التخطي إلى المحتوى
بن دغر يجدد وصف أحداث عدن بالانقلاب والتمرد والانتقالي يرد بهجوم مضاد وقوة عسكرية كبيرة تدخل عدن

بن دغر يجدد وصف أحداث عدن بالانقلاب والتمرد والانتقالي يرد بهجوم مضاد وقوة عسكرية كبيرة تدخل عدن

الرقيب برس : متابعات

جدد أحمد عبيد بن دغر رئيس حكومة هادي التأكيد على أن ما شهدته عدن أواخر ديسمبر الماضي كان “انقلاب وتمرد على الشرعية” قاده المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات، في وقت تتساوى فيه احتمالات تجدد المواجهات أو استمرار الهدوء الحذر القائم حالياً.

بن دغر ألقى كلمة  في اجتماع لحكومته الأربعاء في عدن، وقال ” لن نتوقف كثيراً عند الأحداث التي عصفت بنا خلال الأيام الماضية،كان انقلاباً على الشرعية شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي وتمرداً وانتهى لكن بعد أن خسر الوطن الكثير من أبنائه العسكريين النجباء،من عدن وما حولها من المحافظات”.

وأضاف بن دغر أنه “لن نتحدث عن المتسبب بها الآن، سنترك هذا للمحققين في أسبابها، ومالم تكشفه السياسة اليوم سوف تتبدى حقيقته غداً” مطالباً ” بتحقيق محايد، تقوم به المملكة (السعودية) منفردة،أو تقوم به المملكة مع دول التحالف العربي مجتمعة”.

وأقر بن دغر بوجود احتمالات لتجدد المواجهات قائلاً إن “معرفة الحقيقة ستظل هاجساً لدى المخلصين من اليمنيين خشية أن تعاود هذه النزعات الظهور في وقت آخر”.

وجدد بن دغر رفض أن يكون للمجلس الانتقالي الجنوبي قوات خاصة به وقال ” تستطيعون إدارة حوار ونقاش مع بقية القوى الوطنية على مطالبكم.أما مجلس انتقالي ولديكم جيش وتريدون فرض إرادتكم بقوة السلاح فذلك سيصطدم بالشرعية التي ينبغي عليها الدفاع عن الدستور، والدفاع عن المصالح العليا للبلاد ومنها الوحدة”.

ورد المجلس الانتقالي على بن دغر عبر القيادي في المجلس فضل الجعدبي، الذي كتب منشورات في صفحته بموقع الفيسبوك ورصدها المراسل نت، وقال فيها “ما هكذا تورد الإبل فالجيش الذي تتحدثون عنه هو تلك المقاومة التي خاضت حروبها مع تتار العصر في صنعاء وحررت هذه المحافظات ( التي تتباهون بها امام العالم إنكم حررتموها ) وأوجدت لكم موضع قدم تستقرون به” مضيفاً أن ما وصفها “المقاومة لها الحق في الدفاع عما حققته من انتصارات، وتعجز أي قوة في الأرض أن تسلبها هذا الحق”.

من جانب آخر وفي ظل توقعات بتجدد المواجهات، تعرض العميد أمجد خالد قائد لواء النقل حماية رئاسية (قوات هادي) صباح الأربعاء لمحاولة اغتيال قرب منزله في منطقة دار سعد، حيث تعرض موكبه لإطلاق نار غير أنه لم يصب بأذى.

من جهة أخرى نقل موقع “عدن الغد” عن شهود عيان قولهم “ان القوة العسكرية قدمت من قاعدة العند العسكرية وضمت القوة عدد من الدبابات”، فيما لم تعرف بالتحديد وجهة هذه القوات.

ويأتي دخول هذه القوات بعد إشتباكات شهدتها المحافظة بين قوات وزير الداخلية في الحكومة الموالية للتحالف اللواء أحمد الميسري وقوات الحزام الأمني الموالية للإمارات أمس الأول، وما زال الوضع متوتر حتى الأن في ظل ترقب لإنفجاره في أي لحظة.