التخطي إلى المحتوى
فضيحة ترامب في محاولة قتل الرئيس بشار الأسد وكيف كان تعليقه على الفضيحة 
ترامب يحاول اغتيال الرئيس الأسد وكيف كان تعليقه على الفضيحة 

فضيحة ترامب في محاولة قتل الرئيس بشار الأسد وكيف كان تعليقه على الفضيحة

فضيحة ترامب في محاولة قتل الرئيس بشار الأسد وكيف كان تعليقه على الفضيحة حيث روى الصحافي الأميركي الشهير بوب وودورد معلومات صادمة من داخل إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وكشف أن وزير الدفاع جميس ماتيس تجاهل أمر ترامب بقتل الرئيس السوري بشار الأسد.

 

وقالت شبكة “سي أن أن” الأمريكية التي نشرت مقتطفات من كتاب جديد لوودورد الذي ساهم في كشف فضيحة “ووترغيت” التي دفعت الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون إلى الاستقالة عام 1974، أن مساعدي ترامب المقربين اتخذوا إجراءات استثنائية في البيت الأبيض محاولين وقف ما اعتبروا أنه اندفاعات خطيرة، إلى درجة إخفاء أوراق من مكتبه لم يكونوا يريدونه أن يوقعها.
 ويقدم كتاب وودورد “خوف: ترامب في البيت الأبيض”، نظرة غير مسبوقة من الداخل من خلال عيون الدائرة المقربة للرئيس تظهر أن البيت الأبيض يعاني خللاً وظيفياً، مفصلاً كيف ازداد غضب مساعدين كبار، حاليين وسابقين، من الرئيس وأصبحوا يشعرون بقلق متزايد حيال سلوكه غير المنتظم وجهله وميله إلى الكذب..
 ووصف رئيس أركان موظفي البيت الأبيض جون كيلي ترامب بأنه “أبله” و”معتوه” بحسب الكتاب. وقال عنه وزير الدفاع جيمس ماتيس إنه يتمتع بفهم تلميذ في الصف الخامس أو السادس. ووصفه محاميه السابق جون داود بأنه “كاذب أرعن”، وسينتهي “ببزة برتقالية” إذا أدلى بشهادته أمام المحامي الخاص روبرت مولر.
  وقال الصحافي الأميركي إن قرار الموظفين بالتحايل عليه يعكس “انهيارًا عصبيًا للقوة التنفيذية لأقوى دولة في العالم”. ويقول إنه بعد الهجوم الكيماوي الذي نفذه الرئيس السوري ضد مدنيين في أبريل (نيسان) 2017، اتصل ترامب بماتيس، وقال له إنه يريد اغتيال الديكتاتور. وقال: “لنقتله. لنفعل ذلك. لنقتل الكثيرين منهم. ورد عليه وزير الدفاع بأنه سيتحقق من ذلك. ولكن بعد إقفاله الهاتف، قال لمساعد كبير: “لن نقوم بأي شيء من هذا. سنتخذ إجراءات محسوبة أكثر”.
وعملياً، وضع فريق الأمن القومي خيارات لغارات أكثر تقليدية من تلك التي أمر بها ترامب.
الرئيس الأمريكي يستعد لاستقبال أمير الكويت في البيت الأبيض

 

كيف كان تعليقه على الفضيحة

من جهة أخرى نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، التقارير الإعلامية، التي تشير إلى أنه أمر باغتيال الرئيس السوري بشار الأسد العام الماضي.

وقال ترامب في مؤتمر صحافي مشترك مع أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح في واشنطن ، “إنه لم يناقش اغتيال الزعيم السوري بشار الأسد، كما يذكر الصحفي بوب وودوارد في كتابه الجديد عن إدارة ترامب”.

وفي السياق ذاته، ذكر الكاتب والصحفي الأمريكي، بوب وودوارد، عن أن الرئيس ترامب، اتصل بوزير الدفاع جيمس ماتيس في عام 2017، وطلب منه اغتيال الرئيس السوري بشار الأسد.

وكشف وودوارد، في كتابه الجديد “الخوف: ترامب في البيت الأبيض”، عن أن الرئيس الأمريكي، أمر وزير دفاعه جيمس ماتيس، في العام الماضي 2017، بقتل الرئيس السوري بشار الأسد.

وبحسب مزاعمه في الكتاب، أشار وودوارد إلى أن ترامب أخبر ماتيس في محادثة هاتفية، إنه يريد قتل الأسد، بعدما أطلق هجوما كيميائيا مزعوما على المدنيين في شهر أبريل/ نيسان في 2017، بحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.

وطالب ترامب، في بداية المحادثة، مستخدما “عبارات غير لائقة” بالقضاء على الأسد، إذ قال لماتيس: “دعونا نقتله، دعونا نتصرف، دعونا نقتل الكثير منهم”، ولكن ماتيس رفض الانصياع للأمر، وقال لمساعده بعد إنهاء المكالمة: “لن نفعل أي شيء من هذا القبيل، سنتصرف بطريقة أكثر توازنا”. بحسب رواية وودوارد، التي نقلتها الصحيفة.

متابعات