التخطي إلى المحتوى
بعد تراجعه عن اسقاط الحكومة ما هي اهداف المجلس الانتقالي وثلاثة سيناريوهات متوقعة في الايام القادم

بعد تراجعه عن اسقاط الحكومة ما هي اهداف المجلس الانتقالي وثلاثة سيناريوهات متوقعة في الايام القادم … التفاصيل

الرقيب برس : متابعات

قال مصدر حكومي رفيع في مدينة عدن – جنوب اليمن – أن ما يسمى بالمجلس الانتقالي في المدينة تراجع عن مطالبة بإسقاط الحكومة الشرعية وأرسل وفدا إلى قصر المعاشيق الذي تقيم فيه الحكومة اليمنية بعدة مطالب .

وحسب صحيفة عدن الغد الصادرة من عدن فال المصدر ” إن قيادة المجلس الانتقالي تقدمت بعدد من المطالب السياسية مقابل إنهاء الأزمة الأخيرة وسحب القوات من الشوارع .

وأشارت المصادر إلى أن من بين المطالب المطروحة إشراك المجلس الانتقالي الجنوبي في الحكومة الشرعية بعدد من الحقائب الحكومية وإقالة عدد من قادة ألوية الحماية الرئاسية وعلى رأسهم كلا من قائد اللواء الثالث حماية رئاسية العميد إبراهيم حيدان وقائد اللواء الرابع حماية رئاسية العميد ” مهران القباطي ” وتسليم قيادة هذه الألوية لقيادات سلفية موالية للرئيس هادي .

وأوضحت المصادر إلى ان من بين المطالب وقف الحملات الإعلامية التي تقوم بها أطراف في الحكومة الشرعية ضد وجود طارق محمد صالح بعدن والاعتراف به طرف أساسي من أطراف الشرعية وتهيئة الظروف الممكنة لقيادته جبهة سياسية وعسكرية مناوئة للحوثيين تنطلق من عدن والمخا.

وقال المصدر ان المفاوضات بين الطرفين لاتزال جارية مشيرا إلى أن ليس من بين المطالب إقالة الحكومة .

وبهذا فإن اللعبة تكشفت وأن أهداف المجلس الإنتقالي الجنوبي واضحة ليست من أجل مكافحة الفساد أو من أجل الشعارات الكاذبة لرفع ، بل هي من أجل إشراك طارق محمد عبدالله صالح والمشاركة في الحكومة وصنع القرار .

ومن خلال مراقبة الوضع في المدينة توقع كثير من المحللين الوصول بالمدينة الى هذه السيناريوهات ..

السيناريو الأول وهو الأقوى حسب المعطيات ( بقاء الوضع كما هو عليه وإعادة الحكومة أعمالها تدريجيا بإشراف من لجنة تابعة لدول التحالف العربي )
يتوقع مراقبون بقاء هذا السيناريو مرجحين بروز قوة لجنة التهدئة التابعة للتحالف بقيادة السعودية للحفاظ على الوضع الأمني في المدينة وتسيير الأعمال الخدمية وفي مقدمتها الماء والكهرباء والميناء وصرف المرتبات وتنفيذ المشاريع الممولة من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ضمن عمليات الإغاثة الشاملة .

السيناريو الثاني : ( اتفاق جديد بين الشرعية والمجلس الانتقالي بإشراف لجنة من التحالف العربي على الاعتراف بالمجلس كطرف سياسي داعم للشرعية وترشيحه شخصيات يتم تعيينها في مناصب جديدة في أي حكومة قادمة أو إجراء تعديل وزاري في الحكومة الحالية مع دمج لقوات الحزام الأمني ضمن وحدات وزارة الداخلية واعتماد صرف مرتباتها.

يبرز هذا السيناريو مع حديث أدلى به مصدر رئاسي صباح اليوم في تصريح لصحيفة عكاظ السعودية الذي أكد ” أن الرئيس هادي كان قد وافق قبل أيام على تشكيل حكومة تكنوقراط تشارك فيها كل المكونات السياسية بما فيها المجلس الانتقالي شريطة تحوله إلى حزب سياسي ودمج القوات التابعة له بما فيها الحزام الأمني ضمن وزارة الداخلية في حكومة التكنوقراط، إلا أن إجراء الرئيس هادي تعثر مع الأحداث الأخيرة في المدينة ولايزال الرئيس هادي متمسك بهذا الشرط، حسب المصدر .

السيناريو الثالث: ( تأزم الوضع في المدينة وانهيار أعمال الخدمات مع استمرار حصار الحكومة الشرعية في قصر المعاشيق وعدم إجراء أي تعديلات حكومية، وهو السيناريو الأضعف توقعا كما يقول مواطنون يتحوفون من استمرار تعطيل المسار الأمني والسياسي في المدينة .

ويتخوف المواطنون في المدينة وهم الشريحة الأغلب من تردي الخدمات وانقطاع صرف المرتبات والكهرباء وتعطل مشاريع الطرقات التي كانت عدد من الشركات قد بدأت فيها بتمويل من المملكة العربية السعودية .