التخطي إلى المحتوى
غارات اسرائيلية على سوريا ما هي أهدافها ولماذا تصمت وسائل الإعلام؟
غارات اسرائيلية على سوريا

غارات اسرائيلية على سوريا ما هي أهدافها ولماذا تصمت وسائل الإعلام؟

غارات اسرائيلية على سوريا ما هي أهدافها ولماذا تصمت وسائل الإعلام؟ حيث تنفذ من حين لآخر غارات على سوريا دون تحديد أهداف تلك الغارات والعجيب في الأمر مريب لوسائل الإعلام الأجنبية وبعض العربية فواشنطن التزمت  بتجميد جميع أنواع الاتصالات الدبلوماسية مع الكرملين لفترة غير محددة من الوقت مرتبط فقط برغبة واشنطن في تعزيز موقفها في المسرح السوري أو دونباس، ومن ثم الجلوس على طاولة المفاوضات مع ما حصدته، وفقا لموقع “توب وار” الروسي.

 

وبحسب الموقع، حذت إسرائيل حذو البيت الأبيض على الفور، ولكن تل أبيب، على عكس الولايات المتحدة، لم ترغب باستخدام الحيل الدبلوماسية (تأخير المفاوضات، وما إلى ذلك)، ولكنها انتقلت على الفور إلى الحيل العسكرية والسياسية. وقررت إدارة الدولة اليهودية استخدام مخطط خاص بها من حجج العمل العدواني ضد الجيش العربي السوري الذي يحارب الإرهاب لعدم وجود القدرة العالية على مبارزة موسكو، التي تملكها الولايات المتحدة. ويجب أن يسمع هذا المخطط مرارا وتكرارا من المراسلين والصحفيين ومن وسائل الإعلام العالمية لإخفاء الأهداف الحقيقية لأنشطتها العدوانية ضد حلفاء دمشق على المسرح السوري.

ولهذه الغاية، قررت وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة لجيش الدفاع الإسرائيلي وضع والتمسك ب “حجة” “عدم جواز وجود الحرس الثوري وحزب الله داخل الأراضي السورية”. وأعلن بنيامين نتنياهو أن “إسرائيل لن تقبل بوجود الحرس الثوري على أراضي سوريا”.

ونتيجة ذلك، يقوم سلاح الجو الإسرائيلي بغارات منتظمة على الجيش السوري وعلى الحرس الثوري وحتى التي تتمركز في طرطوس وإدلب بحجة “الوجود الإيراني”، ومسؤولية اعتراض الطائرات والصواريخ الإسرائيلية تقع على عاتق الدفاع الجوي السوري فقط، وهذا ما لاحظناه من ضربات أمس.

وأضاف الموقع أن التفصيل المهم في هذا الحدث هو أن المواقع التي أغارت عليها تقع على مسافة أكثر من 270 كم عن مرتفعات الجولان، وهذا يعني أنها لا تهدد الدولة اليهودية، ولذلك افترض الموقع أن إسرائيل قامت بهذا ليس من أجل مصالحها الخاصة فقط بل من أجل المصالح المشتركة مع واشنطن وربما أنقرة.

وقد أرسلت قيادة سلاح الجو الإسرائيلي المقاتلة التكتيكية F-15I «Ra`am» و F-16I «Sufa»إلى المجال الجوي اللبناني بهدف إثارة أنظمة الدفاع الجوي السورية في الجزء الشمالي الغربي لسوريا، ولفتت الرادارت المشغلة وجهازات الإرسال أنظارمنظومة “بوك أم-2 أيه”. وغيرها من الرادارات. وبفضل هذا التكتيك استطاعت طائرات استطلاع أمريكية وطائرات إسرائيلية، مجهزة بمعدات استطلاع سلبية، في بضع دقائق رسم خريطة تكتيكية لمواقع كتائب الصواريخ المضادة للطائرات وألوية من قوات الدفاعات الجوية، وهذه الخدمة جيدة لسلاح الجو الأمريكي والقوات البحرية الأمريكية لرسم مسار صواريخ “توماهوك” وJASSM-ER بعد دراسة مدى أنظمة الدفاع الجوي السورية.

وخلص الموقع إلى أنه ربما ما تشن إسرائيل عدة غارات بالاتفاق مع واشنطن قبل توجيه الضربة الرئيسية.