التخطي إلى المحتوى
وااااااااعــربـــاه

مواهب شابة جادة ملتصقة بقضايا وطنهم الصغير والكبير استطاعو ا بكلماتهم ان يصفو احساس الكثيرين في شعرهم نجدهم يكتبون عن السياسة والعروبة والحب والتراتيل الدينية .

الرقيب برس : خاص

مواهب شابة جادة ملتصقة بقضايا وطنهم الصغير والكبير استطاعو ا بكلماتهم ان يصفو احساس الكثيرين في شعرهم نجدهم يكتبون عن السياسة والعروبة والحب والتراتيل الدينية .

الرقيب برس التقت باحد هذه المواهب واستلمت منه عدد من القصائد الشعرية ومنها هذه القصيدة التي تدعوا العرب الى أن يصحوا من سباتهم ولماذا ضيعوا مجد عروبتهم الذي به تعلم الغرب منا كل ما وصلوا اليه من التقدم والازدهار ونحن اصابنا الذل والعار بسبب خلافات داخلية بسببها نقتل بعضنا بعض ونهدم ما بناه اجداجنا ونقضي على كل جميل … والكثير الكثير مما حملته ابيات هذه القصيدة سنتركها لكم ومع كلماتها للشاعر الشاب عبدربه معصار … بعنوان (واعرباه )

 

 

واعرباه

حياء على العز اذن داعي السببا
صوتآ يردد في الافاق واعربا
المجد في الارض في التاريخ كان لكم
ولا يزال ينادي ايها العربا
سيرو  الى النور ضاعته ضغائنكم
ولتلحقوا زخم الابطال والكتبا
اين نحن من عالم نحن بدايته؟
لم ارى اليوم صابت يدنا الجربا؟
اي التخاذل نحن اليوم نعشقه؟
هوى بنا في غياهيب من الجببا؟
أصار ابن الحقيقة لا يرى وطنآ؟
اوحاكمآ يستمع للنصح والعتبا
ام ان تاريخنا يدفع لنا ثمن ؟!
نحن تركناه لنار اهوائنا حطبا
وابأئنا حين قالوا الشعر هل خطواء؟
اليوم نترك اصالتنا تصير هبا
حين ينضر العالمين اليوم موضعنا
يسرهم قتلنا للاهل والقربا
تعلموا من ابانا الصدق فاكتسبوه
ونحن من يومها صرنا على الكذبا
تحرروا من خيوط العجز فانطلقوا
يغزوا الكواكب ويحتلوا بها الشهبا

مضوا على نهج ابحاث العرب فغدوا
يقايضوا عالم بالعلم والادبا
ونحن نرقب سياستهم بلا خجل
نعيش يومآ وعامآ نحترق لهبا
وان صاح فينا لسانآ يرتدي حلمآ
تسكته الابواق فلا يسمع له طلبا
واقلامنا مزقت بالزيف وحدتنا
وروجت للشقاق والقتل والشغبا
متنا بلا غير انذار بعد نخوتنا
صار حالنا يجعل الاطفال تصير شيبا
عروبة الارض والانسان قد قتلوا
يبكون اقصى غدى مجروح مكتئبا
على ضفاف الخليج ابكي وقافيتي
وفي المحيط ارى وجه العرب سلبا
ياشعر من يلعن التاريخ في زمني
والكل صار لوجه الذل منتسبا
جيوش حكام شعوبآ هم سوا بنوا
للقهر سجنآ كبيرآ شعبه العربا
وسجلوا للغد الاتي معادلة
يتبخر الحر منها تاركآ لهبا
وضيعوا كتب الثوار لان لها
مكانة في نفوس مستطلعي الكتبا
فليرقبوا ساعة حمراء تلعنهم
حين يظهر النور لا خوف ولا تعبا

عبدربه معصار
2017

 

كما أنه يعيش كواحد من ابناء هذا الشعب تحدث شاعرنا عن الوضع الذي وصلت إليه أرض بلقيس ويحكي لها بابيات أليمه وحزينة ما نحن فيه وكيف يتقاتل ابنائها بسبب السياسة والاحزاب التي لم يفهموها ليتنافسوا في اصلاح الوطن ولكن هم بيتنافسوا على الخراب والدمار لابناء وحضارة بلقيس وما وصل إليه حالنا اليوم خير دليل على ذلك في الى القصيدة الشعرية الثانية بعنوان (بلقيس وهداهد الموت) ….

 

بلقيس وهداهد الموت

طوائر الحرب يابلقيس تنتشر
توزع الرعب شرآ بعده شرر
بلقيس هل تعلمي ماصاب عاصمتي؟
اتسمعين انين الارض والشجر؟
شكرآ لسلمان قلنها بلا خجل
كاالمستجير من الرمضاء بالنير
من قلب حمير اتيتك ملء ذاكرتي
رواية القهر والحرمان والكدر
ربيت فوق صخورآ ارتدي حلمآ
اتحمل الحرب واتحاشاء قوى الخطر
خرجت من دار اهلي لأجل امنيتي
ماذقت من بعدها الا الهم والسهر
ولدت ابحث عن نفسي وعن وطني
اعيش حرآ او تخطفني النسر
وجدت نفسي مخنوقآ وموهبتي
ونفسي الرافضه لوصاية البشر

بلقيس مالي وللاحزاب اكرهها
هم قسموا واشعلوا في ارضنا النير
الا ترين اين صار الموطن العربي؟
مالي ارى صوتنا خلف الذي كفر؟
قالوا تعز مات فيها العلم ياوجعي
مابال ارض الثقافه من بها مكرو؟
ومأرب العز والتاريخ ارقبها
لمن تجند جيوشآ اشعت الصور؟
وبنت عطان صنعاء مثل ابنتها
وحيدة تشتكي الاشلاء والضرر
بلقيس قولي اجيبيني ولا تخفي
من الذي اغلقوا الافواه وانتشرو

عبدربه معصار

 

 

وعن فلسطين والقدس والاراضي المقدسة وما يحاك بها وكيف سيطر اليهود على الأرض العربية في ظل انشغال وتقاعس العرب والمسلمين عن قضيتهم الأم والاقصى الشريف اولى القبلتين وثاني الحرمين أنها ابيات شعرية تستحق النشر لما لها من معان عظيمة من موهبة شابة يستحق الدعم والتشجيع من كافة الجهات المسؤولة عن مثل هكذا مواهب … فالى الأمام ايه الشاب المبدع والى طريق المجد سير بخطى واثقة ولا تخاف في الله لومة لائم .. فالى القصيدة الثالثة بعنوان ( في رحاب الارض العربيه )

في رحاب الارض العربيه

غني معي ايها التاريخ وابتسم
اكشف سطورك ليعزف لحنها القلم
لكي يرى عالم الدولار منزلتي
ويسمع اليوم من باعوا واقتسموا
اني يماني سبأئي حميري ازلي
قحطاني الاصل حتامي في الكرم
معابد الشمس تحكيني وتشهد لي
وابواب صنعاء وأسأل جدها نقم

الى فلسطين حيث امي وابنتها
وامهات العرب في ارضها تقم
فوق الضفاف ونابلس والخليل وإلى
اهل الصمود في قرى يافا وطولكرم
وبيت لحم وبئر السبع وحولهما
بلداتنا اخوات صنعاء في القدم
مسرى النبي سيدنا العدنان موطننا
الاقصى نصلي به نصدر بها الحكم
وعاصمتنا تسمى القدس مدينتنا
رغم انف بلفور والمحتل والحكم

الشاعر / عبد ربه معصار