التخطي إلى المحتوى
أمريكا تعلن فشلها في إسقاط صاروخا أستهدف أراضيها .. وخطة حربية لمواجهة روسيا والصين
نقلت وكالة “رويترز”،أمس الاربعاء ، عن مسؤول أمريكي، طلب عدم نشر اسمه، أن الصاروخ (إس.إم-3 بلوك 2إيه) تم إطلاقه من موقع اختبارات صواريخ “إيجيس آشور” في هاواي، لكنه فشل في إصابة صاروخ آخر أطلق من طائرة. ويتم تطوير الصاروخ بواسطة شركة “رايثيون” بالتعاون مع اليابان لاستهداف الصواريخ المتوسطةالمدى.

ولم تعلق وكالة الدفاع الصاروخي على نتيجة الاختبار، لكنها أكدت إجراؤه، وقال مايك رايت، المتحدث باسم الوكالة: “تم إجراء اختبارا بالذخيرة الحية مستخدمين صاروخ ستاندرد ميسايل (إس.إم)-3 بلوك 2إيه من منشأة اختبار الصواريخ بالمحيط الهادي في كواي بولاية هاواي صباح اليوم الأربعاء”.

وجرى اختبار فاشل آخر لاعتراض صاروخ في يونيو / حزيران الماضي، لكن كان هناك اختبار ناجح في مطلع 2017.

وكثفت كوريا الشمالية، العام الماضي إطلاق الصواريخ، التي مر بعضها فوق اليابان، وأجرت كذلك سادس وأقوى اختباراتها النووية، بصورة أدت إلى توتر العلاقات مع أمريكا التي لوحت باستخدام القوة العسكرية ضدها، في حين أعتبرت بيونغ يانغ أن فرض عقوبات عليها يعد عملا من أعمال الحرب.

من جهة أخرى  وصف نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال الأمريكي، بول سيلف، الحرب المحتملة مع الصين وروسيا. وقال إن “أي معركة مع الصين، إذا حدثت، سوف تكون معركة بحرية وجوية على الأغلب”. ووفقا له فإن القوات البرية والمشاة سيكون لها دور داعم، وفقا لصحيفة “Defense News”.

 

بينما الصراع مع روسيا سيكون على العكس، حيث سوف تشارك القوات الجوية والبرية الأمريكية في المعركة. وتنطوي المرحلة الأولى على نشر قوات في أوروبا، وأن المعركة بين الدولتين يمكن أن تنتقل إلى البحر أيضا.

كما تحدث سيلف عن آخر التطورات للأسلحة الروسية والصينية، مضيفا:  “لقد خسرنا ميزة تقنية في مجال الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت ، لكننا لم نخسر المعركة”.

ووفقا له، فإن موسكو وبكين تقدما تقدماً كبيرا في تطوير هذه التكنولوجيا، في حين أن الصين، على استعداد لتخصيص مئات المليارات من الدولارات لهذه للتكنولوجيا (تكنولوجيا الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت)، حيث حولت الصين هذه التكنولوجيا إلى برنامج وطني. ويعتقد الجنرال أن الولايات المتحدة يجب أن تولي اهتماما لتطوير الطائرات الأسرع من الصوت القادرة على التغلب على دفاعات العدو.