التخطي إلى المحتوى
قضية الصحافي جمال خاشقجي..ترامب يهدد بعقاب قاس والسعودية تتوعد بإجراء أكبر
قضية الصحافي جمال خاشقجي

قضية الصحافي جمال خاشقجي..ترامب يهدد بعقاب قاس والسعودية تتوعد بإجراء أكبر

قضية الصحافي جمال خاشقجي ترامب يهدد بعقاب قاس والسعودية تتوعد بإجراء أكبر حيث صعدت السعودية من لهجتها إزاء تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “بعقاب قاس”، إن ثبت تورطها في اختفاء الصحافي المعارض جمال خاشقجي، مؤكدة أنها سترد على أي إجراء يتخذ ضدها “بإجراء أكبر”.

رفضت السعودية الأحد تهديدها بالعقوبات الاقتصادية والسياسية بسبب قضية اختفاء الصحافي جمال خاشقجي في قنصليتها في إسطنبول، مؤكدة أنها سترد على أي إجراء يتخذ ضدها “بإجراء أكبر”، وذلك بعد ساعات على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “بعقاب قاس”.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول سعودي أن السعودية تؤكد “رفضها التام لأي تهديدات ومحاولات للنيل منها سواء عبر التلويح بفرض عقوبات اقتصادية، أو استخدام الضغوط السياسية، أو ترديد الاتهامات الزائفة” مؤكدة أنها “إذا تلقت أي إجراء فسوف ترد عليه بإجراء أكبر”.

وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت من أنه سيكون هناك “عقاب شديد” في حال تبين أن السعودية مسؤولة عن اختفاء الصحافي المعارض جمال خاشقجي، حسبما ورد في مقتطفات من مقابلة له مع شبكة “سي بي إس”.

 

هذا وقد حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه سيكون هناك “عقاب شديد” في حال تبين أن السعودية مسؤولة عن اختفاء الصحافي المعارض جمال خاشقجي، حسبما ورد في مقتطفات من مقابلة له مع شبكة “سي بي إس”. واختفى خاشقجي منذ دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول في 2 تشرين الأول/أكتوبر.

حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن السعودية قد تكون وراء اختفاء الصحافي جمال خاشقجي وحذر من أن واشنطن ستنزل “عقابا شديدا” في حال تبين ذلك.

والسبت قال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض “كان أملنا الأول ألا يكون قد قتل، لكن ربما الأمور لا تبدو جيدة… بحسب ما نسمعه”. وتابع “قد لا نتمكن من رؤيته مجددا، هذا أمر محزن جدا”، مشيرا إلى أنه سيجري مساء السبت أو الأحد اتصالا بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

وصرح ترامب “سنعرف ماذا حدث وسيكون هناك عقاب شديد”، حسبما جاء في مقتطفات من مقابلة نشرت السبت مع شبكة “سي بي إس” نيوز الأمريكية. وأضاف ترامب “حتى الآن، ينفون هذا الأمر بشدة. هل يمكن أن يكونوا وراء ذلك؟ نعم”.

وتم إجراء المقابلة الخميس وكان ترامب يرد بذلك على سؤال عما إذا كانت السعودية قتلت خاشقجي. وأشارت الشبكة إلى أنها ستبث المقابلة كاملة مساء الأحد. كما اعتبر ترامب في نفس المقابلة أن للقضية أهمية خاصة “لأن الرجل كان صحافيا”.

ترامب يهدد السعودية على خلفية قضية خاشقجي

لكن الرئيس الأمريكي وردا على سؤال حول الخيارات التي يمكن أن يدرسها، أجاب ترامب أنه لا يميل إلى منع مبيعات الأسلحة للمملكة، وهو الموقف الذي عبر عنه سابقا. وقال “المسألة تتعلق بنوع العقوبات” مضيفا “سأعطي مثالا، إنهم يطلبون معدات عسكرية. الجميع في العالم أرادوا هذه الطلبية. روسيا أرادتها، الصين أرادتها، نحن أردناها. حصلنا عليها، حصلنا عليها بالكامل، كل قطعة منها”.

وتابع “سأقول لكم ما لا أريد القيام به. بوينغ ولوكيهد ورايثيون، لا أريد إلحاق الأذى بالوظائف. لا أريد أن أخسر طلبية كتلك. أتعلمون شيئا، هناك وسائل أخرى للعقاب”.

صورة تشرح أهم المحطات المتعلقة باختفاء جمال خاشقجي

“لا تعاون سعودي مع التحقيق التركي”

اتهم وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو السبت المملكة العربية السعودية بأنها لم تبد حتى الآن تعاونا في التحقيق في اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصليتها باسطنبول، ودعا الرياض إلى إفساح المجال لدخول محققين أتراك إلى المبنى.

وصرح الوزير حسبما نقلت عنه وكالة أنباء الأناضول الرسمية “لم نر حتى الآن تعاونا لإجراء تحقيق سلس وكشف كل الحقائق. وهذا ما نريد أن نراه”. مضيفا أثناء زيارة للندن، أن على الرياض أن “تسمح للمحققين والخبراء الأتراك بدخول القنصلية”.

وتابع “أين اختفى؟ هناك في القنصلية” مشيرا إلى أن المباحثات مع السعوديين “مستمرة” للتوصل إلى اتفاق.

الرياض تنفي “المزاعم”

بالمقابل، اعتبر وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) السبت، أن “ما تم تداوله بوجود أوامر بقتله (خاشقجي) هي أكاذيب ومزاعم لا أساس لها من الصحة تجاه حكومة المملكة المتمسكة بثوابتها وتقاليدها والمراعية للأنظمة والأعراف والمواثيق الدولية”.

والجمعة، حل وفد سعودي في تركيا لمباشرة محادثات حول مسألة اختفاء الصحافي المعارض جمال خاشقجي، غداة إعلان أنقرة أنه سيتم إنشاء مجموعة عمل مشتركة للتحقيق في اختفاء الصحافي السعودي.

 

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية قد أعلنت الثلاثاء 2 تشرين الأول/أكتوبر أن خاشقجي المعروف بانتقاده سياسات ولي العهد محمد بن سلمان، قد اختفى منذ دخوله سفارة بلده في إسطنبول.

ولم يشاهد جمال خاشقجي، الذي يكتب مقالات رأي للصحيفة، منذ دخوله القنصلية بعد ظهر الثلاثاء، كما ذكرت خطيبته التي رافقته إلى المكان لكنها بقيت تنتظره في الخارج حتى إغلاق القنصلية.

بأمر من ولي العهد!

وأفادت صحيفة “واشنطن بوست” بأن الاستخبارات الأمريكية كانت على علم بمخطط سعودي أمر به ولي العهد محمد بن سلمان، يهدف إلى استدراج الصحافي جمال خاشقجي إلى السعودية للقبض عليه.

ونقلت “واشنطن بوست” عن مسؤولين أمريكيين أن مسؤولين سعوديين ناقشوا خلال مكالمات تم اعتراضها، خطة لاستدراج خاشقجي من مقر إقامته في ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة واعتقاله.

ويواجه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تداعيات قوية من الشركات والإعلام بسبب اختفاء خاشقجي، بعد أن كانت تدعم في السابق مساعيه للإصلاح، كما قاطعت أسماء كبيرة مؤتمرا كبيرا هذا الشهر.

فرانس24/ أ ف ب