التخطي إلى المحتوى
في استطلاع للمشهد اليمني..المغتربون اليمنيون في السعودية يوجهون نصائح مهمة للراغبين في شراء تأشيرات عمل جديدة
 
طالب مئات المغتربين اليمنيين في السعودية الراغبين في الحصول على تأشيرات جديدة للعمل في السعودية بعدم الاندفاع لشراء تلك الفيز خصوصا مع ارتفاع أسعارها التي تصل أحيانا إلى 20 ألف ريال سعودي .

وفي استطلاع لـ ” المشهد اليمني ” أجراه مساء أمس طالب فيه المغتربين اليمنيين في السعودية بتوجيه النصائح اللازمة للراغبين في الحصول على فيز عمل جديدة بالتزامن مع إعادة فتح مجال التأشيرات إلى السعودية . يعيد الرقيب برس نشرة لأهميتة لأخواننا المغتربين من الوقوع في الخطأ .

وأكد العشرات من المشاركين في الاستطلاع ” أن فرص الأعمال تقل بشكل متسارع في السعودية ولم تعد بتلك الوتيرة التي كانت سابقا خصوصا مع قرارات توطين الأعمال وحصرها على المواطنين السعوديين وهي أغلب الأعمال التي كان يعمل فيها المغتربون اليمنيون .

وأوضح عدد من المشاركين ” أنه من غير المنطقي أن يتم شراء تلك الفيز الجديدة بقيمة تصل إلى 20 ألف ريال سعودي خصوصا مع ارتفاع أسعار الضرف حيث يبيع المواطن اليمني كل مايملك لأجل الحصول على فيزة العمل ثم يتفاجئ بعدم الحصول على فرصة العمل من خلال تلك الفيزة ويضطر إلى نقل كفالته الأمر الذي يكلفه مبالغ إضافية إضافة إلى قرارات الرسوم الجديدة رغم أن مكافئات العمل في فيز العمال لاتتجاوز 3000ألاف ريال سعودي على الحد الأكثر .

وأكد أحد المشاركين ” أنه باع كل ما يملك في اليمن لأجل الحصول على فيزة عمل وتفاجئ بعد وصوله السعودية بعدم الحصول على فرصة عمل مناسبة ولم يمضي عليه شهر على بقاءه في السعودية حتى تم القبض عليه وترحيله بعد أن خسر كل تلك الأموال .

ويقول آخر ” أنه مر على عمله في السعودية 3 سنوات ولم يحصل على العمل المناسب حتى أنه لم يستطع أن يجمع نصف قيمة فيزة العمل التي اشتراها وتذهب أغلب رواتبه في رسوم تجديد الإقامة ورسوم مكتب العمل والتأمين .

يؤكد غالبية المشاركين في الاستطلاع ” أنه بدلا من خسارة كل تلك الأموال والمغامرة في الدخول للعمل في السعودية فإنه من الأفضل أن يحاول المواطن الراغب في الحصول على تأشيرة عمل هو التفكير في مشروع عمل صغير في اليمن حتى وإن كان مردوده قليل فإنه ءأمن لتلك الأموال التي يقوم بجمعها لشراء تلك الفيز .

ويقول أحد المغتربين في تعليق على المشاركة “انا في السعوديه من ٢٠١٢ السعوديه قبل ٢٠١٦فيها خير  الحين الوضع تغير انصح بعدم السفر الى اي ارض  اذا ارت النجاح فعليك ب الطموح والعمل الجاد كان في بلدك او اي بلد غربه ولاكن الانسان في بلده لديه ربح اهله بجانبه  الغربه تأخذ العمر بغمض البصر وبعد اهلك عنك وكثر سفرك اليهم سوف يقلل من ارباح السنوي اذا كان لديك خطه مستقبلية.

ويقول ثاني ” نصيحه لمن يفكر في الحصول على تأشيرة عمل  اذا انت بتدخل على كفالة شركه وهي من بتتكفل بالتجديد والرسوم وتضمن لك العمل اوكي اما اذا كنت بتدخل تاشيره حره او على كفالة شخص او جهه معينه لا تضمن لك العمل فنصيحه لا  والرازق الله  فكر بتاسيس مشروع وان كان صغير ودخله كافي لك ولاسرتك فهو خير لك من غربتك وسلامتكم.

ويضيف ثالث من المشاركين ” من يملك 5000 ريال سعودي فقط ويفكر في الغربة الان يعتبر انتحار لان هذا المبلغ سوف يوسس له عمل في اليمن ان شاء الله بيع برسيم لاغنام القرويين كل من يشتري فيزة حتى مجانا سوف يندم لانه لن يجد اي عمل حتى لوجلس من غير عمل في بلده افضل له من البطالة في الغربة مفروض يمنع من السفر ولو بالقوة .

ويؤكد آخر ” أن التفكير في مشروع عمل صغير ولو بمشاركة أصدقاء آخرين ليس بالأمر الصعب ولو بمقابل مالي صغير في البداية مع التخلي عن العادات السيئة المنهكة للدخل مثل تعاطي القات التي أصبحت مشكلة كبيرة تؤرق دخل المواطن اليمني حيث قال أحد المشاركين “الهروب من الواقع هو السبب الابرز علئ مانحن فيه ! قددد اختلف مع الكثير من للي علقو لو قارنا حال العبيد في زمان الجاهليه وحالنا الان لخجلنا من انفسنا انا انصح كل خمسة اشخاص يملو دراسه لمشروع وحفظ لكل شخص حقة لعن المشارع الصغيرة ونت مولعي حتى وان كانت ناجحة انت فاشل في تنظيم حياتك فالمولعي دائما متهور وشخص خيالي متقلب.

وفي تعليق آخر يقول رابع ” انا انصح بعدم الاقبال على التئشيرات بتاتن ويجيب علينا كيمنين ان نحاول وبكل جديده العيش في وطنننا الحبيب رغم الظروف والاوضاع الى اننا سنتعود على بلادنا كلن منا يعرف زمن الاباء والاجداد كانو لا يفكرون في الغربه مؤمنين الله ( وما من دابه في الارض الى على الله رزقها ) .

ويضيف آخرون ” أنهم نجحوا في عمل مشاريع عمل صغيرة في العاصمة صنعاء وعدد من المدن اليمنية والبعض بدأوا يتشاركوا في مشروع واحد ونجحت تلك المشاريع وأصبح مدخولها مناسبا لكل المشاركين .

يأتي هذا بالتزامن مع حملات ضبط المخالفين في المملكة العربية السعودية حيث تم إلقاء القبض على قرابة نصف مليون مخالف 70% منهم يمنيوا الجنسية كما تم ترحيل أكثر من 120 ألف وافد بينهم 70% يمنيو الجنسية حيث تم ترحيل قرابة 80 ألف يمني خلال الشهرين الماضية .المشهد اليمني