأسبوعين القادمين عن القواعد المنظمة لتداول المشتقات وطرحها لرأي العموم، وكذلك القواعد المنظمة لعمليات شركة المقاصة.

وفي سياق متصل، ذكــر الحصان: «نتطلع للإدراج المزدوج من الأسواق الخليجية، وقد وقعت شركة مركز المقاصة التابعة لتداول اتفاقيتين (اليوم) مع سوقي أبوظبي والبحرين من اجل أجتذاب شركات مدرجة في هذه الأسواق للسوق الريـاض كمرحلة أولى للإدراج المزدوج».

وتابع: «هناك شركات كبيرة تعمل في الأسواق الخليجية تحتاج إلى سيولة، وهذا ما أثبتته السوق الريـاض أَثناء السنوات السَّابِقَةُ عن توفر هذه العوامل، وهذا ما سيؤدي إلى تطوير الوجود الإقليمي بين الأسواق الخليجية والتجانس في ما بينها».

وخلال مزاد الإغلاق يوم الخميس الماضي، وتحديدا في فترة الـ10 دقائق النهائية، دخل 1.5 مليار ريال كعمليات شراء وصفقات ضخمة من قبل المستثمرين الأجانب، وهي أعلى سيولة في تاريخ مزاد الإغلاق، ما انعكس ارتفاعا في قيم التداولات إلى 4.8 مليار ريال. ويقول المحللون إن خطى المستثمرين لبناء مراكز مسبقة قبل بدء إجراءات الضم كانت بطيئة، لكن أرقام «كابيتال» تعزو ذلك إلى القلق بشأن تأجيل مشاريع عملاقة والقيود المالية والتقييمات المرتفعة للشركات المدرجة في الريـاض والمخاوف من أن يؤدي بيع أصول حكومية إلى فائض في المعروض بسوق الأسهم. بحسب «رويترز». وتضم السوق الريـاض 190 شركة مدرجة، بما فيها صناديق ريت وغيرها من الأدوات التي يتم تداولها في السوق.

وبعد الانضمام ستكون الريـاض أكبر إضافة حديثة للمؤشرات العالمية، وأكبرها مؤشر «إم إس سي آي» للأسواق الناشئة، الذي تنضم إليه في مايو، وسيمنح «إم إس سي آي» المملكة وزناً يبلغ 2.7%، أي في منزلة بين روسيا والمكسيك.

وكشفت هيئة السوق المالية الريـاض، عن 6 فوائد من انضمام سوق الأسهم الريـاض «تداول» إلى المؤشرات العالمية.

وتتمثل أولى الفوائد، وفقاً لما نشرته الهيئة من أَثناء صفحتها الرسمية على «تويتر»، في رفع جاذبية السوق، وزيادة السيولة. ودعم استقرار السوق وكفاءته عن طريق تعزيز الاستثمار المؤسسي.

وبدأت سوق الأسهم الريـاض (تداول)، أمس (الإثنين)، أولى مراحل الانضمام، إلى مؤشري فوتسي راسل، وإس آند بي داو جونز، حسب إغلاقات جلسة 14 مارس الجاري.

السوق ستكون من الـ10 الكبار

توقع محللون ماليون أن يجذب انضمام الريـاض إلى مؤشرات رئيسية لأسواق الأسهم الناشئة، نحو 20 مليار دولار من تدفقات الصناديق الخاملة.
من جانب آخر، أكد رئيس إدارة الأوراق المالية في الأهلي كابيتال، محمد النوري، أن هيئة السوق المالية و«تداول» قامت بإنجازات كبيرة وسريعة بالسنتين الماضيتين، انعكست آثارها على الأسهم بشكل واضح. وأشار النوري في مقابلة مع «العربية» إلى مؤشرات الاستثمار الأجنبي في الأسهم الريـاض، موضحاً أن الأرقام تظهر زيادة في تداولات المستثمرين الأجانب بنسبة 82% وزيادة ملكيتهم بنسبة 50% أَثناء فترة سنة. وأرجع النوري هذه التطورات إلى «ما قامت به الهيئة والسوق المالية، من تطوير في البيئة التنظيمية والبنية التحتية للسوق، بجانب جهود الشركات الاستثمارية الريـاض». وبالمقارنة مع 2015 و2016 ذكــر النوري: «نرى أن لدينا تطورا بالأنظمة كبيرا، ولدينا منتجات مالية مختلفة تساعد على زيادة الأرقام وطموحنا أن تزيد نسبة تملك الأجانب من إجمالي السوق الريـاض من 5% إلى 10%». ورأى أن «خطط المركز الوطني للتخصيص، يعزز من إمكانية الطروحات الأولية، بجانب أن نسبة الأسهم الحرة في الشركات الريـاض تزيد على 43% في الوقت الحالي وهناك فرص مهمة لزيادتها، وهو ما يساهم في تعزيز السوق لدى إدراجه على المؤشرات الناشئة».

وذكـر إن وزن السوق الريـاض سوف يكون بين العشرة الكبار في الأسواق الناشئة، مع توقعات بجذب عشرات المليارات من تدفق الاستثمارات الأجنبية.

80 نقطة تقفز بالرئيسي لـ8600

فيما أغلقت سوق الأسهم الريـاض الرئيسية على زِيَادَةُ في أول يوم لها من الانضمام لعالم الأسواق الناشئة إذ أغلقت عند 8653 نقطة بزيادة 89 نقطة وبارتفاع بنسب 1.1% وبتداولات بلغت حوالى 3.6 مليار ريال.
بينما أغلق مؤشر السوق الموازية على تراجع طفيف لينخفض بـ3 نقاط ليصل إلى 3681 نقطة وبنسبة 0.1%، وبتداولات وَصَلَ حوالى 823 ألف ريال.

متابعات اقتصادية