التخطي إلى المحتوى
الاتحاد الروسي يعتزم توحيد الكوريتين والصين ستحتل دولة أسيوية .. خطوات ستضغب أمريكا
الزعيم الكوري الشمالي يعتزم توحيد الكوريتين

الاتحاد الروسي يعتزم توحيد الكوريتين والصين ستحتل دولة أسيوية .. خطوات ستضغب أمريكا

الاتحاد الروسي يعتزم توحيد الكوريتين والصين ستحتل دولة أسيوية خطوات ستغضب امريكا حيث التقت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، فالنتينا ماتفيينكو، اليوم السبت، مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون.

وأعلنت ماتفيينكو، أن الزعيم الكوري الشمالي يعتزم توحيد الكوريتين.

وقالت ماتفيينكو للصحفيين: “الزعيم الكوري الشمالي يعتزم على التحرك في هذا الاتجاه — إلى توحيد الكوريتين. يجب فهم أنه هناك لاعبين محليين وغير محليين الذين لا يلعب توحيد الكوريتين لمصالحهم، لأن هناك أحد يريد التلاعب عبر ذلك والاحتفاظ بالمواقع في المنطقة”.

وصرحت المتحدثة، أن كوريا الشمالية تنتظر خطوات جوابية من الولايات المتحدة في تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال قمة سنغافورة، وقالت:

موقف كوريا الشمالية واضح: لقد أنجزوا خطوتين ملموستين تبينان الجدية البالغة لعزمها بنزع السلاح النووي ووقف البرامج النووية. لكن يجب يكون هناك خطوات جوابية. لا يمكن تنفيذ الوثيقة من جانب واحد فقط.

وأعلنت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، أن زعيم كوريا الشمالية أكد استعداده لزيارة روسيا بدعوة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

وقالت: “لقد قال أنه يؤكد استعداده لزيارة روسيا بشكل رسمي، ورغبته أيضا. وقال أنه لا يريد أن يؤجل ذلك، والآن سيبدأ تنسيق الوقت ومكان هذه الزيارة عبر القنوات الدبلوماسية. وقال: اللقاء مع الرئيس الروسي له أهمية كبيرة لي، علينا أن نناقش بصيغة ثنائية استراتيجية وآفاق تعاوننا، وأرغب أن أناقش العديد من مسائل جدول الأعمال الدولي المهمة”.

وأفادت ماتفيينكو، بأنها بعد لقاء الزعيم الكوري الشمالي، تأكدت من أنه يريد السلام في المنطقة ويفعل كل شيء ممكن ومستحيل من أجل ذلك.

وقالت: “لقد تأكدتُ بعد اللقاء معه أنها ليست مجرد أحاديث بروتوكولية، إنه يريد السلام ويفعل كل شيء ممكن ومستحيل من أجل ذلك”.

وكانت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، فالنتينا ماتفيينكو، قد التقت مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، اليوم السبت في العاصمة الكورية الشمالية.

من جهة أخرى قالت مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية إنه التحرك الصيني المقبل سيكون غزو تايوان، مشيرة إلى أنه على الولايات المتحدة الأمريكية أن تدرك حقيقة ما يمثله هذا التهديد بالنسبة لمصالحها في المنطقة.

وأضافت المجلة، في تقرير لها اليوم السبت 8 سبتمبر/ أيلول: “يجب على واشنطن أن تضع استراتيجية خاصة للتعامل مع هذا الأمر”، مشيرة إلى أن غياب فهم هذه القضية سوف يساهم في ترويج الدعايا الصينية بشأن هذه القضية.
وهدد أحد كبار الدبلوماسيين الصينيين في واشنطن، في وقت سابق هذا العام، بغزو تايوان في اللحظة، التي تزور فيها أي سفينة حربية أمريكية للجزيرة، مشيرا إلى أن الصين ستفعل قانون مكافحة الانفصال، الذي يسمح لها باستخدام القوة بشأن تايوان إذا كان ذلك ضروريا لمنع انفصال الجزيرة.
وفي سبتمبر 2017، أجاز الكونجرس الأمريكي قانونا للسنة المالية 2018 يجيز تبادل زيارات سفن القوات البحرية الأمريكية بين تايوان والولايات المتحدة.
ونقلت المجلة عن وثيقة صينية عسكرية، تم تسريبها، أن تايوان ستخسر الكثير، نتيجة صعود الصين كقوى عظمى في القرن الحادي والعشرين، مشيرة إلى قوتها السياسية والعسكرية، التي أصبحت تمثل تهديدا يجعل مصير تايوان على المحك.

ولا تربط الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية بتايوان، لكنها ملزمة قانونا بمساعدتها على الدفاع عن نفسها كما أنها المصدر الرئيسي لأسلحة جيش تايوان، التي تعتبرها الصين إقليما منشقا، ولم تنبذ مطلقا استخدام القوة لإعادة هذا الإقليم إلى سيطرتها.
وتصف بكين عادة تايوان بأنها أكثر القضايا حساسية وأهمية بينها وبين الولايات المتحدة، حسب “رويترز”.

وتكثف الصين تدريباتها العسكرية حول تايوان، التي تتمتع بحكم ذاتي، وتشمل التدريبات تحليق قاذفات وطائرات حربية حول الجزيرة، إضافة إلى القطع البحرية، بينما نقلت “رويترز” عن خبراء عسكريون، في وقت سابق، قولهم إن الجيش الصيني يمكنه إحكام السيطرة على الجزيرة بصورة كاملة، إذا لم تتدخل الولايات المتحدة الأمريكية في أي صراع للسيطرة على الجزيرة من قبل الصين.
وفي يناير / كانون الثاني الماضي، أجرت تايوان مناورات عسكرية بالذخيرة الحية، تحاكي التصدي لغزو خارجي، في ضوء تزايد التوتر بينها وبين الصين.

سبوتنيك