التخطي إلى المحتوى
ستين مليون دولار شهريا مقدمة من السعودية لوقف إنهيار الريال اليمني

ستين مليون دولار شهريا مقدمة من السعودية لوقف إنهيار الريال اليمني

ستين مليون دولار شهريا مقدمة من السعودية لوقف إنهيار الريال اليمني حيث أعلن السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر ان بلاده ستقدم المشتقات النفطية الخاصة بمحطات توليد الكهرباء الى اليمن بقيمة تصل الى ستين مليون دولار شهريا كدعم مقدم بتوجيهات من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز .

وتأتي هذه الخطوة حسب قول السفير السعودي لأجل المساهمة في تحسين الاقتصاد المنهار بسبب  المليشيا الحوثية وقيامها بشن حرب على الشعب اليمني.وكانت المملكة العربية السعودية اودعت في  شهر يناير الماضي  وديعة مالية بملياري دولار أمريكي  لدى البنك المركزي اليمني مساهمة منها في تحسين صرف العملة التي تجاوز حينها حاجز الـ 500 ريال مقال الدولار الواحد إلا أن تدهور سعر صرف العملة استمر في ظل عجز الحكومة عن إيجاد حلول اقتصادية بالاضافة الى الفساد الكبير الذي يرافق اداء الحكومة والرئاسة على حد سواء .

و قال السفير السعودي لدى اليمن  محمد ال جابر  ان هذه المساعدة المقدمة جاءت بناءا على توجيهات من “خادم_الحرمين_الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز و ولي_عهده الأمير محمد بن سلمان  بمنح مشتقات نفطية لمحطات الكهرباء في الجمهورية اليمنية  بقيمة (٦٠) مليون دولار شهريا لتشغيلها على مدار الساعة،لرفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق بسبب ممارسات الميليشيات الحوثية الموالية لإيران.

وأضاف آل جابر “ان منحة المشتقات النفطية ستخفض عجز موازنة الحكومة اليمنية وتمكنها من تعزيز الخدمات الصحية والتعليمية ، وتحرك عجلة الاقتصاد اليمني وتقلل التضخم ، وتساهم بشكل كبير في تحسين الوضع الاقتصادي في اليمن وتعزز وتحسن سعر صرف الريال اليمني مقابل العملات الصعبة لتحسين مستوى المعيشة ولرفع المعاناة عن الشعب اليمني.
فيما يرى مراقبون اقتصاديون أن منح مشتقات نفطية شهريا سيكون له مردود اقتصادي جيد خصوصا أن سبب ارتفاع سعر الصرف يعود لقلة العرض من  الدولار من السوق المحلي لشراء مشتقات نفطية وبضائع من قبل التجار وبيعها في السوق المحلي.
وأشاروا الى ان هذه المساعدة ستخفف من قوة الطلب على الدولار وهو ما يؤدي الى رفع اسعاره في محلات الصرافة بالاضافة الى عجز ميزانية الدولة مما يؤدي الى التضخم وزيادة طباعة العملة المحلية .
وكان سعر الصرف قد وصل في محلات الصرافة في اليمن بواقع 523 ريال مقابل الدولار وهو ما يعد كارثة اقتصادية استوجب التدخل من قائدة التحالف العربي في اليمن والتي تسعى الى اعادة الشرعية الى العاصمة صنعاء وقطع الطريق على التدخلات الايرانية في اليمن ودعمها لجماعة الحوثي المتمردة التي تسعى الى السيطرة على الحكم في اليمن بالقوة . المصدر :المشهد اليمني